![]() بسم الله الرحمان الرحيم مجلة التربية والتعليم هي مجلة إلكترونية تعنى بشؤون التربية والتعليم وكل ما يهم حقل التربية من كفايات و تشريع تربوي و إداري و مستجدات تربوية و بيداغوجية وعلوم التربية...
نرحب بجميع المشاركات و المساهمات لإغناء هذه المجلة. للمزيد من المعلومات الإتصال ب الشادلي محمد أستاذ التعليم الإبتدائي
tél: 0662101393
mchadli4@yahoo.fr موقع التعليم الابتدائي: www.educa.ass.ma ترجمة الموقع إلى: الفرنسية الإنجليزية الإسبانية أزيد من مليار درهم مبلغ تعويضات عن فترة تكوين أساتذة
أخيرا قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي قطاع التعليم المدرسي- الإفراج عن التعويض الخاص بالتكوين في المدارس العليا للأساتذة لفائدة أزيد من 17 ألف أستاذ وأستاذة من الذين غيروا الإطار إلى أساتذة الثانوي التأهيلي أو إلى إطار أساتذة مبرزين، وبحسب مصادر سيستفيد كل أستاذ اجتاز فترة التدريب خارج مقر عمله الأصلي من تعويض قدره 120درهما عن كل يوم بالنسبة للمرتبين في السلمين التاسع والعاشر و160درهما بالنسبة للمرتبين في السلم الحادي عشر قبل أن ينخفض التعويض بنسبة 20% ابتداء من الشهر الرابع لفترة التكوين لجميع المعنيين.
وبحسب المصادر نفسها سيستفيد كل معني بهذا التعويض من مبلغ لا يقل عن 80000درهم و120000درهم بالنسبة للذين اجتازوا ثلاث سنوات من التكوين شريطة أن تكون فترة التدريب قبل 2005 بعد تعديل المرسوم الذي يخول لهؤلاء الاستفادة من التعويض عن التكوين،حيث تم الإجهاز عليه بمرسوم جديد تمم تفعيله في يناير .2006 وتوقعت المصادر نفسها أن تخصص الوزارة لمبلغ مليار و 360مليون درهم على الأقل لصرف التعويضات سالفة الذكر والتي أحيل بعض الذين يستحقونها على التقاعد. من جهة أخرى تعرف مختلف أرشيفات الوزارة ومديرية الموارد البشرية حركة دؤوبة من أجل جلب وثائق أساسية لصرف التعويض،لكن آلاف الأساتذة وجدوا صعوبة في إتمام ملفاتهم إما بسبب رفض المدارس العليا للأساتذة التوقيع على بعض الوثائق التي تثبت مستحقاتهم المادية أو بسبب عدم عثورهم على قراراتهم ضمن ملفاتهم بأرشيف الوزارة وتحديدا فوج 94/,95 وطالب المتضررون في اتصال بالتجديد بتيسير مساطر إعداد ملفاتهم والتمسوا من الوزير أحمد اخشيشن شخصيا التدخل خصوصا وأن الوزارة لديها ما يثبت أن المعنيين غيروا إطارهم الأصلي عبر التكوين في المدارس العليا للأساتذة أو مراكز تكوين المفتشين أو المدرسة الوطنية للإدارة وكذا مركز تكوين مستشاري التوجيه والتخطيط. إلى ذلك أوضح عبد الإله دحمان عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن التعويض المتحدث عنه متضمن في المرسوم رقم498,88,2 الصادر في 16محرم1409 الموافق ل 30غشت1988 ،وتأسف دحمان لكون الفصل الثالث في قرارات التدريب التي توجد بين يدي أغلب المعنيين تشير إلى أن لهم الحق في التمتع بالتعويض عن فترة التدريب،وان هذا القرار مؤشر عليه في المراقبة المالية دون أن يتم صرف التعويض وهذا بحسبه تدليس وتهرب من أداء الواجب الذي يكفله القانون،داعيا في الوقت نفسه الوزير أحمد اخشيشن وكاتبة الدولة لطيفة العبيدة إلى الإسراع بصرف التعويضات لأصحابها وتبسيط المساطر بدل وضع تعقيدات وقيود،فيكفي أن هؤلاء حرموا من حقهم في وقته المناسب،فمبلغ 80000درهم خلال فترة الثمانيات أو بداية التسعينات ليس نفسه خلال 2010 حسب دحمان. خالد السطي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم أزيد من مليار درهم مبلغ تعويضات عن فترة تكوين أساتذة
أخيرا قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي قطاع التعليم المدرسي- الإفراج عن التعويض الخاص بالتكوين في المدارس العليا للأساتذة لفائدة أزيد من 17 ألف أستاذ وأستاذة من الذين غيروا الإطار إلى أساتذة الثانوي التأهيلي أو إلى إطار أساتذة مبرزين، وبحسب مصادر سيستفيد كل أستاذ اجتاز فترة التدريب خارج مقر عمله الأصلي من تعويض قدره 120درهما عن كل يوم بالنسبة للمرتبين في السلمين التاسع والعاشر و160درهما بالنسبة للمرتبين في السلم الحادي عشر قبل أن ينخفض التعويض بنسبة 20% ابتداء من الشهر الرابع لفترة التكوين لجميع المعنيين.
وبحسب المصادر نفسها سيستفيد كل معني بهذا التعويض من مبلغ لا يقل عن 80000درهم و120000درهم بالنسبة للذين اجتازوا ثلاث سنوات من التكوين شريطة أن تكون فترة التدريب قبل 2005 بعد تعديل المرسوم الذي يخول لهؤلاء الاستفادة من التعويض عن التكوين،حيث تم الإجهاز عليه بمرسوم جديد تمم تفعيله في يناير .2006 وتوقعت المصادر نفسها أن تخصص الوزارة لمبلغ مليار و 360مليون درهم على الأقل لصرف التعويضات سالفة الذكر والتي أحيل بعض الذين يستحقونها على التقاعد. من جهة أخرى تعرف مختلف أرشيفات الوزارة ومديرية الموارد البشرية حركة دؤوبة من أجل جلب وثائق أساسية لصرف التعويض،لكن آلاف الأساتذة وجدوا صعوبة في إتمام ملفاتهم إما بسبب رفض المدارس العليا للأساتذة التوقيع على بعض الوثائق التي تثبت مستحقاتهم المادية أو بسبب عدم عثورهم على قراراتهم ضمن ملفاتهم بأرشيف الوزارة وتحديدا فوج 94/,95 وطالب المتضررون في اتصال بالتجديد بتيسير مساطر إعداد ملفاتهم والتمسوا من الوزير أحمد اخشيشن شخصيا التدخل خصوصا وأن الوزارة لديها ما يثبت أن المعنيين غيروا إطارهم الأصلي عبر التكوين في المدارس العليا للأساتذة أو مراكز تكوين المفتشين أو المدرسة الوطنية للإدارة وكذا مركز تكوين مستشاري التوجيه والتخطيط. إلى ذلك أوضح عبد الإله دحمان عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن التعويض المتحدث عنه متضمن في المرسوم رقم498,88,2 الصادر في 16محرم1409 الموافق ل 30غشت1988 ،وتأسف دحمان لكون الفصل الثالث في قرارات التدريب التي توجد بين يدي أغلب المعنيين تشير إلى أن لهم الحق في التمتع بالتعويض عن فترة التدريب،وان هذا القرار مؤشر عليه في المراقبة المالية دون أن يتم صرف التعويض وهذا بحسبه تدليس وتهرب من أداء الواجب الذي يكفله القانون،داعيا في الوقت نفسه الوزير أحمد اخشيشن وكاتبة الدولة لطيفة العبيدة إلى الإسراع بصرف التعويضات لأصحابها وتبسيط المساطر بدل وضع تعقيدات وقيود،فيكفي أن هؤلاء حرموا من حقهم في وقته المناسب،فمبلغ 80000درهم خلال فترة الثمانيات أو بداية التسعينات ليس نفسه خلال 2010 حسب دحمان. خالد السطي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
العمل الجمعوي دعامة أساسية للتنمية البشرية
إعداد: نهاري امبارك*
مقدمة عامة:
ينص الظهير الشريف بتاريخ 15 نونبر 1958 ،المنظم للجمعيات بالمغرب، على أن"الجمعية هي اتفاق لتحقيق تعاون مستمربين شخصين أو أشخاص لاستخدام معلوماتهم أو نشاطاتهم لغاية غير توزيع الأرباحفيما بينهم".
كما تأكد جميع القوانين المنظمة للعمل الجمعوي، على أنه، تعتبر باطلة، كل جمعية تأسست لغاية أو أهداف غير مشروعة تتنافى والقوانين أو الآداب العامة أو تمس بالمقدسات الدينية والوطنية.
من هذا المنطلق، فالجمعيات، بالمغرب، تعمل في إطار القوانين العامة المنظمة للحياة الاجتماعية ضمن المجتمع المدني، خاضعة لمقتضيات القانون الأساسي وقانونها الداخلي المحددين لتوجهها وموقعها وأهدافها وأنشطتها والتزاماتها وأنواع تعاملها ومعاملاتها تجاه مختلف الأطراف والمؤسسات والهيئات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمهنية.
وتنهض مختلف الجمعيات، وتستمر، على أساس العمل الجمعوي الذي يعتبر أحد الدعائم الأساسية للتعاون والتواصل والتضامن والتكافل بين الأفراد والجماعات، من أجل تحقيق أهداف ثقافية واجتماعية ومهنية وغيرها محددة مسبقا ومعلن عنها، وتعتبر، ضمن العمل الجمعوي، دعامة أساسية للتنمية البشرية.
في هذه المقالة المتواضعة، سوف نحاول تسليط الأضواء على بعض الجوانب المتعلقة بجمعيات المجتمع المدني بشكل عام محاولين الإجابة قدر الإمكان على الأسئلة المحورية التالية:
ما هي طبيعة العمل الجمعوي؟ وما هي أهداف العمل الجمعوي؟ وما هي الركائز الأساسية للعمل الجمعوي؟ وكيف يمكن ضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي؟ وما هي دور العمل الجمعوي في التنمية البشرية؟
حيث إن القوانين متعت مجموعة أشخاص، ولو قليلة العدد، بحق تأسيس جمعية بكل حرية، فإن هؤلاء الأشخاص، وبشكل تلقائي، وبمحض إرادتهم، ووفق اتفاقيات بينهم تتأسس على قبول الآخر والتراضي، يتحملون أعباء ما يتطلبه العمل الجمعوي، من التأسيس، إلى التمتع بالوضعية القانونية، إلى وضع تصورات للبرامج والسهر على إنجازها، والتأكد من تحقيق الأهداف المعلنة، وتقييمها وتحديد مدى الارتياح لنتائجها، وملامسة مدى التغيرات الطارئة على الساكنة الجمعوية في مختلف المجالات المادية والمعنوية وعلى جميع الأصعدة.
وحتى نحقق الأهداف المتوخاة من هذه المقالة المتواضعة، فإن منهجية مناولتها تحتم الالتزام بالأجوبة على الأسئلة المطروحة آنفا، استنادا إلى تقارير ومراجع جمعوية، من جهة، وتجارب جمعوية متواضعة، من جهة أخرى، وذلك وفق ما يلي:
I.طبيعة العمل الجمعوي:
باعتبار الجمعية اتفاقية بين مجموعة من الأشخاص، تلقائيا وبكل حرية، يستخدمون معلوماتهم أو نشاطاتهم لغاية غير كسب الربح أو توزيعه في ما بينهم، فإن العمل الجمعوي، الذي يعتبر ممارسة ثقافية من حيث جوانبها النظرية والعملية، يتسم بعنصر التطوع الذاتي الإرادي والمبادرة الشخصية انطلاقا من إيمان وقناعة راسخين لتحقيق مصالح عامة، مع التحلي بروح التعاون والتكافل والتضامن ونكران الذات والتضحية المادية والمعنوية، بكل تفان في العمل المستمر، والتفاهم وتفهم المواقف المختلفة، وتقديرها في إطار قبول الآخر والاحترام المتبادل. ولا يجب أن ننسى، أن هذا لن يتأتى إلا بالتحلي بالصفات الحميدة، من إخلاص وأمانة وصدق وغيرها. كما يجب ألا ننسى كذلك، أن كل شخص منخرط في العمل الجمعوي، عليه أن يتسلح بالصبر ورحابة الصدر وامتلاك النفس الطويل لضمان الاستمرارية، بعزيمة وطموح لا ينضبان. ومن المؤكد أن تمكن كل جمعوي بمنهج الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني المادي والمعنوي والقدرة على تدبير الاختلاف، ولو أن في الاختلاف رحمة، وتذويبه في الاتجاه الإيجابي واستغلاله بحكمة ولباقة، يؤدي، لا محالة، نحو تحقيق الأهداف المسطرة لفائدة الصالح العام.
وعلى العكس من ذلك، فكل تقاعس أو تواكل أو ملل أو قلق أو توترات عصبية أو ملاسنات أو انتقادات هدامة أو عرض مطالب خاصة أو انعدام الثقة، يؤدي إلى الإحباط وتراخي المنخرطين وفتور العلاقات وتوقف أو تجميد الأنشطة وفض العمل الجمعوي الذي يصعب رأب صدعه بعد انكساره.
II.أهداف العمل الجمعوي:
من المعلوم أن طبيعة كل جمعية، تحدد، عند تأسيسها نوع الأهداف المراد تحقيقها، التي تنسجم بالطبع مع توجهاتها انطلاقا من توجهات مؤسسيها والمنضوين تحت لوائها منخرطين ومتعاطفين.
وتروم الجمعيات، بشكل عام، تحقيق الأهداف التالية:
· التربية على المواطنة وغرس القيم الأخلاقية والديمقراطية واحترام الآخر والمقدسات الدينية والوطنية والمؤسسات والهيئات الوطنية؛
· التربية على التعامل وفق مبدأ الحقوق والواجبات وحسن استعمال مساحة الحرية التي يتمتع بها كل فرد؛
· التربية على الانفتاح على الآخر وحب العمل التشاركي والمشاركة في بلورة وإنجاز مشاريع منتجة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها؛
· تقوية وتعزيز وحدة الصف وتراصها والتعايش والتآلف وتمتين العلاقات بين الأفراد والجماعات والتعاون الهادف والتفاعل الاجتماعي والثقافي المثمر والبناء؛
· تنمية روح التكافل والتضامن والتآزر والمبادرة الشخصية والتضحية ونكران الذات وتوطيد العلاقات ومد جسور التواصل وتعزيزها بين الأفراد والجماعات؛
· صقل ملكات الخلق والإبداع وتشجيع المبادرة الشخصية في المجالات الفنية والرياضية وغيرها؛
· المساهمة في التنشئة الاجتماعية للأفراد والجماعات وتعريفهم بالثقافة المحلية والوطنية من أجل إعداد مواطنين صالحين متشبعين بالقيم الخلقية والثقافية الوطنية؛
· التعريف بالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية، والتوعية بخصوصياتها ومواصفاتها ودواليب مجرياتها من أجل تذويب المشاكل والصعوبات لحفز الأفراد والجماعات على المشاركة والمساهمة والانخراط في مختلف الميادين الضامنة للانفتاح والإنتاج؛
· إكساب الأفراد تجارب ميدانية تمكنهم من مواجهة مختلف المشاكل والصعوبات التي تعترضهم، وذلك عن طريق التفكير العقلاني المنهجي والبحث عن الحلول الملائمة والتأقلم والتكيف مع مختلف الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها؛
· المشاركة في القيام ببحوث وإنجاز دراسات ميدانية في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتربوية، والمساهمة في اقتراح حلول ملائمة لتجاوز مختلف المشاكل المرتبطة بهذه المجالات.
III.الركائز والدعامات الأساسية للعمل الجمعوي:
بطبيعة الحال، يحتاج كل شيء لركائز ودعامات للوقوف والتوازن والتواجد على أرض الواقع، ومن ثم الإسهام والمساهمة والإنتاج والتفاعل. فعلى هذه الأسس ينبني العمل الجمعوي الذي يحيا ويدب وينتعش ويزدهر كلما توافرت الركائز والدعامات التالية:
· توافر النوايا الحسنة والإيمان الصادق، لدا أعضاء الجمعية، بالقضايا المشتركة والأهداف النبيلة المسطرة والمرجو تحقيقها؛
· انخراط الأعضاء بقوة، ماديا ومعنويا، والعمل على توفير الدعم اللازم لضمان سيرورة العمل الجمعوي واستمراره وضخ دماء جديدة في عروقه، واستغلال كل فرصة، إيجابيا، تتاح للسير قدما بالجمعية وضمان إشعاعها وازدهارها؛
· دعم الانخراطات الشرفية وعقد شراكات مع جمعيات وهيئات ومؤسسات اجتماعية واقتصادية وثقافية ذات الأهداف المماثلة، في إطار التعاون وتبادل الخبرات والتأطير المتبادل، وكل ما يمكن الجمعية من تحقيق أهدافها وإسعاد أعضائها ويعود عليها بالتقدم والازدهار؛
· تكثيف المبادرات الفردية والجماعية وتنويع مواضيع الإبداعات والإسهامات من أجل كسر حالات الجمود والرتابة التي يمكن أن تخيم، بين الحين والآخر، على الأعضاء والأنشطة المبرمجة؛
IV.كيفية ضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي:
ولضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي إنتاجا وإشعاعا، لا بد من توافر الآليات والتجهيزات والشروط التالية:
· تشكيل مكتب أو مكاتب وطنية وجهوية ومحلية تسهر على السير العادي لمختلف الأنشطة المبرمجة وتعمل على التنسيق المستمر بينها وبين مختلف المؤسسات والجهات والفعاليات؛
· الالتزام بمقتضيات النصوص والقوانين التنظيمية خصوصا منها القانون المؤسس المشار إليه أعلاه؛
· تسطير ووضع برامج وفق توجهات الجمعية وأهدافها تستجيب لحاجيات الفئة الجمعوية والأغراض التي من أجلها تأسست هذه الجمعية، وذلك على الصعيد المحلي والجهوي والوطني؛
· العمل وفق نظام اللجان، مع السهر على التنسيق بينها، حسب اهتمامات ومجالات اشتغال الجمعية والأهداف المسطرة ؛
· تنظيم دورات تأطيرية مستمرة، في شكل لقاءات وندوات وطاولات مستديرة ورحلات دراسية وثقافية وتبادل زيارات وخبرات مع جمعيات أخرى ذات الأهداف المماثلة، وذلك من أجل تأهيل الطاقات البشرية وإقدارها على التفاعل والاستمرارية والإنتاج؛
· العمل باستمرار، والتذكير كلما أتيحت الفرصة، بضرورة وأهمية تمتين أواصر التواصل والحوار البناء الرامي إلى تذويب الخلافات ونسج روح التآخي والتضامن والتآزر ؛
· العمل على توفير التجهيزات اللازمة والإمكانات الضرورية والبنيات التحتية والموارد البشرية والمالية الضامنة لسير العمل الجمعوي في ظروف عادية ودون تأخير أو تأجيل الأنشطة المبرمجة؛
· تكثيف التظاهرات والأنشطة الإشعاعية وتنويعها من ملتقيات ومحاضرات وندوات ...محلية وجهوية ووطنية؛
· إصدار مجلات وكتيبات ومطويات تعرف بالجمعية وأهدافها وبرامجها ومناهج اشتغالها، وتضم مواضيع ومقالات حول أنشطة الجمعية وإنتاجاتها؛
· استعمال الجرائد والصحف والمجلات الوطنية والوسائل السمعية البصرية من حين لآخر للتعريف بالجمعية أو إخبارات بنشاط معين تنظمه الجمعية؛
· الاتصال بالسلطات المحلية والهيئات المنتخبة ومختلف المجالس المحلية والجهوية والوطنية، قصد تمتين العلاقات ونسج روابط التعاون والتنسيق المستمرين؛
· اعتماد الوسائل الحديثة للإعلام والتواصل وإحداث موقع على الشبكة العنكبوتية واعتماد أساليب التواصل التفاعلي والتشاركي؛
· تعزيز أسلوب التواصل عبر العناوين الإلكترونية الشخصية مع التذكير بالقوانين التنظيمية في هذا المجال.
V. دور الجمعيات في التنمية البشرية:
تتعدد المجالات الجمعوية بتعدد اهتمامات وتوجهات المجتمع المدني. حيث تتوزع المشاريع والأنشطة الجمعوية، بشكل عام، لتشمل المجالات الحيوية في كل مجتمع، وهي المجال: الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، التي تتطابق إلى حد بعيد مع مختلف مجالات التنمية البشرية.
وباعتبار التنمية البشرية، في مفهومها العام، سيرورة شاملة لهذه المجالات، فإنها تهدف إلى تحقيقتقدم السكان في حياتهم وتضمن رفاهيتهم وازدهار المجتمع عموما.
ومن الأدوار الهامة والأساسية التي يضطلع بها العمل الجمعوي، كما تقدم، تأطير الأفراد وتأهيلهم للمساهمة بشكل نشيط وفعال وحر في التنمية البشرية في مختلف المجالات الحياتية.
وباعتبار الفرد فاعلا في عملية التغيير الاجتماعي فإن مختلف الأنشطة الجمعوية تركز على توجيه الطاقات البشرية وإعدادها للمشاركة الفعالة في التنمية البشرية، ليصبح الإنسان مساهما ومنتجا إيجابيا عوض مستهلك سلبي. ومن ثم يزدهر النمو الاقتصادي ويتطور الإنتاج وتتحسن الإنتاجية التي تعبر أحد الشروط الأساسية لتحقيق التنمية البشرية.
خاتمة:
وعيا من مختلف الفاعلين الاجتماعيين من مختلف الشرائح الاجتماعية، وسعيا لتحقيق تنمية شمولية في جميع المجالات، أصبحوا يولون اهتمامهم إلى العمل الجمعوي الذي أضحى يحتل موقعا أساسيا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
المراجع:
§ المملكة المغربية، الظهير الشريف رقم 1-58-376 بتاريخ 3 جمادى الأولى 1378 الموافق ل 15 نونبر 1958.
§ الجمعية العامة،منظمة الأمم المتحدة، الإعــلان العـالمي لحقـوقالإنسان، اعتُمد بموجب قرار 217 ألف(د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948.
§ التحول الديمقراطي بالمغرب، التقرير السنوي 2004 منشورات منتدى المواطنة 2005 الدارالبيضاء ، مرصد الانتقال الديمقراطي بالمغرب.
§ تقارير ميدانية حول برامج وأنشطة بعض الجمعيات وطرائق اشتغالها.
* مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.NHARI Mbarek
العمل الجمعوي دعامة أساسية للتنمية البشرية
إعداد: نهاري امبارك*
مقدمة عامة:
ينص الظهير الشريف بتاريخ 15 نونبر 1958 ،المنظم للجمعيات بالمغرب، على أن"الجمعية هي اتفاق لتحقيق تعاون مستمربين شخصين أو أشخاص لاستخدام معلوماتهم أو نشاطاتهم لغاية غير توزيع الأرباحفيما بينهم".
كما تأكد جميع القوانين المنظمة للعمل الجمعوي، على أنه، تعتبر باطلة، كل جمعية تأسست لغاية أو أهداف غير مشروعة تتنافى والقوانين أو الآداب العامة أو تمس بالمقدسات الدينية والوطنية.
من هذا المنطلق، فالجمعيات، بالمغرب، تعمل في إطار القوانين العامة المنظمة للحياة الاجتماعية ضمن المجتمع المدني، خاضعة لمقتضيات القانون الأساسي وقانونها الداخلي المحددين لتوجهها وموقعها وأهدافها وأنشطتها والتزاماتها وأنواع تعاملها ومعاملاتها تجاه مختلف الأطراف والمؤسسات والهيئات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمهنية.
وتنهض مختلف الجمعيات، وتستمر، على أساس العمل الجمعوي الذي يعتبر أحد الدعائم الأساسية للتعاون والتواصل والتضامن والتكافل بين الأفراد والجماعات، من أجل تحقيق أهداف ثقافية واجتماعية ومهنية وغيرها محددة مسبقا ومعلن عنها، وتعتبر، ضمن العمل الجمعوي، دعامة أساسية للتنمية البشرية.
في هذه المقالة المتواضعة، سوف نحاول تسليط الأضواء على بعض الجوانب المتعلقة بجمعيات المجتمع المدني بشكل عام محاولين الإجابة قدر الإمكان على الأسئلة المحورية التالية:
ما هي طبيعة العمل الجمعوي؟ وما هي أهداف العمل الجمعوي؟ وما هي الركائز الأساسية للعمل الجمعوي؟ وكيف يمكن ضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي؟ وما هي دور العمل الجمعوي في التنمية البشرية؟
حيث إن القوانين متعت مجموعة أشخاص، ولو قليلة العدد، بحق تأسيس جمعية بكل حرية، فإن هؤلاء الأشخاص، وبشكل تلقائي، وبمحض إرادتهم، ووفق اتفاقيات بينهم تتأسس على قبول الآخر والتراضي، يتحملون أعباء ما يتطلبه العمل الجمعوي، من التأسيس، إلى التمتع بالوضعية القانونية، إلى وضع تصورات للبرامج والسهر على إنجازها، والتأكد من تحقيق الأهداف المعلنة، وتقييمها وتحديد مدى الارتياح لنتائجها، وملامسة مدى التغيرات الطارئة على الساكنة الجمعوية في مختلف المجالات المادية والمعنوية وعلى جميع الأصعدة.
وحتى نحقق الأهداف المتوخاة من هذه المقالة المتواضعة، فإن منهجية مناولتها تحتم الالتزام بالأجوبة على الأسئلة المطروحة آنفا، استنادا إلى تقارير ومراجع جمعوية، من جهة، وتجارب جمعوية متواضعة، من جهة أخرى، وذلك وفق ما يلي:
I.طبيعة العمل الجمعوي:
باعتبار الجمعية اتفاقية بين مجموعة من الأشخاص، تلقائيا وبكل حرية، يستخدمون معلوماتهم أو نشاطاتهم لغاية غير كسب الربح أو توزيعه في ما بينهم، فإن العمل الجمعوي، الذي يعتبر ممارسة ثقافية من حيث جوانبها النظرية والعملية، يتسم بعنصر التطوع الذاتي الإرادي والمبادرة الشخصية انطلاقا من إيمان وقناعة راسخين لتحقيق مصالح عامة، مع التحلي بروح التعاون والتكافل والتضامن ونكران الذات والتضحية المادية والمعنوية، بكل تفان في العمل المستمر، والتفاهم وتفهم المواقف المختلفة، وتقديرها في إطار قبول الآخر والاحترام المتبادل. ولا يجب أن ننسى، أن هذا لن يتأتى إلا بالتحلي بالصفات الحميدة، من إخلاص وأمانة وصدق وغيرها. كما يجب ألا ننسى كذلك، أن كل شخص منخرط في العمل الجمعوي، عليه أن يتسلح بالصبر ورحابة الصدر وامتلاك النفس الطويل لضمان الاستمرارية، بعزيمة وطموح لا ينضبان. ومن المؤكد أن تمكن كل جمعوي بمنهج الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني المادي والمعنوي والقدرة على تدبير الاختلاف، ولو أن في الاختلاف رحمة، وتذويبه في الاتجاه الإيجابي واستغلاله بحكمة ولباقة، يؤدي، لا محالة، نحو تحقيق الأهداف المسطرة لفائدة الصالح العام.
وعلى العكس من ذلك، فكل تقاعس أو تواكل أو ملل أو قلق أو توترات عصبية أو ملاسنات أو انتقادات هدامة أو عرض مطالب خاصة أو انعدام الثقة، يؤدي إلى الإحباط وتراخي المنخرطين وفتور العلاقات وتوقف أو تجميد الأنشطة وفض العمل الجمعوي الذي يصعب رأب صدعه بعد انكساره.
II.أهداف العمل الجمعوي:
من المعلوم أن طبيعة كل جمعية، تحدد، عند تأسيسها نوع الأهداف المراد تحقيقها، التي تنسجم بالطبع مع توجهاتها انطلاقا من توجهات مؤسسيها والمنضوين تحت لوائها منخرطين ومتعاطفين.
وتروم الجمعيات، بشكل عام، تحقيق الأهداف التالية:
· التربية على المواطنة وغرس القيم الأخلاقية والديمقراطية واحترام الآخر والمقدسات الدينية والوطنية والمؤسسات والهيئات الوطنية؛
· التربية على التعامل وفق مبدأ الحقوق والواجبات وحسن استعمال مساحة الحرية التي يتمتع بها كل فرد؛
· التربية على الانفتاح على الآخر وحب العمل التشاركي والمشاركة في بلورة وإنجاز مشاريع منتجة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها؛
· تقوية وتعزيز وحدة الصف وتراصها والتعايش والتآلف وتمتين العلاقات بين الأفراد والجماعات والتعاون الهادف والتفاعل الاجتماعي والثقافي المثمر والبناء؛
· تنمية روح التكافل والتضامن والتآزر والمبادرة الشخصية والتضحية ونكران الذات وتوطيد العلاقات ومد جسور التواصل وتعزيزها بين الأفراد والجماعات؛
· صقل ملكات الخلق والإبداع وتشجيع المبادرة الشخصية في المجالات الفنية والرياضية وغيرها؛
· المساهمة في التنشئة الاجتماعية للأفراد والجماعات وتعريفهم بالثقافة المحلية والوطنية من أجل إعداد مواطنين صالحين متشبعين بالقيم الخلقية والثقافية الوطنية؛
· التعريف بالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية، والتوعية بخصوصياتها ومواصفاتها ودواليب مجرياتها من أجل تذويب المشاكل والصعوبات لحفز الأفراد والجماعات على المشاركة والمساهمة والانخراط في مختلف الميادين الضامنة للانفتاح والإنتاج؛
· إكساب الأفراد تجارب ميدانية تمكنهم من مواجهة مختلف المشاكل والصعوبات التي تعترضهم، وذلك عن طريق التفكير العقلاني المنهجي والبحث عن الحلول الملائمة والتأقلم والتكيف مع مختلف الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها؛
· المشاركة في القيام ببحوث وإنجاز دراسات ميدانية في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتربوية، والمساهمة في اقتراح حلول ملائمة لتجاوز مختلف المشاكل المرتبطة بهذه المجالات.
III.الركائز والدعامات الأساسية للعمل الجمعوي:
بطبيعة الحال، يحتاج كل شيء لركائز ودعامات للوقوف والتوازن والتواجد على أرض الواقع، ومن ثم الإسهام والمساهمة والإنتاج والتفاعل. فعلى هذه الأسس ينبني العمل الجمعوي الذي يحيا ويدب وينتعش ويزدهر كلما توافرت الركائز والدعامات التالية:
· توافر النوايا الحسنة والإيمان الصادق، لدا أعضاء الجمعية، بالقضايا المشتركة والأهداف النبيلة المسطرة والمرجو تحقيقها؛
· انخراط الأعضاء بقوة، ماديا ومعنويا، والعمل على توفير الدعم اللازم لضمان سيرورة العمل الجمعوي واستمراره وضخ دماء جديدة في عروقه، واستغلال كل فرصة، إيجابيا، تتاح للسير قدما بالجمعية وضمان إشعاعها وازدهارها؛
· دعم الانخراطات الشرفية وعقد شراكات مع جمعيات وهيئات ومؤسسات اجتماعية واقتصادية وثقافية ذات الأهداف المماثلة، في إطار التعاون وتبادل الخبرات والتأطير المتبادل، وكل ما يمكن الجمعية من تحقيق أهدافها وإسعاد أعضائها ويعود عليها بالتقدم والازدهار؛
· تكثيف المبادرات الفردية والجماعية وتنويع مواضيع الإبداعات والإسهامات من أجل كسر حالات الجمود والرتابة التي يمكن أن تخيم، بين الحين والآخر، على الأعضاء والأنشطة المبرمجة؛
IV.كيفية ضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي:
ولضمان سيرورة واستمرارية العمل الجمعوي إنتاجا وإشعاعا، لا بد من توافر الآليات والتجهيزات والشروط التالية:
· تشكيل مكتب أو مكاتب وطنية وجهوية ومحلية تسهر على السير العادي لمختلف الأنشطة المبرمجة وتعمل على التنسيق المستمر بينها وبين مختلف المؤسسات والجهات والفعاليات؛
· الالتزام بمقتضيات النصوص والقوانين التنظيمية خصوصا منها القانون المؤسس المشار إليه أعلاه؛
· تسطير ووضع برامج وفق توجهات الجمعية وأهدافها تستجيب لحاجيات الفئة الجمعوية والأغراض التي من أجلها تأسست هذه الجمعية، وذلك على الصعيد المحلي والجهوي والوطني؛
· العمل وفق نظام اللجان، مع السهر على التنسيق بينها، حسب اهتمامات ومجالات اشتغال الجمعية والأهداف المسطرة ؛
· تنظيم دورات تأطيرية مستمرة، في شكل لقاءات وندوات وطاولات مستديرة ورحلات دراسية وثقافية وتبادل زيارات وخبرات مع جمعيات أخرى ذات الأهداف المماثلة، وذلك من أجل تأهيل الطاقات البشرية وإقدارها على التفاعل والاستمرارية والإنتاج؛
· العمل باستمرار، والتذكير كلما أتيحت الفرصة، بضرورة وأهمية تمتين أواصر التواصل والحوار البناء الرامي إلى تذويب الخلافات ونسج روح التآخي والتضامن والتآزر ؛
· العمل على توفير التجهيزات اللازمة والإمكانات الضرورية والبنيات التحتية والموارد البشرية والمالية الضامنة لسير العمل الجمعوي في ظروف عادية ودون تأخير أو تأجيل الأنشطة المبرمجة؛
· تكثيف التظاهرات والأنشطة الإشعاعية وتنويعها من ملتقيات ومحاضرات وندوات ...محلية وجهوية ووطنية؛
· إصدار مجلات وكتيبات ومطويات تعرف بالجمعية وأهدافها وبرامجها ومناهج اشتغالها، وتضم مواضيع ومقالات حول أنشطة الجمعية وإنتاجاتها؛
· استعمال الجرائد والصحف والمجلات الوطنية والوسائل السمعية البصرية من حين لآخر للتعريف بالجمعية أو إخبارات بنشاط معين تنظمه الجمعية؛
· الاتصال بالسلطات المحلية والهيئات المنتخبة ومختلف المجالس المحلية والجهوية والوطنية، قصد تمتين العلاقات ونسج روابط التعاون والتنسيق المستمرين؛
· اعتماد الوسائل الحديثة للإعلام والتواصل وإحداث موقع على الشبكة العنكبوتية واعتماد أساليب التواصل التفاعلي والتشاركي؛
· تعزيز أسلوب التواصل عبر العناوين الإلكترونية الشخصية مع التذكير بالقوانين التنظيمية في هذا المجال.
V. دور الجمعيات في التنمية البشرية:
تتعدد المجالات الجمعوية بتعدد اهتمامات وتوجهات المجتمع المدني. حيث تتوزع المشاريع والأنشطة الجمعوية، بشكل عام، لتشمل المجالات الحيوية في كل مجتمع، وهي المجال: الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، التي تتطابق إلى حد بعيد مع مختلف مجالات التنمية البشرية.
وباعتبار التنمية البشرية، في مفهومها العام، سيرورة شاملة لهذه المجالات، فإنها تهدف إلى تحقيقتقدم السكان في حياتهم وتضمن رفاهيتهم وازدهار المجتمع عموما.
ومن الأدوار الهامة والأساسية التي يضطلع بها العمل الجمعوي، كما تقدم، تأطير الأفراد وتأهيلهم للمساهمة بشكل نشيط وفعال وحر في التنمية البشرية في مختلف المجالات الحياتية.
وباعتبار الفرد فاعلا في عملية التغيير الاجتماعي فإن مختلف الأنشطة الجمعوية تركز على توجيه الطاقات البشرية وإعدادها للمشاركة الفعالة في التنمية البشرية، ليصبح الإنسان مساهما ومنتجا إيجابيا عوض مستهلك سلبي. ومن ثم يزدهر النمو الاقتصادي ويتطور الإنتاج وتتحسن الإنتاجية التي تعبر أحد الشروط الأساسية لتحقيق التنمية البشرية.
خاتمة:
وعيا من مختلف الفاعلين الاجتماعيين من مختلف الشرائح الاجتماعية، وسعيا لتحقيق تنمية شمولية في جميع المجالات، أصبحوا يولون اهتمامهم إلى العمل الجمعوي الذي أضحى يحتل موقعا أساسيا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
المراجع:
§ المملكة المغربية، الظهير الشريف رقم 1-58-376 بتاريخ 3 جمادى الأولى 1378 الموافق ل 15 نونبر 1958.
§ الجمعية العامة،منظمة الأمم المتحدة، الإعــلان العـالمي لحقـوقالإنسان، اعتُمد بموجب قرار 217 ألف(د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948.
§ التحول الديمقراطي بالمغرب، التقرير السنوي 2004 منشورات منتدى المواطنة 2005 الدارالبيضاء ، مرصد الانتقال الديمقراطي بالمغرب.
§ تقارير ميدانية حول برامج وأنشطة بعض الجمعيات وطرائق اشتغالها.
* مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.NHARI Mbarek
متى يكون المدرس (ة) في قلب الحدث ؟ - من ELKAICHOURI 2010.03.18 @ 3:15 PM متى يكون المدرس (ة) في قلب الحدث ؟ شمرت وزارة التربية الوطنية..على سواعد الجد، وذلك بتسريع برنامجها الاستعجالي في سباق ضد الساعة، لتحطيم الزمن القياسي المحدد في أجندتها لبلوغ الأهداف المسطرة والمتمثلة في : 1- التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس إلى غاية 15 سنة. 2- حفز روح المبادرة والتفوق في المؤسسات الثانوية وفي الجامعة. 3- مواجهة الإشكالات الأفقية للمنظومة التربوية. 4 – توفير وسائل النجاح. هذه المجالات الأربع تعتبر كخطة عمل لتحقيق المبدأ الجوهري للبرنامج ككل ألا وهو: جعل المتعلم في قلب منظومة التربية والتكوين، مع تسخير- بالطبع- باقي الدعامات الأخرى لخدمته. وقد عملت الوزارة على تهيئ عدة بيداغوجية..متخذة تدابير إجرائية سواء تعلق الأمر بتطوير مفهوم جديد للتعليم الأولي ، وتأهيل العرض التربوي القائم في أفق تعميمه، أو إعداد إطار و استراتيجية لتطويره، وتعزيز جهاز تأطيره ، والعمل على توسيع العرض التربوي سواء تعلق الأمر بالتعليم الإلزامي أو الابتدائي أو الثانوي الإعدادي. كما اتخذت تدابير تقنية لإنجاز البناءات المدرسية الابتدائية المتبقية بهدف تغطية مجموع التراب الوطني، والحفاظ أيضا على وتيرة بناء الإعداديات بالوسط الحضري لمواجهة الاكتظاظ، وتسريع هذه الوتيرة بالوسط القروي.. وفي اتجاه آخر ، ولمواكبة ما تنوي القيام به في إعادة الاعتبار للمدرسة المغربية ، ارتأت أن لا مناص من إعادة التكوين للمدرسات و المدرسين، اللائي والذين طال أمد إعادة تكوينهم مذ تخرجهم من مراكز التكوين،، حيث استولى روتين طرق التدريس العتيقة تلافيف ذهنياتهم مما لا يتوافق البتة مع المنهجية التي تبنتها الوزارة ، والسرعة التي تتماشى مع البرامج والمناهج الحديثة ، والبيداغوجيات الجديدة التي تعول عليها الوزارة في الرفع من وتيرة الإقبال على الفصل الدراسي ، والقطع مع الجهل و الأمية التي صدتنا القهقرى في سلم ترتيب الدول من حيث مستوى التعليم.. ولهذا الغرض تجد الأوراش مفتوحة على مصراعيها في جل مناطق التراب الوطني ، والخاصة بتكوين أطر التدريس على البيداغوجية المتبناة لإخراج جيل جديد من عنق زجاجة الأمية والجهل، إلى فضاء العلم والمعرفة الحرة عبر بيداغوجية الإدماج والمقاربة بالكفايات ، والتي تعتمد - كما أشرنا سالفا- جعل المتعلم في قلب منظومة التعليم. بالرغم من بعض التعثرات التي ما زالت تتخلل طبيعة التكوين وطرقه، و كيفية تدبير زمكانه ، وعدم تمكن بعض المكونين من مادتهم تمكنا يجعلهم ييسرون عملية هضم البيداغوجية المعتمدة في قلب المعادلة التربوية بالنسبة لمنظومة التربية والتكوين التى تسعى الوزارة لانفتاحها على كل المواطنين بالتراب الوطني، بحيث يصبح أينما وليت وجهك فهناك مدرسة للتعليم الأولي والابتدائي. وهذا الأمر يحيلني على ما أقدمت عليه دولة فلندة باعتبار وجه الشبه في وضعية بلدينا كدولتين تعتمدان الفلاحة في اقتصادياتهما. فبعدما كانت فنلندة يعتمد اقتصادها على الفلاحة كما أشرنا، أصبحت اليوم بلدا ذا اقتصاد معرفي متقدم في مدة قصيرة قرابة الثلاثة عقود، بحيث كان التعليم هو أهم ركيزة في هذا التحول. كانت البداية في الثمانينات. فقد بدأ النمو في قطاع التعليم بعد الثانوي، وفي التسعينات تلاه نمو في التعليم الجامعي وما بعده من التعليم المستمر وتعليم الكبار. كان أهم أس من أسس نهضة التعليم أن تتاح الفرص للجميع في كل مستويات التعليم في كل مناطق فنلندة ورفع شعار " لن ننس طفلا". وكانت نتيجة ذلك أن أصبح 99% من الفنلنديين قد أنهوا التعليم الأولي والإلزامي و أنهى 95% منهم التعليم الثانوي.وأصبح 90%منهم يتجهون إلى التعليم ما بعد الثانوي وثلثان من هؤلاء يتوجهون بعدها إلى التعليم الجامعي أو المعاهد المهنية المتخصصة. ثم إن كل هذا التعليم المتاح للجميع مجاني لم يزد الحمل على الطالب ولا على أهاليهم لا جهدا ولا مالا، وأصبح المجتمع الفنلندي متوجها محبا لمواصلة التعليم يتخذه غاية لا وسيلة للحصول على وظيفة. ما الذي دفع فنلندة في هذا المسار ؟ تقول وزيرة التعليم الفنلندي" تولا هاتانين": ما الذي سيمكن دولة صغيرة مثل فنلندة أن تحقق أجورا عالية واقتصادا يعتمد على الكفاءات العالية وهي لا تستطيع أن تنافس دول الاقتصادات الآسيوية ؟ إنها مسألة بقاء وليس لها من سبيل غير الاستثمار في التعليم والتدريب. وتقول: " أن التعليم يستكشف وظائف جديدة ودائما ما نحتاج إلى مهارات جديدة للقوى العاملة ولذلك يتوجب علينا مواصلة هذا الاستثمار. لقد خرجت نتائج هذا التوجه بأن أصبح اقتصاد فنلندة متقدما و أصبحت فنلندة شعارا لثقافة الابتكار". نطمح أن يكون أول الغيث قطرة ، فقطار النهوض بمجتمعنا وضع في سكته ، تبقى كيفية وطرق المناولات التي تعتمدها الجهات المختصة ، والتي يجب أن تقوم بتفعيل ما توافق عليه الجميع من ميثاق وطني للتربية والتكوين، وخارطة الطريق التي رسمها البرنامج الاستعجالي بكل تؤدة وترو، لكل مرتكزاته ودعاماته الأساسية التي من خلالها يمكن أن نلحق ركب فنلندة التي تطورت بفضل التخطيط المعقلن والتدبير التشاركي لكل فعاليات ومواطني البلد، و بفضل كذلك الفلسفة التي تبنتها في مجال التعليم ومؤداها إتاحة الفرصة لجميع المتعلمين للمشاركة والتعلم. إنهم يشبهونها بالمشاركة في لعبة الهوكي. إنهم لا يختارون لاعبي الهوكي المهرة فقط ليلعبوا، الجميع يجب أن يلعب، ثم بعد أن تتاح الفرصة للجميع، سيعرفون من هو المتفوق والبارع. هذا سيتيح الفرص للجميع بالتساوي وسيوسع شريحة المهرة. هذا يعني أن تجعل كل أفراد الشعب مهرة. ويقارن أحد كتاب أمريكا فلسفة التعليم بفنلندة بها في أمريكا، فيقول : " التعليم في فنلندة غاية في ذاته، وليس وسيلة لسوق العمل ولا يحكمه سوق العمل.وهذا في حد ذاته أحد أهم ما يجب الالتفات إليه". فهل سيأتي يوم تطلع فيه شمس المغرب، لتذيب ثلج العطالة وتجعل من المواطن المغربي ذاك التواق إلى النهم المعرفي متى يكون المدرس (ة) في قلب الحدث ؟ شمرت وزارة التربية الوطنية..على سواعد الجد، وذلك بتسريع برنامجها الاستعجالي في سباق ضد الساعة، لتحطيم الزمن القياسي المحدد في أجندتها لبلوغ الأهداف المسطرة والمتمثلة في : 1- التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس إلى غاية 15 سنة. 2- حفز روح المبادرة والتفوق في المؤسسات الثانوية وفي الجامعة. 3- مواجهة الإشكالات الأفقية للمنظومة التربوية. 4 – توفير وسائل النجاح. هذه المجالات الأربع تعتبر كخطة عمل لتحقيق المبدأ الجوهري للبرنامج ككل ألا وهو: جعل المتعلم في قلب منظومة التربية والتكوين، مع تسخير- بالطبع- باقي الدعامات الأخرى لخدمته. وقد عملت الوزارة على تهيئ عدة بيداغوجية..متخذة تدابير إجرائية سواء تعلق الأمر بتطوير مفهوم جديد للتعليم الأولي ، وتأهيل العرض التربوي القائم في أفق تعميمه، أو إعداد إطار و استراتيجية لتطويره، وتعزيز جهاز تأطيره ، والعمل على توسيع العرض التربوي سواء تعلق الأمر بالتعليم الإلزامي أو الابتدائي أو الثانوي الإعدادي. كما اتخذت تدابير تقنية لإنجاز البناءات المدرسية الابتدائية المتبقية بهدف تغطية مجموع التراب الوطني، والحفاظ أيضا على وتيرة بناء الإعداديات بالوسط الحضري لمواجهة الاكتظاظ، وتسريع هذه الوتيرة بالوسط القروي.. وفي اتجاه آخر ، ولمواكبة ما تنوي القيام به في إعادة الاعتبار للمدرسة المغربية ، ارتأت أن لا مناص من إعادة التكوين للمدرسات و المدرسين، اللائي والذين طال أمد إعادة تكوينهم مذ تخرجهم من مراكز التكوين،، حيث استولى روتين طرق التدريس العتيقة تلافيف ذهنياتهم مما لا يتوافق البتة مع المنهجية التي تبنتها الوزارة ، والسرعة التي تتماشى مع البرامج والمناهج الحديثة ، والبيداغوجيات الجديدة التي تعول عليها الوزارة في الرفع من وتيرة الإقبال على الفصل الدراسي ، والقطع مع الجهل و الأمية التي صدتنا القهقرى في سلم ترتيب الدول من حيث مستوى التعليم.. ولهذا الغرض تجد الأوراش مفتوحة على مصراعيها في جل مناطق التراب الوطني ، والخاصة بتكوين أطر التدريس على البيداغوجية المتبناة لإخراج جيل جديد من عنق زجاجة الأمية والجهل، إلى فضاء العلم والمعرفة الحرة عبر بيداغوجية الإدماج والمقاربة بالكفايات ، والتي تعتمد - كما أشرنا سالفا- جعل المتعلم في قلب منظومة التعليم. بالرغم من بعض التعثرات التي ما زالت تتخلل طبيعة التكوين وطرقه، و كيفية تدبير زمكانه ، وعدم تمكن بعض المكونين من مادتهم تمكنا يجعلهم ييسرون عملية هضم البيداغوجية المعتمدة في قلب المعادلة التربوية بالنسبة لمنظومة التربية والتكوين التى تسعى الوزارة لانفتاحها على كل المواطنين بالتراب الوطني، بحيث يصبح أينما وليت وجهك فهناك مدرسة للتعليم الأولي والابتدائي. وهذا الأمر يحيلني على ما أقدمت عليه دولة فلندة باعتبار وجه الشبه في وضعية بلدينا كدولتين تعتمدان الفلاحة في اقتصادياتهما. فبعدما كانت فنلندة يعتمد اقتصادها على الفلاحة كما أشرنا، أصبحت اليوم بلدا ذا اقتصاد معرفي متقدم في مدة قصيرة قرابة الثلاثة عقود، بحيث كان التعليم هو أهم ركيزة في هذا التحول. كانت البداية في الثمانينات. فقد بدأ النمو في قطاع التعليم بعد الثانوي، وفي التسعينات تلاه نمو في التعليم الجامعي وما بعده من التعليم المستمر وتعليم الكبار. كان أهم أس من أسس نهضة التعليم أن تتاح الفرص للجميع في كل مستويات التعليم في كل مناطق فنلندة ورفع شعار " لن ننس طفلا". وكانت نتيجة ذلك أن أصبح 99% من الفنلنديين قد أنهوا التعليم الأولي والإلزامي و أنهى 95% منهم التعليم الثانوي.وأصبح 90%منهم يتجهون إلى التعليم ما بعد الثانوي وثلثان من هؤلاء يتوجهون بعدها إلى التعليم الجامعي أو المعاهد المهنية المتخصصة. ثم إن كل هذا التعليم المتاح للجميع مجاني لم يزد الحمل على الطالب ولا على أهاليهم لا جهدا ولا مالا، وأصبح المجتمع الفنلندي متوجها محبا لمواصلة التعليم يتخذه غاية لا وسيلة للحصول على وظيفة. ما الذي دفع فنلندة في هذا المسار ؟ تقول وزيرة التعليم الفنلندي" تولا هاتانين": ما الذي سيمكن دولة صغيرة مثل فنلندة أن تحقق أجورا عالية واقتصادا يعتمد على الكفاءات العالية وهي لا تستطيع أن تنافس دول الاقتصادات الآسيوية ؟ إنها مسألة بقاء وليس لها من سبيل غير الاستثمار في التعليم والتدريب. وتقول: " أن التعليم يستكشف وظائف جديدة ودائما ما نحتاج إلى مهارات جديدة للقوى العاملة ولذلك يتوجب علينا مواصلة هذا الاستثمار. لقد خرجت نتائج هذا التوجه بأن أصبح اقتصاد فنلندة متقدما و أصبحت فنلندة شعارا لثقافة الابتكار". نطمح أن يكون أول الغيث قطرة ، فقطار النهوض بمجتمعنا وضع في سكته ، تبقى كيفية وطرق المناولات التي تعتمدها الجهات المختصة ، والتي يجب أن تقوم بتفعيل ما توافق عليه الجميع من ميثاق وطني للتربية والتكوين، وخارطة الطريق التي رسمها البرنامج الاستعجالي بكل تؤدة وترو، لكل مرتكزاته ودعاماته الأساسية التي من خلالها يمكن أن نلحق ركب فنلندة التي تطورت بفضل التخطيط المعقلن والتدبير التشاركي لكل فعاليات ومواطني البلد، و بفضل كذلك الفلسفة التي تبنتها في مجال التعليم ومؤداها إتاحة الفرصة لجميع المتعلمين للمشاركة والتعلم. إنهم يشبهونها بالمشاركة في لعبة الهوكي. إنهم لا يختارون لاعبي الهوكي المهرة فقط ليلعبوا، الجميع يجب أن يلعب، ثم بعد أن تتاح الفرصة للجميع، سيعرفون من هو المتفوق والبارع. هذا سيتيح الفرص للجميع بالتساوي وسيوسع شريحة المهرة. هذا يعني أن تجعل كل أفراد الشعب مهرة. ويقارن أحد كتاب أمريكا فلسفة التعليم بفنلندة بها في أمريكا، فيقول : " التعليم في فنلندة غاية في ذاته، وليس وسيلة لسوق العمل ولا يحكمه سوق العمل.وهذا في حد ذاته أحد أهم ما يجب الالتفات إليه". فهل سيأتي يوم تطلع فيه شمس المغرب، لتذيب ثلج العطالة وتجعل من المواطن المغربي ذاك التواق إلى النهم المعرفي
النقابات التعليمية الخمس بالرشيدية تنظم مهرجانا خطابيا للتنديد و فضح استمرار تردي أوضاع التعليم بالإقليم - من 2010.03.17 @ 11:41 PM النقابات التعليمية الخمس بالرشيدية تنظم مهرجانا خطابيا للتنديد و فضح استمرار تردي أوضاع التعليم بالإقليم استمرارا للمسلسل النضالي الذي دشنته النقابات التعليمية الخمس بإقليم الرشيدية، تم عقد ندوة صحفية كما كان مقررا يوم السبت 6 مارس 2010 و بعد النجاح الذي عرفته بحضور الهيئات السياسية و الجمعوية و جمعيات أباء و أولياء التلاميذ و مراسلي الصحف الوطنية و المحلية المكتوبة والالكترونية، و بعد إبرازنا لمكامن الخلل في الوضع التعليمي بالإقليم على كافة المستويات والمجالات واستحضارنا للتجاهل التام تجاه هذا الوضع من طرف الجهات المسؤولة جهويا ووطنيا، و تأكيدا منا على ضرورة تغييره بما يحفظ حق أبناء الجماهير الشعبية في تعليم عمومي جيد، و توفير شروط سليمة للشغيلة التعليمية لأداء مهامها بكل جدية و مسؤولية، و تجسيدا لعزمنا مواصلة حركتنا الاحتجاجية في أفق إصلاح حقيقي، فإننا نعلن ما يلي: تنظيم مهرجان خطابي جماهيري لإدانة هذا الوضع و شجب صمت الجهات المسؤولة. تأكيد عزمنا مواصلة تنفيذ برنامجنا النضالي و تشبثنا بضرورة إجراء افتحاص شامل للأوضاع المتردية لقطاع التعليم بالإقليم تحميل الجهات المسؤولة ما قد تؤول إليه الأوضاع بالإقليم. دعوة نساء و رجال التعليم و أمهات و آباء و أولياء التلاميذ و عموم هيئات المجتمع المدني وكل الغيورين على قطاع التعليم بالإقليم إلى الحضور الفعلي و المكثف للمهرجان الخطابي يوم الأحد 21 مارس 2010 ابتداء من الساعة الخامسة مساء أمام السوق المغطاة (المارشي)، لنعلن جميعا رفضنا تكريس التردي و المقامرة بمصير أبنائنا. و عاشت الوحدة النقابية
الرشيدية في 13 مارس 2010 النقابات التعليمية الخمس بالرشيدية تنظم مهرجانا خطابيا للتنديد و فضح استمرار تردي أوضاع التعليم بالإقليم استمرارا للمسلسل النضالي الذي دشنته النقابات التعليمية الخمس بإقليم الرشيدية، تم عقد ندوة صحفية كما كان مقررا يوم السبت 6 مارس 2010 و بعد النجاح الذي عرفته بحضور الهيئات السياسية و الجمعوية و جمعيات أباء و أولياء التلاميذ و مراسلي الصحف الوطنية و المحلية المكتوبة والالكترونية، و بعد إبرازنا لمكامن الخلل في الوضع التعليمي بالإقليم على كافة المستويات والمجالات واستحضارنا للتجاهل التام تجاه هذا الوضع من طرف الجهات المسؤولة جهويا ووطنيا، و تأكيدا منا على ضرورة تغييره بما يحفظ حق أبناء الجماهير الشعبية في تعليم عمومي جيد، و توفير شروط سليمة للشغيلة التعليمية لأداء مهامها بكل جدية و مسؤولية، و تجسيدا لعزمنا مواصلة حركتنا الاحتجاجية في أفق إصلاح حقيقي، فإننا نعلن ما يلي: تنظيم مهرجان خطابي جماهيري لإدانة هذا الوضع و شجب صمت الجهات المسؤولة. تأكيد عزمنا مواصلة تنفيذ برنامجنا النضالي و تشبثنا بضرورة إجراء افتحاص شامل للأوضاع المتردية لقطاع التعليم بالإقليم تحميل الجهات المسؤولة ما قد تؤول إليه الأوضاع بالإقليم. دعوة نساء و رجال التعليم و أمهات و آباء و أولياء التلاميذ و عموم هيئات المجتمع المدني وكل الغيورين على قطاع التعليم بالإقليم إلى الحضور الفعلي و المكثف للمهرجان الخطابي يوم الأحد 21 مارس 2010 ابتداء من الساعة الخامسة مساء أمام السوق المغطاة (المارشي)، لنعلن جميعا رفضنا تكريس التردي و المقامرة بمصير أبنائنا. و عاشت الوحدة النقابية
الرشيدية في 13 مارس 2010
Un fonctionnaire sur deux à la retraite dans cinq ans
· La moitié des employés de l’Etat a dépassé la cinquantaine
· Une photographie de la DEPF du ministère des Finances · Le régime des retraites des fonctionnaires pourrait être mis à mal L’administration prend un coup de vieux. L’âge médian des 444.327 fonctionnaires (non compris l’armée, la gendarmerie royale et la police) s’élevait à près de 50 ans (49,8 exactement) en 2007 contre 39 ans dix ans plus tôt (dernières données disponibles). Aujourd’hui, un agent de l’Etat sur deux a dépassé la cinquantaine. Dans six ans, en 2016 plus précisément, la Fonction publique va devoir affronter un bug démographique en prévision des vagues attendues des départs à la retraite. Le tableau brossé par la Direction des études et des prévisions financières du ministère des Finances a au moins le mérite de remettre à la surface un problème dont les responsables n’ont peut-être pas encore mesuré l’ampleur ni l’impact non seulement sur l’anticipation des besoins en compétences et surtout, sur le régime de retraites des fonctionnaires. Les inquiétudes relevées par le rapport des experts au sujet des équilibres de la CMR (Caisse marocaine des retraites) pourraient se concrétiser. En tous les cas, ce sera un test pour le régime des retraites des agents de l’Etat. Redéploiement
La moyenne d’âge des fonctionnaires a augmenté d’un peu plus de 4 ans, 44,2 ans contre 40 ans en 1997. Cette hausse de l’âge moyen tient en partie à la contraction des recrutements ces dernières années dans l’administration. Excepté le renforcement des effectifs des forces de sécurité l’année qui avait suivi les attentats du «16 mai» à Casablanca, les créations de nouveaux postes ont été limitées au strict minimum. Par ailleurs, la circulaire du Premier ministre ordonnant le non-renouvellement des postes dont les titulaires sont partis à la retraite a sans doute poussé des administrations à un redéploiement de leurs ressources humaines et pour certaines, à une optimisation. Conséquence du gel des embauches dans le public, la population des 30-40 ans a reculé au cours de la période de référence (1997-2007) objet de l’étude de la Direction des études et des prévisions financières. A fin 2007, elle représentait 21,6% de l’effectif, soit deux fois moins que dix ans auparavant (40%). Ce vieillissement observé au sein de l’administration peut représenter à long terme une opportunité stratégique de réduire les effectifs et d’améliorer les conditions d’emploi et la gestion des ressources humaines. Et pourquoi pas, de maîtriser enfin l’envol de la masse salariale dont les proportions par rapport au PIB restent encore inquiétantes. Le plus surprenant est que l’impact des «DVD» - l’opération des départs volontaires en 2006- ne ressort pas de manière significative du portrait brossé par le ministère des Finances. Le critère de l’âge était pourtant l’un des facteurs d’éligibilité à ce programme. Plus on était proche de la retraite, plus on avait la chance de voir sa demande validée par la hiérarchie. L’opération «DVD» a en effet permis le départ anticipé de 39.000 salariés âgés de 40 à 55 ans, et ayant 21 ans de service pour les hommes et 15 ans pour les femmes. C’est dans les administrations à forte concentration -Education nationale, Santé et Justice- où il y a eu le plus de départs. Toutefois, cette opération qui a coûté à l’Etat des milliards de DH n’a pas donné les fruits escomptés, puisque le surplus absorbé a été vite remplacé. Ainsi, le nombre global des salariés a augmenté entre 2005 (année de l’opération) et 2006 de 18.000 personnes et de plus de 50.000 entre 2006 et l’année suivante. Dans le document du ministère, on peut lire que la masse salariale en 2006 a été de 42 milliards de DH contre 38 milliards en 2005, soit plus de 4 milliards. Même tendance entre 2006 et 2007 où le chiffre s’estimait à plus de 43 milliards. Le résultat peut s’expliquer par le recrutement de personnes plus qualifiées afin d’améliorer l’encadrement et la qualité de service. Cette tendance suivra les années à venir après la décision du gouvernement de supprimer les petites échelles dans la grille de la Fonction publique Source : Magazine l'ECONOMISTE, publié le 15/03/2010
Un fonctionnaire sur deux à la retraite dans cinq ans
· La moitié des employés de l’Etat a dépassé la cinquantaine
· Une photographie de la DEPF du ministère des Finances · Le régime des retraites des fonctionnaires pourrait être mis à mal L’administration prend un coup de vieux. L’âge médian des 444.327 fonctionnaires (non compris l’armée, la gendarmerie royale et la police) s’élevait à près de 50 ans (49,8 exactement) en 2007 contre 39 ans dix ans plus tôt (dernières données disponibles). Aujourd’hui, un agent de l’Etat sur deux a dépassé la cinquantaine. Dans six ans, en 2016 plus précisément, la Fonction publique va devoir affronter un bug démographique en prévision des vagues attendues des départs à la retraite. Le tableau brossé par la Direction des études et des prévisions financières du ministère des Finances a au moins le mérite de remettre à la surface un problème dont les responsables n’ont peut-être pas encore mesuré l’ampleur ni l’impact non seulement sur l’anticipation des besoins en compétences et surtout, sur le régime de retraites des fonctionnaires. Les inquiétudes relevées par le rapport des experts au sujet des équilibres de la CMR (Caisse marocaine des retraites) pourraient se concrétiser. En tous les cas, ce sera un test pour le régime des retraites des agents de l’Etat. Redéploiement
La moyenne d’âge des fonctionnaires a augmenté d’un peu plus de 4 ans, 44,2 ans contre 40 ans en 1997. Cette hausse de l’âge moyen tient en partie à la contraction des recrutements ces dernières années dans l’administration. Excepté le renforcement des effectifs des forces de sécurité l’année qui avait suivi les attentats du «16 mai» à Casablanca, les créations de nouveaux postes ont été limitées au strict minimum. Par ailleurs, la circulaire du Premier ministre ordonnant le non-renouvellement des postes dont les titulaires sont partis à la retraite a sans doute poussé des administrations à un redéploiement de leurs ressources humaines et pour certaines, à une optimisation. Conséquence du gel des embauches dans le public, la population des 30-40 ans a reculé au cours de la période de référence (1997-2007) objet de l’étude de la Direction des études et des prévisions financières. A fin 2007, elle représentait 21,6% de l’effectif, soit deux fois moins que dix ans auparavant (40%). Ce vieillissement observé au sein de l’administration peut représenter à long terme une opportunité stratégique de réduire les effectifs et d’améliorer les conditions d’emploi et la gestion des ressources humaines. Et pourquoi pas, de maîtriser enfin l’envol de la masse salariale dont les proportions par rapport au PIB restent encore inquiétantes. Le plus surprenant est que l’impact des «DVD» - l’opération des départs volontaires en 2006- ne ressort pas de manière significative du portrait brossé par le ministère des Finances. Le critère de l’âge était pourtant l’un des facteurs d’éligibilité à ce programme. Plus on était proche de la retraite, plus on avait la chance de voir sa demande validée par la hiérarchie. L’opération «DVD» a en effet permis le départ anticipé de 39.000 salariés âgés de 40 à 55 ans, et ayant 21 ans de service pour les hommes et 15 ans pour les femmes. C’est dans les administrations à forte concentration -Education nationale, Santé et Justice- où il y a eu le plus de départs. Toutefois, cette opération qui a coûté à l’Etat des milliards de DH n’a pas donné les fruits escomptés, puisque le surplus absorbé a été vite remplacé. Ainsi, le nombre global des salariés a augmenté entre 2005 (année de l’opération) et 2006 de 18.000 personnes et de plus de 50.000 entre 2006 et l’année suivante. Dans le document du ministère, on peut lire que la masse salariale en 2006 a été de 42 milliards de DH contre 38 milliards en 2005, soit plus de 4 milliards. Même tendance entre 2006 et 2007 où le chiffre s’estimait à plus de 43 milliards. Le résultat peut s’expliquer par le recrutement de personnes plus qualifiées afin d’améliorer l’encadrement et la qualité de service. Cette tendance suivra les années à venir après la décision du gouvernement de supprimer les petites échelles dans la grille de la Fonction publique Source : Magazine l'ECONOMISTE, publié le 15/03/2010
يوم دراسي حول الإستراتيجية الوطنية لتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي - من 2010.03.16 @ 3:33 PM يوم دراسي حول الإستراتيجية الوطنية لتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون، لقاء تواصليا حول الإستراتيجية الوطنية لتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي وذلك يوم الجمعة 10/3/2010 بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون ،ويندرج هذا اللقاء في إطار أجرأة المكون الثاني من المشروع الثامن من الفضاء الأول للبرنامج الاستعجالي المتعلق بتحقيق ملاءمة التجديد والبحث التربويين للحاجيات الملحة للمنظومة التربوية وخصوصا التدبير المتعلق بتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، وتفعيل مقتضيات المذكرة رقم 178 الصادرة بتاريخ 23 دجنبر2009 المتعلقة بالمراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي. وهدف هذا اللقاء إلى التعبئة والتحسيس والتواصل بشأن الأدوار الطلائعية التي يجب أن تلعبها المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي؛ بالإضافة إلى تشخيص المنجزات على ضوء المذكرة رقم 178 السالفة الذكر، والوقوف على المنجزات والإكراهات المرتبطة بتنفيذ مقتضيات المذكرة.وقد قام بتأطير هذا اليوم الدراسي الذي عرف الإشتغال على ورشتين الورشة الأولى:ورشة الموارد البشرية والمادية والمالية والورشة الثانية:تناولت برنامج العمل كل من السادة: " عزيز نحية" مدير الأكاديمية الجهوية لجهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء،"محمد أوبلعيد"، مفتش منسق مركزي تخصصي لمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا ،"محمد حمادي"، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي لجهة الدارالبيضاء الكبرى،"سميرة الورضي"، ممثلة عن مديرية التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي.أما المستفيدون والمشاركون في هذه الورشات فهم: نواب الجهة رؤساء الأقسام والمصالح التابعة للأكاديمية مجلس التنسيق الجهوي منسق المشروع12E1P منسق المشروع E1P8 منسق التكوين المستمر رؤساء أقطاب مشاريع البرنامج الاستعجالي ممثلو مراكز التكوين أطر المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي مؤطرو المكتبات المدرسية ممثل عن المجلس الإداري للأكاديمية ممثلون عن الجمعيات الشريكة العيون : نجيب الأسد يوم دراسي حول الإستراتيجية الوطنية لتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون، لقاء تواصليا حول الإستراتيجية الوطنية لتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي وذلك يوم الجمعة 10/3/2010 بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون ،ويندرج هذا اللقاء في إطار أجرأة المكون الثاني من المشروع الثامن من الفضاء الأول للبرنامج الاستعجالي المتعلق بتحقيق ملاءمة التجديد والبحث التربويين للحاجيات الملحة للمنظومة التربوية وخصوصا التدبير المتعلق بتعزيز أدوار المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، وتفعيل مقتضيات المذكرة رقم 178 الصادرة بتاريخ 23 دجنبر2009 المتعلقة بالمراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي. وهدف هذا اللقاء إلى التعبئة والتحسيس والتواصل بشأن الأدوار الطلائعية التي يجب أن تلعبها المراكز الجهوية للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي؛ بالإضافة إلى تشخيص المنجزات على ضوء المذكرة رقم 178 السالفة الذكر، والوقوف على المنجزات والإكراهات المرتبطة بتنفيذ مقتضيات المذكرة.وقد قام بتأطير هذا اليوم الدراسي الذي عرف الإشتغال على ورشتين الورشة الأولى:ورشة الموارد البشرية والمادية والمالية والورشة الثانية:تناولت برنامج العمل كل من السادة: " عزيز نحية" مدير الأكاديمية الجهوية لجهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء،"محمد أوبلعيد"، مفتش منسق مركزي تخصصي لمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا ،"محمد حمادي"، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي لجهة الدارالبيضاء الكبرى،"سميرة الورضي"، ممثلة عن مديرية التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي.أما المستفيدون والمشاركون في هذه الورشات فهم: نواب الجهة رؤساء الأقسام والمصالح التابعة للأكاديمية مجلس التنسيق الجهوي منسق المشروع12E1P منسق المشروع E1P8 منسق التكوين المستمر رؤساء أقطاب مشاريع البرنامج الاستعجالي ممثلو مراكز التكوين أطر المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي مؤطرو المكتبات المدرسية ممثل عن المجلس الإداري للأكاديمية ممثلون عن الجمعيات الشريكة العيون : نجيب الأسد
نقابات تعليمية تهدد بمسيرة وطنية هددت الفيدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل برفع خيار التصعيد من جديد، ودعت النقابات المذكورة في بلاغ لها إلى الاستمرار في التعبئة من أجل مواصلة النضال، وخوض إضرابات واعتصامات ووقفات طيلة شهر مارس الجاري والشهرين المقبلين، ردا على ما أسمته " تعاطي الحكومة مع ملفها المطلبي وسياسة الصمت المطلق والتجاهل التي تنهجها الوزارة الوصية تجاه المطالب المشروعة والعادلة لموظفي القطاع". نقابات تعليمية تهدد بمسيرة وطنية هددت الفيدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل برفع خيار التصعيد من جديد، ودعت النقابات المذكورة في بلاغ لها إلى الاستمرار في التعبئة من أجل مواصلة النضال، وخوض إضرابات واعتصامات ووقفات طيلة شهر مارس الجاري والشهرين المقبلين، ردا على ما أسمته " تعاطي الحكومة مع ملفها المطلبي وسياسة الصمت المطلق والتجاهل التي تنهجها الوزارة الوصية تجاه المطالب المشروعة والعادلة لموظفي القطاع".
البلاغ المشترك رقم 5 للاتحاد النقابات المستقلة بالمغرب في أفق الإعلان عن مؤتمره التأسيسي، عقدت اللجنة التحضيرية للإطار النقابي الموحد لقاءها الخامس بالدارالبيضاء، الذي استضافته النقابة المستقلة للجماعات المحلية يوم الأحد 07 مارس 2010، وحضرته:
الهيئة الوطنية للتعليم INE - النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي SAEP - نقابة العمل الاجتماعي SAS - النقابة المستقلة للشغل SAT - النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM - النقابة المستقلة للجماعات المحلية SICL - النقابة المستقلة للممرضين SII - النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام SIMSP - النقابة المغربية المستقلة لقطاعات البناء والإسكان والتعمير والتنمية المجالية SMASCHU - النقابة الوطنية للتجديد SNA - النقابة الوطنية للمهندسين بالمغرب SNIM - النقابة الوطنيةالعمالية SNT - النقابة الشعبية للمأجورين SPS - الاتحاد الديمقراطي للشغالين UDT - الاتحاد العامالديمقراطي للشغالين UGDT - اتحاد نقابات المبادرة USI - الاتحاد النقابي للشغيلة المغربية USTM.
وتعذر حضور هذا اللقاء على كل من: اللجان العمالية المغربية COM - منظمة النقابات المتحدة OSU - نقابة مفتشي التعليم SIE - النقابة المستقلة للمأجورين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة SIS/SNRT - النقابة الوطنية الديمقراطية SND - النقابة الوطنية المستقلة للدكاترة بالمغرب SNIDM - اتحاد النقابات الديمقراطية USD.
في بداية اللقاء تم التذكير بأهم المحطات النضالية التي أقدم عليها وساهم فيها الإطار النقابي الموحد منذ لقائه الأخير بالرباط، وأهمها تنظيمه للوقفة الاحتجاجية التي تمت يوم الأربعاء 17 فبراير 2010 أمام مقر وزارة تحديث القطاعات، ومساهمته في الوقفة الاحتجاجية المنظمة في نفس اليوم من طرف النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة SNIM أمام مقر وزارة تحديث القطاعات العامة، ثم الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي SAEP أمام مقر وزارة التربية الوطنية؛ كما شاركت مكونات الإطار النقابي في الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم الجمعة 19 فبراير 2010 من طرف النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM أمام مقر وزارة التعليم العالي.
وساهم قبل ذلك، الإطار النقابي الموحد في الندوة الصحفية التي نظمتها النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM بالرباط يوم الأربعاء 10 فبراير 2010، وفي الندوة الفكرية التي نظمتها نقابة العمل الاجتماعي SAS بالدارالبيضاء يوم السبت 13 فبراير 2010.
في بداية اللقاء تلا ممثل النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي كلمة توجيهية مؤثرة وجهها الكاتب العام لهذه النقابة الذي تعذر عليه حضور هذا الاجتماع بسبب خضوعه لعملية جراحية على مستوى العمود الفقري، دعا له الجميع بالشفاء العاجل متمنين حضوره العاجل في اللقاءات المقبلة.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيى المجتمعون المرأة المغربية المناضلة التي أبانت دوما عن قدراتها وإصرارها على المساهمة في تطوير العمل النقابي المغربي.
وتناول الحاضرون فيما بعد، دراسة ومناقشة مشروع النظام الأساسي حيث تم اعتماد جميع الملاحظات والإضـافات الشكلية والجوهرية التي اقترحتها مختلف النقابات والمركزيات لإغناء محتوى هذا النظام وتحصين هياكل الإطار النقابي المزمع تأسيسه؛ كما تم الاتفاق على اسم "اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب" كاسم لهذا الإطار النقابي الموحد، لما لهذا الاسم من حمولة ودلالات واضحة على الهوية والتوجهات المستقبلية لاتحاد النقابات المستقلة بالمغرب الذي يهدف إلى وضع قطيعة مع عهود البيروقراطية النقابية معتمدا الديمقراطية والاستقلالية كمنهج لتوحيد وتجديد وإعادة الثقة في العمل النقابي بالمغرب، سواء على مستوى التصورات الكبرى أو على مستوى الممارسة الفعلية؛ وتم الاتفاق كذلك على جعل مقر اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب بالمدينة العمالية الدارالبيضاء.
وقبل فض الاجتماع، اتفق الحاضرون على عقد لقائهم المقبل بمدينة فاس يوم الأحد 28 مارس 2010 من أجل دراسة ومناقشة باقي مشاريع الأوراق التي ستعرض على المؤتمر التأسيسي، ومن بينها على الخصوص: الورقة التوجيهية، الملف المطلبي، الموقف من مشروع القانون التنظيمي للإضراب ومشروع قانون النقابات المهنية.
وفي إطار التواصل مع كل مكونات المجتمع المدني وإطلاع الرأي العام الوطني على دواعي وأهداف تأسيس إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب تم التأكيد على عقد ندوة صحفية بالدارالبيضاء، سيتم تحديد موعدها خلال اجتماع فاس المقبل.
الدارالبيضاء في 07 مارس 2010 البلاغ المشترك رقم 5 للاتحاد النقابات المستقلة بالمغرب في أفق الإعلان عن مؤتمره التأسيسي، عقدت اللجنة التحضيرية للإطار النقابي الموحد لقاءها الخامس بالدارالبيضاء، الذي استضافته النقابة المستقلة للجماعات المحلية يوم الأحد 07 مارس 2010، وحضرته:
الهيئة الوطنية للتعليم INE - النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي SAEP - نقابة العمل الاجتماعي SAS - النقابة المستقلة للشغل SAT - النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM - النقابة المستقلة للجماعات المحلية SICL - النقابة المستقلة للممرضين SII - النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام SIMSP - النقابة المغربية المستقلة لقطاعات البناء والإسكان والتعمير والتنمية المجالية SMASCHU - النقابة الوطنية للتجديد SNA - النقابة الوطنية للمهندسين بالمغرب SNIM - النقابة الوطنيةالعمالية SNT - النقابة الشعبية للمأجورين SPS - الاتحاد الديمقراطي للشغالين UDT - الاتحاد العامالديمقراطي للشغالين UGDT - اتحاد نقابات المبادرة USI - الاتحاد النقابي للشغيلة المغربية USTM.
وتعذر حضور هذا اللقاء على كل من: اللجان العمالية المغربية COM - منظمة النقابات المتحدة OSU - نقابة مفتشي التعليم SIE - النقابة المستقلة للمأجورين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة SIS/SNRT - النقابة الوطنية الديمقراطية SND - النقابة الوطنية المستقلة للدكاترة بالمغرب SNIDM - اتحاد النقابات الديمقراطية USD.
في بداية اللقاء تم التذكير بأهم المحطات النضالية التي أقدم عليها وساهم فيها الإطار النقابي الموحد منذ لقائه الأخير بالرباط، وأهمها تنظيمه للوقفة الاحتجاجية التي تمت يوم الأربعاء 17 فبراير 2010 أمام مقر وزارة تحديث القطاعات، ومساهمته في الوقفة الاحتجاجية المنظمة في نفس اليوم من طرف النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة SNIM أمام مقر وزارة تحديث القطاعات العامة، ثم الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي SAEP أمام مقر وزارة التربية الوطنية؛ كما شاركت مكونات الإطار النقابي في الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم الجمعة 19 فبراير 2010 من طرف النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM أمام مقر وزارة التعليم العالي.
وساهم قبل ذلك، الإطار النقابي الموحد في الندوة الصحفية التي نظمتها النقابة الديمقراطية للتعليم العالي بالمغرب SDESM بالرباط يوم الأربعاء 10 فبراير 2010، وفي الندوة الفكرية التي نظمتها نقابة العمل الاجتماعي SAS بالدارالبيضاء يوم السبت 13 فبراير 2010.
في بداية اللقاء تلا ممثل النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي كلمة توجيهية مؤثرة وجهها الكاتب العام لهذه النقابة الذي تعذر عليه حضور هذا الاجتماع بسبب خضوعه لعملية جراحية على مستوى العمود الفقري، دعا له الجميع بالشفاء العاجل متمنين حضوره العاجل في اللقاءات المقبلة.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيى المجتمعون المرأة المغربية المناضلة التي أبانت دوما عن قدراتها وإصرارها على المساهمة في تطوير العمل النقابي المغربي.
وتناول الحاضرون فيما بعد، دراسة ومناقشة مشروع النظام الأساسي حيث تم اعتماد جميع الملاحظات والإضـافات الشكلية والجوهرية التي اقترحتها مختلف النقابات والمركزيات لإغناء محتوى هذا النظام وتحصين هياكل الإطار النقابي المزمع تأسيسه؛ كما تم الاتفاق على اسم "اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب" كاسم لهذا الإطار النقابي الموحد، لما لهذا الاسم من حمولة ودلالات واضحة على الهوية والتوجهات المستقبلية لاتحاد النقابات المستقلة بالمغرب الذي يهدف إلى وضع قطيعة مع عهود البيروقراطية النقابية معتمدا الديمقراطية والاستقلالية كمنهج لتوحيد وتجديد وإعادة الثقة في العمل النقابي بالمغرب، سواء على مستوى التصورات الكبرى أو على مستوى الممارسة الفعلية؛ وتم الاتفاق كذلك على جعل مقر اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب بالمدينة العمالية الدارالبيضاء.
وقبل فض الاجتماع، اتفق الحاضرون على عقد لقائهم المقبل بمدينة فاس يوم الأحد 28 مارس 2010 من أجل دراسة ومناقشة باقي مشاريع الأوراق التي ستعرض على المؤتمر التأسيسي، ومن بينها على الخصوص: الورقة التوجيهية، الملف المطلبي، الموقف من مشروع القانون التنظيمي للإضراب ومشروع قانون النقابات المهنية.
وفي إطار التواصل مع كل مكونات المجتمع المدني وإطلاع الرأي العام الوطني على دواعي وأهداف تأسيس إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب تم التأكيد على عقد ندوة صحفية بالدارالبيضاء، سيتم تحديد موعدها خلال اجتماع فاس المقبل.
الدارالبيضاء في 07 مارس 2010
أفكار لبناء الشخصية الإيجابية
يخبرنا كِتاب " موقفك الإيجابي أغلى ما تملك" للمؤلف Elwood N.Chapman عن المفاهيم والطرق اللازمة لبناء الشخصية الإيجابية ومدى أثرها في صقل شخصية الفرد وجعلها أكثر جاذبية وتفاعلاً مما يجعلك تعرف كيف تتحكم بنفسك وتتصرف تصرفاً مناسبا في المواقف المختلفة، وتبني علاقات جيدة مع نفسك والآخرين بصورة إيجابية ويوضح لك مدى أثر وانعكاس ذالك على الآخرين بصورة عامة.
أولاً : فهم وتحليل الموقف
تحديد مفهوم الموقف الإيجابي يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك. *ما هو الموقف الإيجابي؟ إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية. *أثر الموقف الإيجابي/ 1- يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات. 2- وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار. 3- يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي. 4- الاستقرار النفسي والصحي. 5- يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها. ثانياً: العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي تعرف الشخصية Personality على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين. *ما دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية/ يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى، لذا نجد أن الموقف الإيجابي: 1- يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة. 2- يجعل الشخص أكثر جاذبية. 3- جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما. 4- مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين. 5- امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality . ثالثاً: قوة جاذبية الموقف الإيجابي
*مميزات الموقف الإيجابي/ 1- يثير الحماس في النفس. 2- يحفز على الإبداع. 3- التفاؤل يؤدي إلى الخير. * إن الشخص قد لا يبدو جميلاً أو وسيماً، ولكن نظرته للأمور بشكل إيجابي تزيد من إعجاب الآخرين به. *تؤثر المواقف الإيجابية على عملك بشكل خاص وحياتك بشكل عام . رابعا: هل يستطيع أحد مصادرة موقفك الإيجابي ؟
هذا الأمر وارد خصوصاً عندما تتورط في صراع مع الآخرين، فإنك تعرض نفسك لخطر فقدان الموقف الإيجابي، وإذا حدث هذا الأمر فأنت تتعرض لسرقة موقفك الإيجابي، لذا عليك أن تتبع بعض الاستراتيجيات ومنها: 1- حاول أن تحل الصراع بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتطور الأمر. 2- عندما يتصرف معك شخص بطريقة لا أخلاقية أظهر له أنك أكبر من أن ترد عليه. 3- ابتعد عن الشخص الذي بينك وبينه صراع، بمعنى تحاش وتجنب الأشخاص الذين تدخل معهم في صراع دائم. خامساً: الحاجة إلى تجديد المواقف
تتأثر مواقفنا بشكل مستمر بعوامل متنوعة، وهذا يتطلب منا وقفة لتجديد أو تعديل موقفنا وإصلاح ما تلف منها، ومن هذه العوامل: 1- الصدمات البيئية سواء كانت عائلية أو مالية، وربما يكون بعضها مفروضًا عليك لا محالة. 2- المشاكل الناجمة عن تقييم الذات؛ والتي تنشأ من نظرة نقص إلى الذات أو احتقارها. 3- الميل الداخلي نحو المواقف السلبية، وهو ميل داخلي إلى المواقف السلبية وقد يكون ناتج المدنية للمجتمعات. لذا على الشخص أن يعرف حجم التعديل على الموقف الذي يحتاج إليه حتى يخطط له بشكل سليم. سادساً: كيفية تعديل وتكييف الموقف
هناك عدة أساليب محددة تساعدك على تعديل مواقفك وجعلها أكثر إيجابية ومنها: 1- استخدام الفكاهة عند النظر إلى المشكلة، وعدم اعتبار المشكلة نهاية العالم. 2- ركز على العناصر الإيجابية في حياتك، وقلل من العناصر السلبية. 3- اجعل حياتك بسيطة خالية من التعقيدات والالتزامات. 4- حصَّن نفسك ضد الهيمنة الدائمة للمشكلة على تفكيرك. 5- دع الآخرين يشاركونك موقفك الإيجابي. 6- احرص على مظهرك أمام نفسك والآخرين. 7- تقبل العلاقة الطردية بين الصحة البدنية والموقف الإيجابي . 8-حدد أهدافك في حياتك، يعطيك تحركًا ثابتًا ومتزنًا. سابعاً: العلاقة بين الموقف والعمل
يعتبر مكان عملك أفضل مكان يتفهم موقفك الإيجابي لأسباب منها: 1- أن العمل بجوار شخص إيجابي يجعل العمل أكثر متعة. 2- العمل مع أناس إيجابيين يساعد على نسيان المصاعب والمشاكل. 3- المواقف الإيجابية للعاملين تزيد من الروح المعنوية التي لها دور في إنجاز العمل. 4- يقضي الشخص أكثر ساعات اليقظة في العمل، وبدون مواقف إيجابية في العمل تجعل الوقت يمر ثقيلاً وصعبًا. يساهم الموظف في صناعة الموقف أياً كان سلبياً أم إيجابياً؛ بغض النظر عن مهاراته أو مؤهلاته، فالموظف ذو المؤهلات القليلة يستطيع أن يبادر بالمواقف الإيجابية مما يزيد من إنتاجيته وفعاليته بالرغم من تواضع مؤهلاته ومهاراته. ثامناً: ما موقفك من العمل مع أشخاص متعددي الأعراق؟
لقد حدث تغيير في بيئات العمل، فأصبح من الممكن أن تجد أكثر من ثقافة في بيئة العمل، وذلك بأن تجد أشخاصًا من بيئات مختلفة ومن ثقافات متعددة، ومن المهم أن تحاول بناء علاقات جديدة مع الموظفين من الثقافات المتعددة، واتخاذ مواقف إيجابية في التعامل معهم، وهذا بدوره سيعطيك دافعًا كبيرًا لأن تكون إيجابياً مع من هم من غير ثقافتك، فكيف بمن هم من بني جنسك وثقافتك؟! تاسعاً: موقفك يحدد مدى نجاحك في عملك
يلعب موقفك دوراً بارزاً في مجال عملك ونجاحك أو فشلك فيه، فإذا اتخذت موقفاً إيجابياً كان ذلك دليل نجاحك، والعكس صحيح، فعلامَ يعتمد النجاح في الوظيفة؟ يعتمد النجاح في وظيفتك على عاملين هما: مهارات العمل والنواحي الفنية أو الحرفية لوظيفتك، والأمر الثاني هو العلاقات الإنسانية ومدى قوة اتصالك بالآخرين والتي تبدأ باتخاذ مواقف إيجابية. إن بناء علاقات إنسانية ناجحة في بيئة العمل تؤدي إلى مواقف إيجابية، ينعكس أثرها ليس فقط على علاقات العاملين؛ بل على موقف المنظمة، وبالتالي ارتفاع في الإنتاجية والتي نشأت من اتخاذ المواقف الإيجابية. عاشراً: الموقف والقيادة في العمل
يستطيع المدراء بناء مواقف إيجابية بين موظفيهم؛ فتقودهم إلى نجاح متزايد وإنتاجية متنامية، ويرجع ذلك إلى أن القادة يسعون إلى : 1- موقف القائد الإيجابي ينعكس على التابعين، والعكس صحيح. 2- سياسة بناء علاقات إنسانية متينة لتحفيز الأتباع ورفع معنوياتهم. 3- مبدأ التفاحة المتعفنة ومناصحة وإصلاح الموظف السلبي. 4- العلاقة بين الموقف والثقة بالنفس، يعتمد الموقف الإيجابي على الثقة بالنفس. 5- مبدأ إعادة الثقة الفوري، فيجب إعادة تجديد الموقف الإيجابي عند حدوث مشكلة أو خطأ سواء أكان فردياً أو جماعياً . وأخيراً : كيف تتمكن من المحافظة على موقفك الإيجابي؟
يستطيع كل واحد منا عندما يقع في مواجهة مشاكل متعددة أن يتخذ مواقف إيجابية تحت كل الظروف كل بحسبه، ولكي تتخذ موقفاً إيجابياً مع هذه المشاكل هناك ثلاث مراحل مفيدة لذلك وهي : 1- عليك بالتأني إلى أن تكتسب موقفاً إيجابياً بعيداً عن التهور والعجلة. 2- حدد أفضل حل للمشكلة، وذلك بعرض خيارات وبدائل لحل المشكلة واتخاذ قرارك بأفضلها. 3- تقبُّل الحل الذي وصلت إليه بصدر رحب، ويجب أن تدرك أن الحلول ليست كلها مثالية، ولكن الحل الذي تصل إليه وتقتنع به واشرح له صدرك وتأقلم وتكيف معه باعتباره أسلوب حياة جديد . يحقق الموقف الإيجابي نجاحه في كل اتجاه يسلكه، لذا يعتبر موقفك الإيجابي أغلى ما تملك!!! (المصدر:obaed alharbi abushjoun@hotmail.com )
أفكار لبناء الشخصية الإيجابية
يخبرنا كِتاب " موقفك الإيجابي أغلى ما تملك" للمؤلف Elwood N.Chapman عن المفاهيم والطرق اللازمة لبناء الشخصية الإيجابية ومدى أثرها في صقل شخصية الفرد وجعلها أكثر جاذبية وتفاعلاً مما يجعلك تعرف كيف تتحكم بنفسك وتتصرف تصرفاً مناسبا في المواقف المختلفة، وتبني علاقات جيدة مع نفسك والآخرين بصورة إيجابية ويوضح لك مدى أثر وانعكاس ذالك على الآخرين بصورة عامة.
أولاً : فهم وتحليل الموقف
تحديد مفهوم الموقف الإيجابي يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك. *ما هو الموقف الإيجابي؟ إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية. *أثر الموقف الإيجابي/ 1- يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات. 2- وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار. 3- يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي. 4- الاستقرار النفسي والصحي. 5- يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها. ثانياً: العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي تعرف الشخصية Personality على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين. *ما دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية/ يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى، لذا نجد أن الموقف الإيجابي: 1- يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة. 2- يجعل الشخص أكثر جاذبية. 3- جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما. 4- مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين. 5- امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality . ثالثاً: قوة جاذبية الموقف الإيجابي
*مميزات الموقف الإيجابي/ 1- يثير الحماس في النفس. 2- يحفز على الإبداع. 3- التفاؤل يؤدي إلى الخير. * إن الشخص قد لا يبدو جميلاً أو وسيماً، ولكن نظرته للأمور بشكل إيجابي تزيد من إعجاب الآخرين به. *تؤثر المواقف الإيجابية على عملك بشكل خاص وحياتك بشكل عام . رابعا: هل يستطيع أحد مصادرة موقفك الإيجابي ؟
هذا الأمر وارد خصوصاً عندما تتورط في صراع مع الآخرين، فإنك تعرض نفسك لخطر فقدان الموقف الإيجابي، وإذا حدث هذا الأمر فأنت تتعرض لسرقة موقفك الإيجابي، لذا عليك أن تتبع بعض الاستراتيجيات ومنها: 1- حاول أن تحل الصراع بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتطور الأمر. 2- عندما يتصرف معك شخص بطريقة لا أخلاقية أظهر له أنك أكبر من أن ترد عليه. 3- ابتعد عن الشخص الذي بينك وبينه صراع، بمعنى تحاش وتجنب الأشخاص الذين تدخل معهم في صراع دائم. خامساً: الحاجة إلى تجديد المواقف
تتأثر مواقفنا بشكل مستمر بعوامل متنوعة، وهذا يتطلب منا وقفة لتجديد أو تعديل موقفنا وإصلاح ما تلف منها، ومن هذه العوامل: 1- الصدمات البيئية سواء كانت عائلية أو مالية، وربما يكون بعضها مفروضًا عليك لا محالة. 2- المشاكل الناجمة عن تقييم الذات؛ والتي تنشأ من نظرة نقص إلى الذات أو احتقارها. 3- الميل الداخلي نحو المواقف السلبية، وهو ميل داخلي إلى المواقف السلبية وقد يكون ناتج المدنية للمجتمعات. لذا على الشخص أن يعرف حجم التعديل على الموقف الذي يحتاج إليه حتى يخطط له بشكل سليم. سادساً: كيفية تعديل وتكييف الموقف
هناك عدة أساليب محددة تساعدك على تعديل مواقفك وجعلها أكثر إيجابية ومنها: 1- استخدام الفكاهة عند النظر إلى المشكلة، وعدم اعتبار المشكلة نهاية العالم. 2- ركز على العناصر الإيجابية في حياتك، وقلل من العناصر السلبية. 3- اجعل حياتك بسيطة خالية من التعقيدات والالتزامات. 4- حصَّن نفسك ضد الهيمنة الدائمة للمشكلة على تفكيرك. 5- دع الآخرين يشاركونك موقفك الإيجابي. 6- احرص على مظهرك أمام نفسك والآخرين. 7- تقبل العلاقة الطردية بين الصحة البدنية والموقف الإيجابي . 8-حدد أهدافك في حياتك، يعطيك تحركًا ثابتًا ومتزنًا. سابعاً: العلاقة بين الموقف والعمل
يعتبر مكان عملك أفضل مكان يتفهم موقفك الإيجابي لأسباب منها: 1- أن العمل بجوار شخص إيجابي يجعل العمل أكثر متعة. 2- العمل مع أناس إيجابيين يساعد على نسيان المصاعب والمشاكل. 3- المواقف الإيجابية للعاملين تزيد من الروح المعنوية التي لها دور في إنجاز العمل. 4- يقضي الشخص أكثر ساعات اليقظة في العمل، وبدون مواقف إيجابية في العمل تجعل الوقت يمر ثقيلاً وصعبًا. يساهم الموظف في صناعة الموقف أياً كان سلبياً أم إيجابياً؛ بغض النظر عن مهاراته أو مؤهلاته، فالموظف ذو المؤهلات القليلة يستطيع أن يبادر بالمواقف الإيجابية مما يزيد من إنتاجيته وفعاليته بالرغم من تواضع مؤهلاته ومهاراته. ثامناً: ما موقفك من العمل مع أشخاص متعددي الأعراق؟
لقد حدث تغيير في بيئات العمل، فأصبح من الممكن أن تجد أكثر من ثقافة في بيئة العمل، وذلك بأن تجد أشخاصًا من بيئات مختلفة ومن ثقافات متعددة، ومن المهم أن تحاول بناء علاقات جديدة مع الموظفين من الثقافات المتعددة، واتخاذ مواقف إيجابية في التعامل معهم، وهذا بدوره سيعطيك دافعًا كبيرًا لأن تكون إيجابياً مع من هم من غير ثقافتك، فكيف بمن هم من بني جنسك وثقافتك؟! تاسعاً: موقفك يحدد مدى نجاحك في عملك
يلعب موقفك دوراً بارزاً في مجال عملك ونجاحك أو فشلك فيه، فإذا اتخذت موقفاً إيجابياً كان ذلك دليل نجاحك، والعكس صحيح، فعلامَ يعتمد النجاح في الوظيفة؟ يعتمد النجاح في وظيفتك على عاملين هما: مهارات العمل والنواحي الفنية أو الحرفية لوظيفتك، والأمر الثاني هو العلاقات الإنسانية ومدى قوة اتصالك بالآخرين والتي تبدأ باتخاذ مواقف إيجابية. إن بناء علاقات إنسانية ناجحة في بيئة العمل تؤدي إلى مواقف إيجابية، ينعكس أثرها ليس فقط على علاقات العاملين؛ بل على موقف المنظمة، وبالتالي ارتفاع في الإنتاجية والتي نشأت من اتخاذ المواقف الإيجابية. عاشراً: الموقف والقيادة في العمل
يستطيع المدراء بناء مواقف إيجابية بين موظفيهم؛ فتقودهم إلى نجاح متزايد وإنتاجية متنامية، ويرجع ذلك إلى أن القادة يسعون إلى : 1- موقف القائد الإيجابي ينعكس على التابعين، والعكس صحيح. 2- سياسة بناء علاقات إنسانية متينة لتحفيز الأتباع ورفع معنوياتهم. 3- مبدأ التفاحة المتعفنة ومناصحة وإصلاح الموظف السلبي. 4- العلاقة بين الموقف والثقة بالنفس، يعتمد الموقف الإيجابي على الثقة بالنفس. 5- مبدأ إعادة الثقة الفوري، فيجب إعادة تجديد الموقف الإيجابي عند حدوث مشكلة أو خطأ سواء أكان فردياً أو جماعياً . وأخيراً : كيف تتمكن من المحافظة على موقفك الإيجابي؟
يستطيع كل واحد منا عندما يقع في مواجهة مشاكل متعددة أن يتخذ مواقف إيجابية تحت كل الظروف كل بحسبه، ولكي تتخذ موقفاً إيجابياً مع هذه المشاكل هناك ثلاث مراحل مفيدة لذلك وهي : 1- عليك بالتأني إلى أن تكتسب موقفاً إيجابياً بعيداً عن التهور والعجلة. 2- حدد أفضل حل للمشكلة، وذلك بعرض خيارات وبدائل لحل المشكلة واتخاذ قرارك بأفضلها. 3- تقبُّل الحل الذي وصلت إليه بصدر رحب، ويجب أن تدرك أن الحلول ليست كلها مثالية، ولكن الحل الذي تصل إليه وتقتنع به واشرح له صدرك وتأقلم وتكيف معه باعتباره أسلوب حياة جديد . يحقق الموقف الإيجابي نجاحه في كل اتجاه يسلكه، لذا يعتبر موقفك الإيجابي أغلى ما تملك!!! (المصدر:obaed alharbi abushjoun@hotmail.com )
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية - من Chadli Mohamed 2010.03.11 @ 11:33 PM بسم الله الرحمن الرحيم
تنظم سلسلة المعـرفة للجـميـع
و جمعية "أتـيـل" للمبادرات المهنية والاجتماعية
المناظرة المتوسطية
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية بمدينة طـنجة ، 2010 أكتوبر / 23-22-21 أيام
الإطار العام
تشكل مرحلة الطفولة إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان، تترك عبر أحداثهاوتجاربها أعمق البصمات في بناء شخصيته. فإما أنتجعل منه كائنا اجتماعيا متكيفا مع محيطه وإما أن تغرس فيه بذور التفككوالتي تفضي إلى خلق شخصية غير سوية ،عاجزة عن الاندماج والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وكما هو معلوم تنتشر حاليا في مجتمعاتنا المتوسطية ، وإن كان بنسب متفاوتة الخطورة ، مشكلات عديدة تعكر صفو الطفولة وتجعلها في وضعية صعبة، لعل من أبرزها سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم الأساسية ،الهدر المدرسي ، الأمية ، تشغيل الأطفال، المشكلات الصحية و الإعاقة بجميع أشكالها، التشرد وحياة الشوارع ، الهجرة السرية ، وكذا ظواهر الانحراف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي و التي يمكن أن تصيب شريحة من الأطفال في بلدانهم الأصلية أو في بلدان المهجر...مشكلات باتت تسجل معدلات متزايدة ومقلقة في العقود الأخيرة .
في هذا الإطار يندرج تنظيم هذه المناظرة المتوسطية تحت شعار " الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية " ، بمشاركة العديد من الهيآت الحكومية المختصة والمؤسسات الجامعية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلدان غرب المتوسط.
ويأتي اهتمامنا بهذا الموضوع ، نتيجة تحول عدم احترام حقوق الأطفال وسوء معاملتهم واستغلالهم غير المشروع، إلى ظواهر لها تجليات متشعبة وآثار خطيرة من مثل التشرد والانحراف والهجرة السرية وغيرها، تستوجب دراستها وتبادل الخبرة حولها والتعاون، لإيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها . في الوقت الذي أصبح فيه الأطفال يمثلون اكبر القطاعات السكانية في دول ضفاف المتوسط وخاصة في جنوبه.
محاور المناظرة
ستتناول المناظرة بالتحليل والمناقشة ،المحاور التالية :
-1سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم في الأسرة والمدرسة وفي عموم المجتمع بدول غرب المتوسط وعلاقته بظواهر الانحراف والتشرد.
-2مشكلة الأطفال المهملين وأطفال الشوارع.
-3الوضعية الصعبة للأطفال ومشكلة الهجرة السرية وظاهرة القاصرين غير المرافقين في دول المهجر بالمنطقة.
-4القوانين والمعاهدات المرتبطة بالوضعية الصعبة للأطفال وبعدم احترام حقوقهم .
-5دور الأجهزة الحكومية و الجمعيات والمنظمات الدولية، في مكافحة سوء معاملة الأطفال واستغلالهم وتدابير تحسين الوضعية الصعبة لأطفال المنطقة ( عرض التجارب).
-6خطط وبرامج القضاء على هجرة الأطفال السرية و الحلول المقترحة لوضعية القاصرين المغاربيين غير المرافقين ببلدان المهجر.
أهداف المناظرة
تسعى هذه المناظرة إلى برنامجتقويمي - تركيبي :
- يصنف ويحلل ويغني نتائج آخر الدراسات حول واقع الأطفال في وضعية صعبة وخاصة ما ارتبط منها بظواهر الإهمال والاستغلال والتشرد والهجرة السرية، في الدول غرب المتوسط في ضفتيه الجنوبية (المغاربية تحديدا) والشمالية وخاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ؛
- يثمن ويناقش دور الحكومات وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، الرامية إلى تحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية والعوامل النفسية والتربوية لفائدة الأطفال؛
- يقوم حصيلة الجهود الرامية للحفاظ على حقوق الأطفال والصعوبات التي تعترضها؛
- يساهم في بلورة و تطوير برامج وآليات القضاء على سوء معاملة الأطفال و مكافحة الهجرة غير الشرعية عموما وهجرة القاصرين خصوصا والتشرد ومختلف أشكال استغلال الأطفال.
ويمكن اختصار أهداف هذه المناظرة في النقاط التالية :
· التعرف بعمق على إشكالية الأطفال في وضعية صعبة عموما وأطفال الهجرة السرية خصوصا، في جميع جوانبها :
-المظاهر الكمية والنوعية– الأسباب – الآثار على الأفراد والمجتمعات ...
· ربط الاتصال وتبادل التجارب بين المختصين المشاركين من بلدان غرب المتوسط.
· توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال في وضعية صعبةوسوء معاملتهم واستغلالهم وهدر حقوقهم وما ينتج عنها من ظواهر.
· اقتراح الحلول لهجرة الأطفال السرية والهجرة غير الشرعية عموما وللوضعية الهشة للقاصرين المغاربيين غير المرافقين في دول المهجر.
· المساهمة في مراجعة القوانين والمعاهدات وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعقابية ذات الصلة.
· اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لمحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
· إيجاد خلفية وضع إستراتيجية متوسطية شاملة ،لمكافحة استغلال الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة .
· المساهمة في تطويرالبحوث النظرية والتطبيقية و الأساليب الإجرائية لمواجهة المشكلة ووضع برامج إرشادية ونشرات وأدلة توجيهية .
شروط المشاركة
- تقبل البحوث/المداخلات في المناظرة ، إذا كانت تقع ضمن محاورها وتخدم أهدافها ،مع التزام الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث وكتابته .
- يرسل ملخص البحث في حوالي صفحة واحدة ، بالايميل أو بالبريد العادي ، قبل نهاية شهرمايو 2010 ، وهو آخر اجل لقبول مقترحات المشاركة ببحث (أي لقبول المواضيع ) .
- يكتب البحث على الكمبيوتر (word) سواء باللغة العربية أو الاسبانية أو الفرنسية، في حدود 30-25 صفحة من القطع المتوسط بخط Times New Roman بحجم 16 .
- يبعث البحث في صيغته النهائية ( التي سينشر بها ضمن كتاب سيضم أشغال المناظرة )إلى اللجنة المنظمة ، إما مستنسخا على قرص أو على الايميل قبل نهاية شهر سبتمبر2010 .
اليوم الدراسي التحضيري
يعقد يوم دراسي تحضيري في السبت 19يونيو 2010،
بمدينة الرباط ،يجمع كافة المتدخلين المغاربة ، بهدف :
-عرض النتائج الأولية لأبحاثهم و خلاصات أفكارهم في الموضوع .
- اقتراح التصورات العامة للمناظرة المتوسطية و التوجيهات الكفيلة لإنجاح أشغالها .
أنشطة مواكبة
تنظم مواكبة لأشغال المناظرة المتوسطية وخلال مدة انعقادها، أنشطة اجتماعية وتربوية و ترفيهية لفائدة أطفال مدينة طنجة والنواحي . ويستفيد المعوزون منهم والأطفال في وضعية صعبة ،من فحوصات طبية ومن الختان وفحوصات البصر والنظارات والأدوية و الألبسة واللعب والكتب.
و سيواكب أنشطة المناظرة معرض للتعريف بالمراكز و بالجمعيات النشيطة في مجال رعاية الأطفال ( أشرطة ، صور ، مطبوعات ، منشورات ...) .
كما ستنظم يوم الجمعة 22أكتوبر2010،بمدينة طنجة ، سهرة فنية كبرى ، سيعود ريعها لمراكز وجمعيات رعاية الأطفال بالمدينة والإقليم .
للاستفسار والمشاركة
د محمد الدريج (عن سلسلةالمعـرفة للجـميـع).
00212537682369 - 00212674324351
د حسن المجدوبي (عن جمعية أتـيـل ( ATIL 00212 679899595
للمراسلة بالبريد: ص. ب. 5502 بريد حي النهضة
الرباط – المغرب
والله ولي التوفيق
حرر بالرباط في 2010-02-10
بلاغ للنشر والتعميم
بسم الله الرحمن الرحيم
تنظم سلسلة المعـرفة للجـميـع
و جمعية "أتـيـل" للمبادرات المهنية والاجتماعية
المناظرة المتوسطية
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية بمدينة طـنجة ، 2010 أكتوبر / 23-22-21 أيام
الإطار العام
تشكل مرحلة الطفولة إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان، تترك عبر أحداثهاوتجاربها أعمق البصمات في بناء شخصيته. فإما أنتجعل منه كائنا اجتماعيا متكيفا مع محيطه وإما أن تغرس فيه بذور التفككوالتي تفضي إلى خلق شخصية غير سوية ،عاجزة عن الاندماج والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وكما هو معلوم تنتشر حاليا في مجتمعاتنا المتوسطية ، وإن كان بنسب متفاوتة الخطورة ، مشكلات عديدة تعكر صفو الطفولة وتجعلها في وضعية صعبة، لعل من أبرزها سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم الأساسية ،الهدر المدرسي ، الأمية ، تشغيل الأطفال، المشكلات الصحية و الإعاقة بجميع أشكالها، التشرد وحياة الشوارع ، الهجرة السرية ، وكذا ظواهر الانحراف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي و التي يمكن أن تصيب شريحة من الأطفال في بلدانهم الأصلية أو في بلدان المهجر...مشكلات باتت تسجل معدلات متزايدة ومقلقة في العقود الأخيرة .
في هذا الإطار يندرج تنظيم هذه المناظرة المتوسطية تحت شعار " الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية " ، بمشاركة العديد من الهيآت الحكومية المختصة والمؤسسات الجامعية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلدان غرب المتوسط.
ويأتي اهتمامنا بهذا الموضوع ، نتيجة تحول عدم احترام حقوق الأطفال وسوء معاملتهم واستغلالهم غير المشروع، إلى ظواهر لها تجليات متشعبة وآثار خطيرة من مثل التشرد والانحراف والهجرة السرية وغيرها، تستوجب دراستها وتبادل الخبرة حولها والتعاون، لإيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها . في الوقت الذي أصبح فيه الأطفال يمثلون اكبر القطاعات السكانية في دول ضفاف المتوسط وخاصة في جنوبه.
محاور المناظرة
ستتناول المناظرة بالتحليل والمناقشة ،المحاور التالية :
-1سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم في الأسرة والمدرسة وفي عموم المجتمع بدول غرب المتوسط وعلاقته بظواهر الانحراف والتشرد.
-2مشكلة الأطفال المهملين وأطفال الشوارع.
-3الوضعية الصعبة للأطفال ومشكلة الهجرة السرية وظاهرة القاصرين غير المرافقين في دول المهجر بالمنطقة.
-4القوانين والمعاهدات المرتبطة بالوضعية الصعبة للأطفال وبعدم احترام حقوقهم .
-5دور الأجهزة الحكومية و الجمعيات والمنظمات الدولية، في مكافحة سوء معاملة الأطفال واستغلالهم وتدابير تحسين الوضعية الصعبة لأطفال المنطقة ( عرض التجارب).
-6خطط وبرامج القضاء على هجرة الأطفال السرية و الحلول المقترحة لوضعية القاصرين المغاربيين غير المرافقين ببلدان المهجر.
أهداف المناظرة
تسعى هذه المناظرة إلى برنامجتقويمي - تركيبي :
- يصنف ويحلل ويغني نتائج آخر الدراسات حول واقع الأطفال في وضعية صعبة وخاصة ما ارتبط منها بظواهر الإهمال والاستغلال والتشرد والهجرة السرية، في الدول غرب المتوسط في ضفتيه الجنوبية (المغاربية تحديدا) والشمالية وخاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ؛
- يثمن ويناقش دور الحكومات وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، الرامية إلى تحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية والعوامل النفسية والتربوية لفائدة الأطفال؛
- يقوم حصيلة الجهود الرامية للحفاظ على حقوق الأطفال والصعوبات التي تعترضها؛
- يساهم في بلورة و تطوير برامج وآليات القضاء على سوء معاملة الأطفال و مكافحة الهجرة غير الشرعية عموما وهجرة القاصرين خصوصا والتشرد ومختلف أشكال استغلال الأطفال.
ويمكن اختصار أهداف هذه المناظرة في النقاط التالية :
· التعرف بعمق على إشكالية الأطفال في وضعية صعبة عموما وأطفال الهجرة السرية خصوصا، في جميع جوانبها :
-المظاهر الكمية والنوعية– الأسباب – الآثار على الأفراد والمجتمعات ...
· ربط الاتصال وتبادل التجارب بين المختصين المشاركين من بلدان غرب المتوسط.
· توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال في وضعية صعبةوسوء معاملتهم واستغلالهم وهدر حقوقهم وما ينتج عنها من ظواهر.
· اقتراح الحلول لهجرة الأطفال السرية والهجرة غير الشرعية عموما وللوضعية الهشة للقاصرين المغاربيين غير المرافقين في دول المهجر.
· المساهمة في مراجعة القوانين والمعاهدات وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعقابية ذات الصلة.
· اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لمحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
· إيجاد خلفية وضع إستراتيجية متوسطية شاملة ،لمكافحة استغلال الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة .
· المساهمة في تطويرالبحوث النظرية والتطبيقية و الأساليب الإجرائية لمواجهة المشكلة ووضع برامج إرشادية ونشرات وأدلة توجيهية .
شروط المشاركة
- تقبل البحوث/المداخلات في المناظرة ، إذا كانت تقع ضمن محاورها وتخدم أهدافها ،مع التزام الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث وكتابته .
- يرسل ملخص البحث في حوالي صفحة واحدة ، بالايميل أو بالبريد العادي ، قبل نهاية شهرمايو 2010 ، وهو آخر اجل لقبول مقترحات المشاركة ببحث (أي لقبول المواضيع ) .
- يكتب البحث على الكمبيوتر (word) سواء باللغة العربية أو الاسبانية أو الفرنسية، في حدود 30-25 صفحة من القطع المتوسط بخط Times New Roman بحجم 16 .
- يبعث البحث في صيغته النهائية ( التي سينشر بها ضمن كتاب سيضم أشغال المناظرة )إلى اللجنة المنظمة ، إما مستنسخا على قرص أو على الايميل قبل نهاية شهر سبتمبر2010 .
اليوم الدراسي التحضيري
يعقد يوم دراسي تحضيري في السبت 19يونيو 2010،
بمدينة الرباط ،يجمع كافة المتدخلين المغاربة ، بهدف :
-عرض النتائج الأولية لأبحاثهم و خلاصات أفكارهم في الموضوع .
- اقتراح التصورات العامة للمناظرة المتوسطية و التوجيهات الكفيلة لإنجاح أشغالها .
أنشطة مواكبة
تنظم مواكبة لأشغال المناظرة المتوسطية وخلال مدة انعقادها، أنشطة اجتماعية وتربوية و ترفيهية لفائدة أطفال مدينة طنجة والنواحي . ويستفيد المعوزون منهم والأطفال في وضعية صعبة ،من فحوصات طبية ومن الختان وفحوصات البصر والنظارات والأدوية و الألبسة واللعب والكتب.
و سيواكب أنشطة المناظرة معرض للتعريف بالمراكز و بالجمعيات النشيطة في مجال رعاية الأطفال ( أشرطة ، صور ، مطبوعات ، منشورات ...) .
كما ستنظم يوم الجمعة 22أكتوبر2010،بمدينة طنجة ، سهرة فنية كبرى ، سيعود ريعها لمراكز وجمعيات رعاية الأطفال بالمدينة والإقليم .
للاستفسار والمشاركة
د محمد الدريج (عن سلسلةالمعـرفة للجـميـع).
00212537682369 - 00212674324351
د حسن المجدوبي (عن جمعية أتـيـل ( ATIL 00212 679899595
للمراسلة بالبريد: ص. ب. 5502 بريد حي النهضة
الرباط – المغرب
والله ولي التوفيق
حرر بالرباط في 2010-02-10
بلاغ للنشر والتعميم
le confort de l’habitude - من _nounnous_ 2010.03.11 @ 02:04 AM Le confort de l’habitude PAR NOUNNOUS ABDALLAH CONSEILLER EN ORIENTATION DELEGATION MEN TIZNIT La sensibilisation de l’opinion publique sur la mouvance que connaitrait le domaine de l’orientation et son impact très positif sur le devenir professionnel et personnel de l’élève reste de mise .A l’instar des autres projets du programme d’urgence , le projet E3P7 comme d’ailleur les toutes dernières notes ministérielles 17,18 et 19 ont fait couler beaucoup d’ancre ces derniers temps .Ils aspirent , comme certains laissent entendre dire à toute occasion , à la refonte d’un système d’information et d’orientation efficient et efficace compte tenue des ressources mobilisées pour l’atteinte des extrants escomptés. L’opérationnalisation des activités et actions qui découlent de ces résultats incombe en grande partie à nos cadres qui, selon les orientations officielles , devraient faire appel aux services des autres intervenants que certains prennent le plaisir d’appeler le groupe intermédiaire. Seulement , les laissés pour compte du système que nous sommes , sont dévoués jusque là au culte de l’information de masse sans jamais aller au-delà des séances de gavage collectif avec tout ce que cela peut engendrer comme effets pervers et fixation des stéréotypes .Sensibiliser ., mettre au courant , diffuser le contenu des supports informationnels aux élèves , à tous les élèves sans exception aucune , telles sont en gros les caractéristiques de l’information de masse qui laissent tout le monde satisfait mais qui malheureusement apparait toute simple et de toute évidence ! Nous constatons avec beaucoup de regret que ce genre d’intervention relève de la banalité de l’information et sa vulgarisation , voire son appauvrissement .Nous pouvons alors avancer que nous aliénons de plus en plus l’élève , celui là même que nous prétendons immuniser et libérer de la transcendance de l’information . Quel contraste ! Dans l’esprit des gestionnaires des ressources humaines œuvrant dans le domaine , la valeur d’un conseiller exerçant dans le district reste, malheureusement , tributaire du nombre de séances d’information qu’il a tenu avec les élèves des paliers d’orientation. Il n’est guerre question de séances d’animation de groupe , des sorties d’exploration de l’environnement professionnel, ni même des entretiens et des bilans de compétences entrepris en dehors de l’enceinte des établissements scolaires .Oui pour une école orientante , une école au service de l’orientation ; mais les séances collectives d’information d’abord et en abondance s’il vous plait !!!!Hélas , malgré les bonnes intentions ,tous les intervenants , conscients ou inconscients, se trouvent prisonniers des anciennes pratiques à commencer par les instances responsables .Une simple lecture des dites notes prouve la justesse de mes assertions .C’est vrai que nous ressentons un effort , occulte soit – il , qui vise la réparation et la relance de la mécanique du système . Toutefois , on ne peut prétendre vouloir atteindre de tels objectifs en conservant des visions archaïques et désuètes (cf : le retour au concept de l’information au lieu de celui du conseil et d’aide ; l’omniprésence de l’éternelle approche sécuritaire …)Le conseiller en orientation, lui qui est le pivot de l’action innovatrice , n’est pas prêt à substituer à ses compagnes d’information de masse , des rencontres d’instruction de dossiers , des entretiens personnalisés , et autres activités véhiculaires d’approches pédagogiques .Le célèbre rituel des séances collectives d’information à l’intérieur des salles Le confort de l’habitude PAR NOUNNOUS ABDALLAH CONSEILLER EN ORIENTATION DELEGATION MEN TIZNIT La sensibilisation de l’opinion publique sur la mouvance que connaitrait le domaine de l’orientation et son impact très positif sur le devenir professionnel et personnel de l’élève reste de mise .A l’instar des autres projets du programme d’urgence , le projet E3P7 comme d’ailleur les toutes dernières notes ministérielles 17,18 et 19 ont fait couler beaucoup d’ancre ces derniers temps .Ils aspirent , comme certains laissent entendre dire à toute occasion , à la refonte d’un système d’information et d’orientation efficient et efficace compte tenue des ressources mobilisées pour l’atteinte des extrants escomptés. L’opérationnalisation des activités et actions qui découlent de ces résultats incombe en grande partie à nos cadres qui, selon les orientations officielles , devraient faire appel aux services des autres intervenants que certains prennent le plaisir d’appeler le groupe intermédiaire. Seulement , les laissés pour compte du système que nous sommes , sont dévoués jusque là au culte de l’information de masse sans jamais aller au-delà des séances de gavage collectif avec tout ce que cela peut engendrer comme effets pervers et fixation des stéréotypes .Sensibiliser ., mettre au courant , diffuser le contenu des supports informationnels aux élèves , à tous les élèves sans exception aucune , telles sont en gros les caractéristiques de l’information de masse qui laissent tout le monde satisfait mais qui malheureusement apparait toute simple et de toute évidence ! Nous constatons avec beaucoup de regret que ce genre d’intervention relève de la banalité de l’information et sa vulgarisation , voire son appauvrissement .Nous pouvons alors avancer que nous aliénons de plus en plus l’élève , celui là même que nous prétendons immuniser et libérer de la transcendance de l’information . Quel contraste ! Dans l’esprit des gestionnaires des ressources humaines œuvrant dans le domaine , la valeur d’un conseiller exerçant dans le district reste, malheureusement , tributaire du nombre de séances d’information qu’il a tenu avec les élèves des paliers d’orientation. Il n’est guerre question de séances d’animation de groupe , des sorties d’exploration de l’environnement professionnel, ni même des entretiens et des bilans de compétences entrepris en dehors de l’enceinte des établissements scolaires .Oui pour une école orientante , une école au service de l’orientation ; mais les séances collectives d’information d’abord et en abondance s’il vous plait !!!!Hélas , malgré les bonnes intentions ,tous les intervenants , conscients ou inconscients, se trouvent prisonniers des anciennes pratiques à commencer par les instances responsables .Une simple lecture des dites notes prouve la justesse de mes assertions .C’est vrai que nous ressentons un effort , occulte soit – il , qui vise la réparation et la relance de la mécanique du système . Toutefois , on ne peut prétendre vouloir atteindre de tels objectifs en conservant des visions archaïques et désuètes (cf : le retour au concept de l’information au lieu de celui du conseil et d’aide ; l’omniprésence de l’éternelle approche sécuritaire …)Le conseiller en orientation, lui qui est le pivot de l’action innovatrice , n’est pas prêt à substituer à ses compagnes d’information de masse , des rencontres d’instruction de dossiers , des entretiens personnalisés , et autres activités véhiculaires d’approches pédagogiques .Le célèbre rituel des séances collectives d’information à l’intérieur des salles
| بيداغوجيا الإدماج
زوار
الكفايات
التشريع التربوي
مواضيع مهمة
الكتاب الأبيض
الجزء الأول الاختيارات والتوجهات التربوية العامة الجزء الثاني المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي مواضيع تربوية
مواقع صديقة
بحث في المجلة
استطلاع
التسجيل
الرسالة الإخباري
|










مفهوم الكفاية
643 أعضاء