![]() بسم الله الرحمان الرحيم مجلة التربية والتعليم هي مجلة إلكترونية تعنى بشؤون التربية والتعليم وكل ما يهم حقل التربية من كفايات و تشريع تربوي و إداري و مستجدات تربوية و بيداغوجية وعلوم التربية...
نرحب بجميع المشاركات و المساهمات لإغناء هذه المجلة. للمزيد من المعلومات الإتصال ب الشادلي محمد أستاذ التعليم الإبتدائي
tél: 0662101393
mchadli4@yahoo.fr موقع التعليم الابتدائي: www.educa.ass.ma ترجمة الموقع إلى: الفرنسية الإنجليزية الإسبانية أفكار لبناء الشخصية الإيجابية
يخبرنا كِتاب " موقفك الإيجابي أغلى ما تملك" للمؤلف Elwood N.Chapman عن المفاهيم والطرق اللازمة لبناء الشخصية الإيجابية ومدى أثرها في صقل شخصية الفرد وجعلها أكثر جاذبية وتفاعلاً مما يجعلك تعرف كيف تتحكم بنفسك وتتصرف تصرفاً مناسبا في المواقف المختلفة، وتبني علاقات جيدة مع نفسك والآخرين بصورة إيجابية ويوضح لك مدى أثر وانعكاس ذالك على الآخرين بصورة عامة.
أولاً : فهم وتحليل الموقف
تحديد مفهوم الموقف الإيجابي يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك. *ما هو الموقف الإيجابي؟ إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية. *أثر الموقف الإيجابي/ 1- يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات. 2- وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار. 3- يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي. 4- الاستقرار النفسي والصحي. 5- يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها. ثانياً: العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي تعرف الشخصية Personality على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين. *ما دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية/ يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى، لذا نجد أن الموقف الإيجابي: 1- يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة. 2- يجعل الشخص أكثر جاذبية. 3- جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما. 4- مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين. 5- امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality . ثالثاً: قوة جاذبية الموقف الإيجابي
*مميزات الموقف الإيجابي/ 1- يثير الحماس في النفس. 2- يحفز على الإبداع. 3- التفاؤل يؤدي إلى الخير. * إن الشخص قد لا يبدو جميلاً أو وسيماً، ولكن نظرته للأمور بشكل إيجابي تزيد من إعجاب الآخرين به. *تؤثر المواقف الإيجابية على عملك بشكل خاص وحياتك بشكل عام . رابعا: هل يستطيع أحد مصادرة موقفك الإيجابي ؟
هذا الأمر وارد خصوصاً عندما تتورط في صراع مع الآخرين، فإنك تعرض نفسك لخطر فقدان الموقف الإيجابي، وإذا حدث هذا الأمر فأنت تتعرض لسرقة موقفك الإيجابي، لذا عليك أن تتبع بعض الاستراتيجيات ومنها: 1- حاول أن تحل الصراع بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتطور الأمر. 2- عندما يتصرف معك شخص بطريقة لا أخلاقية أظهر له أنك أكبر من أن ترد عليه. 3- ابتعد عن الشخص الذي بينك وبينه صراع، بمعنى تحاش وتجنب الأشخاص الذين تدخل معهم في صراع دائم. خامساً: الحاجة إلى تجديد المواقف
تتأثر مواقفنا بشكل مستمر بعوامل متنوعة، وهذا يتطلب منا وقفة لتجديد أو تعديل موقفنا وإصلاح ما تلف منها، ومن هذه العوامل: 1- الصدمات البيئية سواء كانت عائلية أو مالية، وربما يكون بعضها مفروضًا عليك لا محالة. 2- المشاكل الناجمة عن تقييم الذات؛ والتي تنشأ من نظرة نقص إلى الذات أو احتقارها. 3- الميل الداخلي نحو المواقف السلبية، وهو ميل داخلي إلى المواقف السلبية وقد يكون ناتج المدنية للمجتمعات. لذا على الشخص أن يعرف حجم التعديل على الموقف الذي يحتاج إليه حتى يخطط له بشكل سليم. سادساً: كيفية تعديل وتكييف الموقف
هناك عدة أساليب محددة تساعدك على تعديل مواقفك وجعلها أكثر إيجابية ومنها: 1- استخدام الفكاهة عند النظر إلى المشكلة، وعدم اعتبار المشكلة نهاية العالم. 2- ركز على العناصر الإيجابية في حياتك، وقلل من العناصر السلبية. 3- اجعل حياتك بسيطة خالية من التعقيدات والالتزامات. 4- حصَّن نفسك ضد الهيمنة الدائمة للمشكلة على تفكيرك. 5- دع الآخرين يشاركونك موقفك الإيجابي. 6- احرص على مظهرك أمام نفسك والآخرين. 7- تقبل العلاقة الطردية بين الصحة البدنية والموقف الإيجابي . 8-حدد أهدافك في حياتك، يعطيك تحركًا ثابتًا ومتزنًا. سابعاً: العلاقة بين الموقف والعمل
يعتبر مكان عملك أفضل مكان يتفهم موقفك الإيجابي لأسباب منها: 1- أن العمل بجوار شخص إيجابي يجعل العمل أكثر متعة. 2- العمل مع أناس إيجابيين يساعد على نسيان المصاعب والمشاكل. 3- المواقف الإيجابية للعاملين تزيد من الروح المعنوية التي لها دور في إنجاز العمل. 4- يقضي الشخص أكثر ساعات اليقظة في العمل، وبدون مواقف إيجابية في العمل تجعل الوقت يمر ثقيلاً وصعبًا. يساهم الموظف في صناعة الموقف أياً كان سلبياً أم إيجابياً؛ بغض النظر عن مهاراته أو مؤهلاته، فالموظف ذو المؤهلات القليلة يستطيع أن يبادر بالمواقف الإيجابية مما يزيد من إنتاجيته وفعاليته بالرغم من تواضع مؤهلاته ومهاراته. ثامناً: ما موقفك من العمل مع أشخاص متعددي الأعراق؟
لقد حدث تغيير في بيئات العمل، فأصبح من الممكن أن تجد أكثر من ثقافة في بيئة العمل، وذلك بأن تجد أشخاصًا من بيئات مختلفة ومن ثقافات متعددة، ومن المهم أن تحاول بناء علاقات جديدة مع الموظفين من الثقافات المتعددة، واتخاذ مواقف إيجابية في التعامل معهم، وهذا بدوره سيعطيك دافعًا كبيرًا لأن تكون إيجابياً مع من هم من غير ثقافتك، فكيف بمن هم من بني جنسك وثقافتك؟! تاسعاً: موقفك يحدد مدى نجاحك في عملك
يلعب موقفك دوراً بارزاً في مجال عملك ونجاحك أو فشلك فيه، فإذا اتخذت موقفاً إيجابياً كان ذلك دليل نجاحك، والعكس صحيح، فعلامَ يعتمد النجاح في الوظيفة؟ يعتمد النجاح في وظيفتك على عاملين هما: مهارات العمل والنواحي الفنية أو الحرفية لوظيفتك، والأمر الثاني هو العلاقات الإنسانية ومدى قوة اتصالك بالآخرين والتي تبدأ باتخاذ مواقف إيجابية. إن بناء علاقات إنسانية ناجحة في بيئة العمل تؤدي إلى مواقف إيجابية، ينعكس أثرها ليس فقط على علاقات العاملين؛ بل على موقف المنظمة، وبالتالي ارتفاع في الإنتاجية والتي نشأت من اتخاذ المواقف الإيجابية. عاشراً: الموقف والقيادة في العمل
يستطيع المدراء بناء مواقف إيجابية بين موظفيهم؛ فتقودهم إلى نجاح متزايد وإنتاجية متنامية، ويرجع ذلك إلى أن القادة يسعون إلى : 1- موقف القائد الإيجابي ينعكس على التابعين، والعكس صحيح. 2- سياسة بناء علاقات إنسانية متينة لتحفيز الأتباع ورفع معنوياتهم. 3- مبدأ التفاحة المتعفنة ومناصحة وإصلاح الموظف السلبي. 4- العلاقة بين الموقف والثقة بالنفس، يعتمد الموقف الإيجابي على الثقة بالنفس. 5- مبدأ إعادة الثقة الفوري، فيجب إعادة تجديد الموقف الإيجابي عند حدوث مشكلة أو خطأ سواء أكان فردياً أو جماعياً . وأخيراً : كيف تتمكن من المحافظة على موقفك الإيجابي؟
يستطيع كل واحد منا عندما يقع في مواجهة مشاكل متعددة أن يتخذ مواقف إيجابية تحت كل الظروف كل بحسبه، ولكي تتخذ موقفاً إيجابياً مع هذه المشاكل هناك ثلاث مراحل مفيدة لذلك وهي : 1- عليك بالتأني إلى أن تكتسب موقفاً إيجابياً بعيداً عن التهور والعجلة. 2- حدد أفضل حل للمشكلة، وذلك بعرض خيارات وبدائل لحل المشكلة واتخاذ قرارك بأفضلها. 3- تقبُّل الحل الذي وصلت إليه بصدر رحب، ويجب أن تدرك أن الحلول ليست كلها مثالية، ولكن الحل الذي تصل إليه وتقتنع به واشرح له صدرك وتأقلم وتكيف معه باعتباره أسلوب حياة جديد . يحقق الموقف الإيجابي نجاحه في كل اتجاه يسلكه، لذا يعتبر موقفك الإيجابي أغلى ما تملك!!! (المصدر:obaed alharbi abushjoun@hotmail.com )
أفكار لبناء الشخصية الإيجابية
يخبرنا كِتاب " موقفك الإيجابي أغلى ما تملك" للمؤلف Elwood N.Chapman عن المفاهيم والطرق اللازمة لبناء الشخصية الإيجابية ومدى أثرها في صقل شخصية الفرد وجعلها أكثر جاذبية وتفاعلاً مما يجعلك تعرف كيف تتحكم بنفسك وتتصرف تصرفاً مناسبا في المواقف المختلفة، وتبني علاقات جيدة مع نفسك والآخرين بصورة إيجابية ويوضح لك مدى أثر وانعكاس ذالك على الآخرين بصورة عامة.
أولاً : فهم وتحليل الموقف
تحديد مفهوم الموقف الإيجابي يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك. *ما هو الموقف الإيجابي؟ إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية. *أثر الموقف الإيجابي/ 1- يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات. 2- وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار. 3- يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي. 4- الاستقرار النفسي والصحي. 5- يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها. ثانياً: العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي تعرف الشخصية Personality على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين. *ما دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية/ يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى، لذا نجد أن الموقف الإيجابي: 1- يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة. 2- يجعل الشخص أكثر جاذبية. 3- جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما. 4- مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين. 5- امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality . ثالثاً: قوة جاذبية الموقف الإيجابي
*مميزات الموقف الإيجابي/ 1- يثير الحماس في النفس. 2- يحفز على الإبداع. 3- التفاؤل يؤدي إلى الخير. * إن الشخص قد لا يبدو جميلاً أو وسيماً، ولكن نظرته للأمور بشكل إيجابي تزيد من إعجاب الآخرين به. *تؤثر المواقف الإيجابية على عملك بشكل خاص وحياتك بشكل عام . رابعا: هل يستطيع أحد مصادرة موقفك الإيجابي ؟
هذا الأمر وارد خصوصاً عندما تتورط في صراع مع الآخرين، فإنك تعرض نفسك لخطر فقدان الموقف الإيجابي، وإذا حدث هذا الأمر فأنت تتعرض لسرقة موقفك الإيجابي، لذا عليك أن تتبع بعض الاستراتيجيات ومنها: 1- حاول أن تحل الصراع بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتطور الأمر. 2- عندما يتصرف معك شخص بطريقة لا أخلاقية أظهر له أنك أكبر من أن ترد عليه. 3- ابتعد عن الشخص الذي بينك وبينه صراع، بمعنى تحاش وتجنب الأشخاص الذين تدخل معهم في صراع دائم. خامساً: الحاجة إلى تجديد المواقف
تتأثر مواقفنا بشكل مستمر بعوامل متنوعة، وهذا يتطلب منا وقفة لتجديد أو تعديل موقفنا وإصلاح ما تلف منها، ومن هذه العوامل: 1- الصدمات البيئية سواء كانت عائلية أو مالية، وربما يكون بعضها مفروضًا عليك لا محالة. 2- المشاكل الناجمة عن تقييم الذات؛ والتي تنشأ من نظرة نقص إلى الذات أو احتقارها. 3- الميل الداخلي نحو المواقف السلبية، وهو ميل داخلي إلى المواقف السلبية وقد يكون ناتج المدنية للمجتمعات. لذا على الشخص أن يعرف حجم التعديل على الموقف الذي يحتاج إليه حتى يخطط له بشكل سليم. سادساً: كيفية تعديل وتكييف الموقف
هناك عدة أساليب محددة تساعدك على تعديل مواقفك وجعلها أكثر إيجابية ومنها: 1- استخدام الفكاهة عند النظر إلى المشكلة، وعدم اعتبار المشكلة نهاية العالم. 2- ركز على العناصر الإيجابية في حياتك، وقلل من العناصر السلبية. 3- اجعل حياتك بسيطة خالية من التعقيدات والالتزامات. 4- حصَّن نفسك ضد الهيمنة الدائمة للمشكلة على تفكيرك. 5- دع الآخرين يشاركونك موقفك الإيجابي. 6- احرص على مظهرك أمام نفسك والآخرين. 7- تقبل العلاقة الطردية بين الصحة البدنية والموقف الإيجابي . 8-حدد أهدافك في حياتك، يعطيك تحركًا ثابتًا ومتزنًا. سابعاً: العلاقة بين الموقف والعمل
يعتبر مكان عملك أفضل مكان يتفهم موقفك الإيجابي لأسباب منها: 1- أن العمل بجوار شخص إيجابي يجعل العمل أكثر متعة. 2- العمل مع أناس إيجابيين يساعد على نسيان المصاعب والمشاكل. 3- المواقف الإيجابية للعاملين تزيد من الروح المعنوية التي لها دور في إنجاز العمل. 4- يقضي الشخص أكثر ساعات اليقظة في العمل، وبدون مواقف إيجابية في العمل تجعل الوقت يمر ثقيلاً وصعبًا. يساهم الموظف في صناعة الموقف أياً كان سلبياً أم إيجابياً؛ بغض النظر عن مهاراته أو مؤهلاته، فالموظف ذو المؤهلات القليلة يستطيع أن يبادر بالمواقف الإيجابية مما يزيد من إنتاجيته وفعاليته بالرغم من تواضع مؤهلاته ومهاراته. ثامناً: ما موقفك من العمل مع أشخاص متعددي الأعراق؟
لقد حدث تغيير في بيئات العمل، فأصبح من الممكن أن تجد أكثر من ثقافة في بيئة العمل، وذلك بأن تجد أشخاصًا من بيئات مختلفة ومن ثقافات متعددة، ومن المهم أن تحاول بناء علاقات جديدة مع الموظفين من الثقافات المتعددة، واتخاذ مواقف إيجابية في التعامل معهم، وهذا بدوره سيعطيك دافعًا كبيرًا لأن تكون إيجابياً مع من هم من غير ثقافتك، فكيف بمن هم من بني جنسك وثقافتك؟! تاسعاً: موقفك يحدد مدى نجاحك في عملك
يلعب موقفك دوراً بارزاً في مجال عملك ونجاحك أو فشلك فيه، فإذا اتخذت موقفاً إيجابياً كان ذلك دليل نجاحك، والعكس صحيح، فعلامَ يعتمد النجاح في الوظيفة؟ يعتمد النجاح في وظيفتك على عاملين هما: مهارات العمل والنواحي الفنية أو الحرفية لوظيفتك، والأمر الثاني هو العلاقات الإنسانية ومدى قوة اتصالك بالآخرين والتي تبدأ باتخاذ مواقف إيجابية. إن بناء علاقات إنسانية ناجحة في بيئة العمل تؤدي إلى مواقف إيجابية، ينعكس أثرها ليس فقط على علاقات العاملين؛ بل على موقف المنظمة، وبالتالي ارتفاع في الإنتاجية والتي نشأت من اتخاذ المواقف الإيجابية. عاشراً: الموقف والقيادة في العمل
يستطيع المدراء بناء مواقف إيجابية بين موظفيهم؛ فتقودهم إلى نجاح متزايد وإنتاجية متنامية، ويرجع ذلك إلى أن القادة يسعون إلى : 1- موقف القائد الإيجابي ينعكس على التابعين، والعكس صحيح. 2- سياسة بناء علاقات إنسانية متينة لتحفيز الأتباع ورفع معنوياتهم. 3- مبدأ التفاحة المتعفنة ومناصحة وإصلاح الموظف السلبي. 4- العلاقة بين الموقف والثقة بالنفس، يعتمد الموقف الإيجابي على الثقة بالنفس. 5- مبدأ إعادة الثقة الفوري، فيجب إعادة تجديد الموقف الإيجابي عند حدوث مشكلة أو خطأ سواء أكان فردياً أو جماعياً . وأخيراً : كيف تتمكن من المحافظة على موقفك الإيجابي؟
يستطيع كل واحد منا عندما يقع في مواجهة مشاكل متعددة أن يتخذ مواقف إيجابية تحت كل الظروف كل بحسبه، ولكي تتخذ موقفاً إيجابياً مع هذه المشاكل هناك ثلاث مراحل مفيدة لذلك وهي : 1- عليك بالتأني إلى أن تكتسب موقفاً إيجابياً بعيداً عن التهور والعجلة. 2- حدد أفضل حل للمشكلة، وذلك بعرض خيارات وبدائل لحل المشكلة واتخاذ قرارك بأفضلها. 3- تقبُّل الحل الذي وصلت إليه بصدر رحب، ويجب أن تدرك أن الحلول ليست كلها مثالية، ولكن الحل الذي تصل إليه وتقتنع به واشرح له صدرك وتأقلم وتكيف معه باعتباره أسلوب حياة جديد . يحقق الموقف الإيجابي نجاحه في كل اتجاه يسلكه، لذا يعتبر موقفك الإيجابي أغلى ما تملك!!! (المصدر:obaed alharbi abushjoun@hotmail.com )
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية - من Chadli Mohamed 2010.03.11 @ 11:33 PM بسم الله الرحمن الرحيم
تنظم سلسلة المعـرفة للجـميـع
و جمعية "أتـيـل" للمبادرات المهنية والاجتماعية
المناظرة المتوسطية
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية بمدينة طـنجة ، 2010 أكتوبر / 23-22-21 أيام
الإطار العام
تشكل مرحلة الطفولة إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان، تترك عبر أحداثهاوتجاربها أعمق البصمات في بناء شخصيته. فإما أنتجعل منه كائنا اجتماعيا متكيفا مع محيطه وإما أن تغرس فيه بذور التفككوالتي تفضي إلى خلق شخصية غير سوية ،عاجزة عن الاندماج والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وكما هو معلوم تنتشر حاليا في مجتمعاتنا المتوسطية ، وإن كان بنسب متفاوتة الخطورة ، مشكلات عديدة تعكر صفو الطفولة وتجعلها في وضعية صعبة، لعل من أبرزها سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم الأساسية ،الهدر المدرسي ، الأمية ، تشغيل الأطفال، المشكلات الصحية و الإعاقة بجميع أشكالها، التشرد وحياة الشوارع ، الهجرة السرية ، وكذا ظواهر الانحراف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي و التي يمكن أن تصيب شريحة من الأطفال في بلدانهم الأصلية أو في بلدان المهجر...مشكلات باتت تسجل معدلات متزايدة ومقلقة في العقود الأخيرة .
في هذا الإطار يندرج تنظيم هذه المناظرة المتوسطية تحت شعار " الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية " ، بمشاركة العديد من الهيآت الحكومية المختصة والمؤسسات الجامعية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلدان غرب المتوسط.
ويأتي اهتمامنا بهذا الموضوع ، نتيجة تحول عدم احترام حقوق الأطفال وسوء معاملتهم واستغلالهم غير المشروع، إلى ظواهر لها تجليات متشعبة وآثار خطيرة من مثل التشرد والانحراف والهجرة السرية وغيرها، تستوجب دراستها وتبادل الخبرة حولها والتعاون، لإيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها . في الوقت الذي أصبح فيه الأطفال يمثلون اكبر القطاعات السكانية في دول ضفاف المتوسط وخاصة في جنوبه.
محاور المناظرة
ستتناول المناظرة بالتحليل والمناقشة ،المحاور التالية :
-1سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم في الأسرة والمدرسة وفي عموم المجتمع بدول غرب المتوسط وعلاقته بظواهر الانحراف والتشرد.
-2مشكلة الأطفال المهملين وأطفال الشوارع.
-3الوضعية الصعبة للأطفال ومشكلة الهجرة السرية وظاهرة القاصرين غير المرافقين في دول المهجر بالمنطقة.
-4القوانين والمعاهدات المرتبطة بالوضعية الصعبة للأطفال وبعدم احترام حقوقهم .
-5دور الأجهزة الحكومية و الجمعيات والمنظمات الدولية، في مكافحة سوء معاملة الأطفال واستغلالهم وتدابير تحسين الوضعية الصعبة لأطفال المنطقة ( عرض التجارب).
-6خطط وبرامج القضاء على هجرة الأطفال السرية و الحلول المقترحة لوضعية القاصرين المغاربيين غير المرافقين ببلدان المهجر.
أهداف المناظرة
تسعى هذه المناظرة إلى برنامجتقويمي - تركيبي :
- يصنف ويحلل ويغني نتائج آخر الدراسات حول واقع الأطفال في وضعية صعبة وخاصة ما ارتبط منها بظواهر الإهمال والاستغلال والتشرد والهجرة السرية، في الدول غرب المتوسط في ضفتيه الجنوبية (المغاربية تحديدا) والشمالية وخاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ؛
- يثمن ويناقش دور الحكومات وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، الرامية إلى تحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية والعوامل النفسية والتربوية لفائدة الأطفال؛
- يقوم حصيلة الجهود الرامية للحفاظ على حقوق الأطفال والصعوبات التي تعترضها؛
- يساهم في بلورة و تطوير برامج وآليات القضاء على سوء معاملة الأطفال و مكافحة الهجرة غير الشرعية عموما وهجرة القاصرين خصوصا والتشرد ومختلف أشكال استغلال الأطفال.
ويمكن اختصار أهداف هذه المناظرة في النقاط التالية :
· التعرف بعمق على إشكالية الأطفال في وضعية صعبة عموما وأطفال الهجرة السرية خصوصا، في جميع جوانبها :
-المظاهر الكمية والنوعية– الأسباب – الآثار على الأفراد والمجتمعات ...
· ربط الاتصال وتبادل التجارب بين المختصين المشاركين من بلدان غرب المتوسط.
· توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال في وضعية صعبةوسوء معاملتهم واستغلالهم وهدر حقوقهم وما ينتج عنها من ظواهر.
· اقتراح الحلول لهجرة الأطفال السرية والهجرة غير الشرعية عموما وللوضعية الهشة للقاصرين المغاربيين غير المرافقين في دول المهجر.
· المساهمة في مراجعة القوانين والمعاهدات وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعقابية ذات الصلة.
· اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لمحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
· إيجاد خلفية وضع إستراتيجية متوسطية شاملة ،لمكافحة استغلال الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة .
· المساهمة في تطويرالبحوث النظرية والتطبيقية و الأساليب الإجرائية لمواجهة المشكلة ووضع برامج إرشادية ونشرات وأدلة توجيهية .
شروط المشاركة
- تقبل البحوث/المداخلات في المناظرة ، إذا كانت تقع ضمن محاورها وتخدم أهدافها ،مع التزام الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث وكتابته .
- يرسل ملخص البحث في حوالي صفحة واحدة ، بالايميل أو بالبريد العادي ، قبل نهاية شهرمايو 2010 ، وهو آخر اجل لقبول مقترحات المشاركة ببحث (أي لقبول المواضيع ) .
- يكتب البحث على الكمبيوتر (word) سواء باللغة العربية أو الاسبانية أو الفرنسية، في حدود 30-25 صفحة من القطع المتوسط بخط Times New Roman بحجم 16 .
- يبعث البحث في صيغته النهائية ( التي سينشر بها ضمن كتاب سيضم أشغال المناظرة )إلى اللجنة المنظمة ، إما مستنسخا على قرص أو على الايميل قبل نهاية شهر سبتمبر2010 .
اليوم الدراسي التحضيري
يعقد يوم دراسي تحضيري في السبت 19يونيو 2010،
بمدينة الرباط ،يجمع كافة المتدخلين المغاربة ، بهدف :
-عرض النتائج الأولية لأبحاثهم و خلاصات أفكارهم في الموضوع .
- اقتراح التصورات العامة للمناظرة المتوسطية و التوجيهات الكفيلة لإنجاح أشغالها .
أنشطة مواكبة
تنظم مواكبة لأشغال المناظرة المتوسطية وخلال مدة انعقادها، أنشطة اجتماعية وتربوية و ترفيهية لفائدة أطفال مدينة طنجة والنواحي . ويستفيد المعوزون منهم والأطفال في وضعية صعبة ،من فحوصات طبية ومن الختان وفحوصات البصر والنظارات والأدوية و الألبسة واللعب والكتب.
و سيواكب أنشطة المناظرة معرض للتعريف بالمراكز و بالجمعيات النشيطة في مجال رعاية الأطفال ( أشرطة ، صور ، مطبوعات ، منشورات ...) .
كما ستنظم يوم الجمعة 22أكتوبر2010،بمدينة طنجة ، سهرة فنية كبرى ، سيعود ريعها لمراكز وجمعيات رعاية الأطفال بالمدينة والإقليم .
للاستفسار والمشاركة
د محمد الدريج (عن سلسلةالمعـرفة للجـميـع).
00212537682369 - 00212674324351
د حسن المجدوبي (عن جمعية أتـيـل ( ATIL 00212 679899595
للمراسلة بالبريد: ص. ب. 5502 بريد حي النهضة
الرباط – المغرب
والله ولي التوفيق
حرر بالرباط في 2010-02-10
بلاغ للنشر والتعميم
بسم الله الرحمن الرحيم
تنظم سلسلة المعـرفة للجـميـع
و جمعية "أتـيـل" للمبادرات المهنية والاجتماعية
المناظرة المتوسطية
الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية بمدينة طـنجة ، 2010 أكتوبر / 23-22-21 أيام
الإطار العام
تشكل مرحلة الطفولة إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان، تترك عبر أحداثهاوتجاربها أعمق البصمات في بناء شخصيته. فإما أنتجعل منه كائنا اجتماعيا متكيفا مع محيطه وإما أن تغرس فيه بذور التفككوالتي تفضي إلى خلق شخصية غير سوية ،عاجزة عن الاندماج والمشاركة في دفع عجلة التنمية.
وكما هو معلوم تنتشر حاليا في مجتمعاتنا المتوسطية ، وإن كان بنسب متفاوتة الخطورة ، مشكلات عديدة تعكر صفو الطفولة وتجعلها في وضعية صعبة، لعل من أبرزها سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم الأساسية ،الهدر المدرسي ، الأمية ، تشغيل الأطفال، المشكلات الصحية و الإعاقة بجميع أشكالها، التشرد وحياة الشوارع ، الهجرة السرية ، وكذا ظواهر الانحراف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي و التي يمكن أن تصيب شريحة من الأطفال في بلدانهم الأصلية أو في بلدان المهجر...مشكلات باتت تسجل معدلات متزايدة ومقلقة في العقود الأخيرة .
في هذا الإطار يندرج تنظيم هذه المناظرة المتوسطية تحت شعار " الأطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية " ، بمشاركة العديد من الهيآت الحكومية المختصة والمؤسسات الجامعية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلدان غرب المتوسط.
ويأتي اهتمامنا بهذا الموضوع ، نتيجة تحول عدم احترام حقوق الأطفال وسوء معاملتهم واستغلالهم غير المشروع، إلى ظواهر لها تجليات متشعبة وآثار خطيرة من مثل التشرد والانحراف والهجرة السرية وغيرها، تستوجب دراستها وتبادل الخبرة حولها والتعاون، لإيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها . في الوقت الذي أصبح فيه الأطفال يمثلون اكبر القطاعات السكانية في دول ضفاف المتوسط وخاصة في جنوبه.
محاور المناظرة
ستتناول المناظرة بالتحليل والمناقشة ،المحاور التالية :
-1سوء معاملة الأطفال وعدم احترام حقوقهم في الأسرة والمدرسة وفي عموم المجتمع بدول غرب المتوسط وعلاقته بظواهر الانحراف والتشرد.
-2مشكلة الأطفال المهملين وأطفال الشوارع.
-3الوضعية الصعبة للأطفال ومشكلة الهجرة السرية وظاهرة القاصرين غير المرافقين في دول المهجر بالمنطقة.
-4القوانين والمعاهدات المرتبطة بالوضعية الصعبة للأطفال وبعدم احترام حقوقهم .
-5دور الأجهزة الحكومية و الجمعيات والمنظمات الدولية، في مكافحة سوء معاملة الأطفال واستغلالهم وتدابير تحسين الوضعية الصعبة لأطفال المنطقة ( عرض التجارب).
-6خطط وبرامج القضاء على هجرة الأطفال السرية و الحلول المقترحة لوضعية القاصرين المغاربيين غير المرافقين ببلدان المهجر.
أهداف المناظرة
تسعى هذه المناظرة إلى برنامجتقويمي - تركيبي :
- يصنف ويحلل ويغني نتائج آخر الدراسات حول واقع الأطفال في وضعية صعبة وخاصة ما ارتبط منها بظواهر الإهمال والاستغلال والتشرد والهجرة السرية، في الدول غرب المتوسط في ضفتيه الجنوبية (المغاربية تحديدا) والشمالية وخاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ؛
- يثمن ويناقش دور الحكومات وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، الرامية إلى تحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية والعوامل النفسية والتربوية لفائدة الأطفال؛
- يقوم حصيلة الجهود الرامية للحفاظ على حقوق الأطفال والصعوبات التي تعترضها؛
- يساهم في بلورة و تطوير برامج وآليات القضاء على سوء معاملة الأطفال و مكافحة الهجرة غير الشرعية عموما وهجرة القاصرين خصوصا والتشرد ومختلف أشكال استغلال الأطفال.
ويمكن اختصار أهداف هذه المناظرة في النقاط التالية :
· التعرف بعمق على إشكالية الأطفال في وضعية صعبة عموما وأطفال الهجرة السرية خصوصا، في جميع جوانبها :
-المظاهر الكمية والنوعية– الأسباب – الآثار على الأفراد والمجتمعات ...
· ربط الاتصال وتبادل التجارب بين المختصين المشاركين من بلدان غرب المتوسط.
· توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال في وضعية صعبةوسوء معاملتهم واستغلالهم وهدر حقوقهم وما ينتج عنها من ظواهر.
· اقتراح الحلول لهجرة الأطفال السرية والهجرة غير الشرعية عموما وللوضعية الهشة للقاصرين المغاربيين غير المرافقين في دول المهجر.
· المساهمة في مراجعة القوانين والمعاهدات وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعقابية ذات الصلة.
· اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لمحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
· إيجاد خلفية وضع إستراتيجية متوسطية شاملة ،لمكافحة استغلال الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية واحترام حقوقهم وإنقاذهم من الوضعية الصعبة .
· المساهمة في تطويرالبحوث النظرية والتطبيقية و الأساليب الإجرائية لمواجهة المشكلة ووضع برامج إرشادية ونشرات وأدلة توجيهية .
شروط المشاركة
- تقبل البحوث/المداخلات في المناظرة ، إذا كانت تقع ضمن محاورها وتخدم أهدافها ،مع التزام الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث وكتابته .
- يرسل ملخص البحث في حوالي صفحة واحدة ، بالايميل أو بالبريد العادي ، قبل نهاية شهرمايو 2010 ، وهو آخر اجل لقبول مقترحات المشاركة ببحث (أي لقبول المواضيع ) .
- يكتب البحث على الكمبيوتر (word) سواء باللغة العربية أو الاسبانية أو الفرنسية، في حدود 30-25 صفحة من القطع المتوسط بخط Times New Roman بحجم 16 .
- يبعث البحث في صيغته النهائية ( التي سينشر بها ضمن كتاب سيضم أشغال المناظرة )إلى اللجنة المنظمة ، إما مستنسخا على قرص أو على الايميل قبل نهاية شهر سبتمبر2010 .
اليوم الدراسي التحضيري
يعقد يوم دراسي تحضيري في السبت 19يونيو 2010،
بمدينة الرباط ،يجمع كافة المتدخلين المغاربة ، بهدف :
-عرض النتائج الأولية لأبحاثهم و خلاصات أفكارهم في الموضوع .
- اقتراح التصورات العامة للمناظرة المتوسطية و التوجيهات الكفيلة لإنجاح أشغالها .
أنشطة مواكبة
تنظم مواكبة لأشغال المناظرة المتوسطية وخلال مدة انعقادها، أنشطة اجتماعية وتربوية و ترفيهية لفائدة أطفال مدينة طنجة والنواحي . ويستفيد المعوزون منهم والأطفال في وضعية صعبة ،من فحوصات طبية ومن الختان وفحوصات البصر والنظارات والأدوية و الألبسة واللعب والكتب.
و سيواكب أنشطة المناظرة معرض للتعريف بالمراكز و بالجمعيات النشيطة في مجال رعاية الأطفال ( أشرطة ، صور ، مطبوعات ، منشورات ...) .
كما ستنظم يوم الجمعة 22أكتوبر2010،بمدينة طنجة ، سهرة فنية كبرى ، سيعود ريعها لمراكز وجمعيات رعاية الأطفال بالمدينة والإقليم .
للاستفسار والمشاركة
د محمد الدريج (عن سلسلةالمعـرفة للجـميـع).
00212537682369 - 00212674324351
د حسن المجدوبي (عن جمعية أتـيـل ( ATIL 00212 679899595
للمراسلة بالبريد: ص. ب. 5502 بريد حي النهضة
الرباط – المغرب
والله ولي التوفيق
حرر بالرباط في 2010-02-10
بلاغ للنشر والتعميم
le confort de l’habitude - من _nounnous_ 2010.03.11 @ 02:04 AM Le confort de l’habitude PAR NOUNNOUS ABDALLAH CONSEILLER EN ORIENTATION DELEGATION MEN TIZNIT La sensibilisation de l’opinion publique sur la mouvance que connaitrait le domaine de l’orientation et son impact très positif sur le devenir professionnel et personnel de l’élève reste de mise .A l’instar des autres projets du programme d’urgence , le projet E3P7 comme d’ailleur les toutes dernières notes ministérielles 17,18 et 19 ont fait couler beaucoup d’ancre ces derniers temps .Ils aspirent , comme certains laissent entendre dire à toute occasion , à la refonte d’un système d’information et d’orientation efficient et efficace compte tenue des ressources mobilisées pour l’atteinte des extrants escomptés. L’opérationnalisation des activités et actions qui découlent de ces résultats incombe en grande partie à nos cadres qui, selon les orientations officielles , devraient faire appel aux services des autres intervenants que certains prennent le plaisir d’appeler le groupe intermédiaire. Seulement , les laissés pour compte du système que nous sommes , sont dévoués jusque là au culte de l’information de masse sans jamais aller au-delà des séances de gavage collectif avec tout ce que cela peut engendrer comme effets pervers et fixation des stéréotypes .Sensibiliser ., mettre au courant , diffuser le contenu des supports informationnels aux élèves , à tous les élèves sans exception aucune , telles sont en gros les caractéristiques de l’information de masse qui laissent tout le monde satisfait mais qui malheureusement apparait toute simple et de toute évidence ! Nous constatons avec beaucoup de regret que ce genre d’intervention relève de la banalité de l’information et sa vulgarisation , voire son appauvrissement .Nous pouvons alors avancer que nous aliénons de plus en plus l’élève , celui là même que nous prétendons immuniser et libérer de la transcendance de l’information . Quel contraste ! Dans l’esprit des gestionnaires des ressources humaines œuvrant dans le domaine , la valeur d’un conseiller exerçant dans le district reste, malheureusement , tributaire du nombre de séances d’information qu’il a tenu avec les élèves des paliers d’orientation. Il n’est guerre question de séances d’animation de groupe , des sorties d’exploration de l’environnement professionnel, ni même des entretiens et des bilans de compétences entrepris en dehors de l’enceinte des établissements scolaires .Oui pour une école orientante , une école au service de l’orientation ; mais les séances collectives d’information d’abord et en abondance s’il vous plait !!!!Hélas , malgré les bonnes intentions ,tous les intervenants , conscients ou inconscients, se trouvent prisonniers des anciennes pratiques à commencer par les instances responsables .Une simple lecture des dites notes prouve la justesse de mes assertions .C’est vrai que nous ressentons un effort , occulte soit – il , qui vise la réparation et la relance de la mécanique du système . Toutefois , on ne peut prétendre vouloir atteindre de tels objectifs en conservant des visions archaïques et désuètes (cf : le retour au concept de l’information au lieu de celui du conseil et d’aide ; l’omniprésence de l’éternelle approche sécuritaire …)Le conseiller en orientation, lui qui est le pivot de l’action innovatrice , n’est pas prêt à substituer à ses compagnes d’information de masse , des rencontres d’instruction de dossiers , des entretiens personnalisés , et autres activités véhiculaires d’approches pédagogiques .Le célèbre rituel des séances collectives d’information à l’intérieur des salles Le confort de l’habitude PAR NOUNNOUS ABDALLAH CONSEILLER EN ORIENTATION DELEGATION MEN TIZNIT La sensibilisation de l’opinion publique sur la mouvance que connaitrait le domaine de l’orientation et son impact très positif sur le devenir professionnel et personnel de l’élève reste de mise .A l’instar des autres projets du programme d’urgence , le projet E3P7 comme d’ailleur les toutes dernières notes ministérielles 17,18 et 19 ont fait couler beaucoup d’ancre ces derniers temps .Ils aspirent , comme certains laissent entendre dire à toute occasion , à la refonte d’un système d’information et d’orientation efficient et efficace compte tenue des ressources mobilisées pour l’atteinte des extrants escomptés. L’opérationnalisation des activités et actions qui découlent de ces résultats incombe en grande partie à nos cadres qui, selon les orientations officielles , devraient faire appel aux services des autres intervenants que certains prennent le plaisir d’appeler le groupe intermédiaire. Seulement , les laissés pour compte du système que nous sommes , sont dévoués jusque là au culte de l’information de masse sans jamais aller au-delà des séances de gavage collectif avec tout ce que cela peut engendrer comme effets pervers et fixation des stéréotypes .Sensibiliser ., mettre au courant , diffuser le contenu des supports informationnels aux élèves , à tous les élèves sans exception aucune , telles sont en gros les caractéristiques de l’information de masse qui laissent tout le monde satisfait mais qui malheureusement apparait toute simple et de toute évidence ! Nous constatons avec beaucoup de regret que ce genre d’intervention relève de la banalité de l’information et sa vulgarisation , voire son appauvrissement .Nous pouvons alors avancer que nous aliénons de plus en plus l’élève , celui là même que nous prétendons immuniser et libérer de la transcendance de l’information . Quel contraste ! Dans l’esprit des gestionnaires des ressources humaines œuvrant dans le domaine , la valeur d’un conseiller exerçant dans le district reste, malheureusement , tributaire du nombre de séances d’information qu’il a tenu avec les élèves des paliers d’orientation. Il n’est guerre question de séances d’animation de groupe , des sorties d’exploration de l’environnement professionnel, ni même des entretiens et des bilans de compétences entrepris en dehors de l’enceinte des établissements scolaires .Oui pour une école orientante , une école au service de l’orientation ; mais les séances collectives d’information d’abord et en abondance s’il vous plait !!!!Hélas , malgré les bonnes intentions ,tous les intervenants , conscients ou inconscients, se trouvent prisonniers des anciennes pratiques à commencer par les instances responsables .Une simple lecture des dites notes prouve la justesse de mes assertions .C’est vrai que nous ressentons un effort , occulte soit – il , qui vise la réparation et la relance de la mécanique du système . Toutefois , on ne peut prétendre vouloir atteindre de tels objectifs en conservant des visions archaïques et désuètes (cf : le retour au concept de l’information au lieu de celui du conseil et d’aide ; l’omniprésence de l’éternelle approche sécuritaire …)Le conseiller en orientation, lui qui est le pivot de l’action innovatrice , n’est pas prêt à substituer à ses compagnes d’information de masse , des rencontres d’instruction de dossiers , des entretiens personnalisés , et autres activités véhiculaires d’approches pédagogiques .Le célèbre rituel des séances collectives d’information à l’intérieur des salles
الضربة القاضية لمدير جديد.. - من Elkaichouri 2010.03.10 @ 2:37 PM الضربة القاضية لمدير جديد..! كم كان متحفزا لتحمل مسؤولية تدبير مدرسة ابتدائية بجهة من الجهات ! لقد طال به المقام بالفصل الدراسي لسنين، أشرف على إثرها بإطلالة قريبة على التقاعد ، الذي ينقل صاحبه من حال إلى حال.. حاول هو من خلال هذه النقلة المهنية من التعامل مع جماعة الفصل إلى التعامل مع جماعات متنوعة ، ومتداخلة وذات اختصاصات متضاربة ، تتطلب المقبل على العمل معها التمكن من العديد من وسائل التدبير التي تختلف باختلاف الوضع الذي تتخذه. فالتعامل في إطار مدرسي يختلف مع التعامل مع شركاء المؤسسة ، ومع المحيط ، حيث لكل توجهاته ، كما لكل بنياته المختلفة سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو التربوي... هو لم يكن يدرك مدى أهمية المنصب الذي يسعى لاعتلاء كرسيه ، ولم يكن على علم بالمستجدات التي ينتظر أجرأتها على مستوى المنظومة التعليمية ككل ، ولم يكن يتابع ما يطبخ في طنجرة الوزارة الوصية من أغذية تتنوع أطباقها بتنوع مستويات الفاعلين في المجال المدرسي/التربوي.. كان يعتقد بأن ممارسة شأن تدبير مدرسة ابتدائية لا زال يمارس بتلك الطريقة التقليدية التي تعتمد المدير/الرئيس ، صلة وصل بينه وبين السلطات التربوية فيما يتعلق ببريد المذكرات الوزارية والأكاديمية والنيابية من جهة ، وبين طلبات المدرسين والمدرسات..من جهة أخرى. وفاته أن المسؤولية تضاعفت ، وعممت أي وزعت على مستوى العاملين بالمؤسسة. فمن كان لا ينخرط في جمعية دعم مدرسة النجاح ، فهو منخرط في مجلس التدبير ، ومن كان لا ينخرط في مجلس التدبير ، فحتما سيكون في جمعية من الجمعيات التي فرضتها المنظومة التربوية وعلى رأسها البرنامج الاستعجالي المنبثق عن الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، من أجل الدفع بأجرأة بعض بنوده ومواده التي أصابها عطل، أو التي فاقتها سرعة الإنجاز. فواقع الأمر بالمدرسة الابتدائية يرمي بثقل المسؤوليات على كاهل موظف واحد ووحيد، عليه تدبير شؤون المؤسسة تربويا و ماليا ، واجتماعيا...وهو ملزم أيضا بالتعامل مع كل الفاعلين و الشركاء والمسؤولين و التجاوب مع مطالبهم،وانتظاراتهم، واستقبال كل المراسلات والمذكرات التوجيهية ، وإنجاز كل الدراسات و الإحصاءات والتقارير و حضور كل الاجتماعات و التكوينات، وتبني مختلف المشاريع والعمل على تنفيذها كلها. وفي نفس الوقت، عليه الحرص على السير العادي للعمل داخل المؤسسة، ووضع آليات لانفتاحها على محيطها السوسيو اقتصادي، والبحث عن شركاء لها، والاهتمام بتأهيل الأداء التربوي لأطرها وتفعيل مجالسها وجمعياتها وهيآتها العاملة في مجال الحياة المدرسية ، والحفاظ على ممتلكاتها و صيانتها، والعناية بتتبع التلاميذ تربويا و اجتماعيا وصحيا، والتواصل مع أولياء أمورهم في كل القضايا التي تهم أبناءهم،ووضع برامج وخطط محلية لتجاوز الصعوبات والمعيقات التي تعترض طريقهم في متابعة دراستهم بشكل طبيعي، وتوفير إمكانيات دعمهم دراسيا و اجتماعيا. كل ذلك و غيره كثير مما يتطلب التفكير والتخطيط والمبادرة والتنفيذ والتتبع والمواكبة والتقويم... هذا الشلال المتدفق بالمسؤوليات ، وهذا الكم المتواصل من اللكمات، لم يسمح له بأخذ نفس لإعادة ترتيب الأوراق، والتموقع في الإطار الذي يمكنه من أخذ مسافة زمنية لمراقبة الوضع ، واتخاذ تدابير تمكنه من مواكبة صيرورة صبيب المذكرات..، وردود الفعل السريعة المتطلبة في إنجاز تقارير تفصيلية عن كل نشاط فكرت المؤسسة – أو لم تفكر-في إنجازه. لقد ضاق ذرعا بثقل المسؤولية الإدارية التي كبلت طاقته التربوية و الإبداعية ، حيث انعطفت به في متاهات خارج المحيط الذي ألفه من قبل ، وقذفت به في فوهات – اعتبرها نارية – بحكم نسبة الخطأ في تطبيق آليات أجرأتها على أرض الواقع بالصورة المرتقبة. و كيف لا وهو لم يجاوز السنة بعد في منصبه الجديد ، كما أن التكوين المواكب للأخذ بيده لا زال يتعثر نتيجة الظروف المناخية والزمكانية..مما جعله يتخذ قرارا لا رجعة فيه ألا وهو العودة من حيث أتى ، حيث الفصل الدراسي وجماعته ، والتخلي عن المسؤولية التي خاب ظنه بها نتيجة الإحباط الذي أصيب به جراء اصطدامه بواقع ممارسة تدبير الشأن المدرسي عن طريق تحمل مسؤولية مدير يراد منه تفعيل كل ما يمت للمدرسة بصلة ، سواء بالداخل أو الخارج عبر العديد من الأنشطة التي تتجاوز قدراته العقلية والفنية والقانونية..بكثير.والتي لم تهيئ له الوزارة الوصية أرضية التكوين المتين التي يسعى من خلاله إلى ضبط الكفايات اللازمة لتدبير الشأن المدرسي وخاصة الإداري منه، عبر الاقتصار على بعض الكفايات التي تفيد نوعية العلاقة الرابطة بين المدرسة والمصالح التابعة لها، دون الإثقال على كاهل المدير بأعمال لا طائل منها سوى الكر والفر في دهاليز المصالح النيابية ، لحمله ما لا طاقة له به..و أتمنى أن تكون الحواسيب المقدمة لنساء ورجال الإدارة، فيها من النعمة أكثر من النقمة ، التي تجعل الاستقرار بديلا لكثرة الترحال.. الضربة القاضية لمدير جديد..! كم كان متحفزا لتحمل مسؤولية تدبير مدرسة ابتدائية بجهة من الجهات ! لقد طال به المقام بالفصل الدراسي لسنين، أشرف على إثرها بإطلالة قريبة على التقاعد ، الذي ينقل صاحبه من حال إلى حال.. حاول هو من خلال هذه النقلة المهنية من التعامل مع جماعة الفصل إلى التعامل مع جماعات متنوعة ، ومتداخلة وذات اختصاصات متضاربة ، تتطلب المقبل على العمل معها التمكن من العديد من وسائل التدبير التي تختلف باختلاف الوضع الذي تتخذه. فالتعامل في إطار مدرسي يختلف مع التعامل مع شركاء المؤسسة ، ومع المحيط ، حيث لكل توجهاته ، كما لكل بنياته المختلفة سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو التربوي... هو لم يكن يدرك مدى أهمية المنصب الذي يسعى لاعتلاء كرسيه ، ولم يكن على علم بالمستجدات التي ينتظر أجرأتها على مستوى المنظومة التعليمية ككل ، ولم يكن يتابع ما يطبخ في طنجرة الوزارة الوصية من أغذية تتنوع أطباقها بتنوع مستويات الفاعلين في المجال المدرسي/التربوي.. كان يعتقد بأن ممارسة شأن تدبير مدرسة ابتدائية لا زال يمارس بتلك الطريقة التقليدية التي تعتمد المدير/الرئيس ، صلة وصل بينه وبين السلطات التربوية فيما يتعلق ببريد المذكرات الوزارية والأكاديمية والنيابية من جهة ، وبين طلبات المدرسين والمدرسات..من جهة أخرى. وفاته أن المسؤولية تضاعفت ، وعممت أي وزعت على مستوى العاملين بالمؤسسة. فمن كان لا ينخرط في جمعية دعم مدرسة النجاح ، فهو منخرط في مجلس التدبير ، ومن كان لا ينخرط في مجلس التدبير ، فحتما سيكون في جمعية من الجمعيات التي فرضتها المنظومة التربوية وعلى رأسها البرنامج الاستعجالي المنبثق عن الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، من أجل الدفع بأجرأة بعض بنوده ومواده التي أصابها عطل، أو التي فاقتها سرعة الإنجاز. فواقع الأمر بالمدرسة الابتدائية يرمي بثقل المسؤوليات على كاهل موظف واحد ووحيد، عليه تدبير شؤون المؤسسة تربويا و ماليا ، واجتماعيا...وهو ملزم أيضا بالتعامل مع كل الفاعلين و الشركاء والمسؤولين و التجاوب مع مطالبهم،وانتظاراتهم، واستقبال كل المراسلات والمذكرات التوجيهية ، وإنجاز كل الدراسات و الإحصاءات والتقارير و حضور كل الاجتماعات و التكوينات، وتبني مختلف المشاريع والعمل على تنفيذها كلها. وفي نفس الوقت، عليه الحرص على السير العادي للعمل داخل المؤسسة، ووضع آليات لانفتاحها على محيطها السوسيو اقتصادي، والبحث عن شركاء لها، والاهتمام بتأهيل الأداء التربوي لأطرها وتفعيل مجالسها وجمعياتها وهيآتها العاملة في مجال الحياة المدرسية ، والحفاظ على ممتلكاتها و صيانتها، والعناية بتتبع التلاميذ تربويا و اجتماعيا وصحيا، والتواصل مع أولياء أمورهم في كل القضايا التي تهم أبناءهم،ووضع برامج وخطط محلية لتجاوز الصعوبات والمعيقات التي تعترض طريقهم في متابعة دراستهم بشكل طبيعي، وتوفير إمكانيات دعمهم دراسيا و اجتماعيا. كل ذلك و غيره كثير مما يتطلب التفكير والتخطيط والمبادرة والتنفيذ والتتبع والمواكبة والتقويم... هذا الشلال المتدفق بالمسؤوليات ، وهذا الكم المتواصل من اللكمات، لم يسمح له بأخذ نفس لإعادة ترتيب الأوراق، والتموقع في الإطار الذي يمكنه من أخذ مسافة زمنية لمراقبة الوضع ، واتخاذ تدابير تمكنه من مواكبة صيرورة صبيب المذكرات..، وردود الفعل السريعة المتطلبة في إنجاز تقارير تفصيلية عن كل نشاط فكرت المؤسسة – أو لم تفكر-في إنجازه. لقد ضاق ذرعا بثقل المسؤولية الإدارية التي كبلت طاقته التربوية و الإبداعية ، حيث انعطفت به في متاهات خارج المحيط الذي ألفه من قبل ، وقذفت به في فوهات – اعتبرها نارية – بحكم نسبة الخطأ في تطبيق آليات أجرأتها على أرض الواقع بالصورة المرتقبة. و كيف لا وهو لم يجاوز السنة بعد في منصبه الجديد ، كما أن التكوين المواكب للأخذ بيده لا زال يتعثر نتيجة الظروف المناخية والزمكانية..مما جعله يتخذ قرارا لا رجعة فيه ألا وهو العودة من حيث أتى ، حيث الفصل الدراسي وجماعته ، والتخلي عن المسؤولية التي خاب ظنه بها نتيجة الإحباط الذي أصيب به جراء اصطدامه بواقع ممارسة تدبير الشأن المدرسي عن طريق تحمل مسؤولية مدير يراد منه تفعيل كل ما يمت للمدرسة بصلة ، سواء بالداخل أو الخارج عبر العديد من الأنشطة التي تتجاوز قدراته العقلية والفنية والقانونية..بكثير.والتي لم تهيئ له الوزارة الوصية أرضية التكوين المتين التي يسعى من خلاله إلى ضبط الكفايات اللازمة لتدبير الشأن المدرسي وخاصة الإداري منه، عبر الاقتصار على بعض الكفايات التي تفيد نوعية العلاقة الرابطة بين المدرسة والمصالح التابعة لها، دون الإثقال على كاهل المدير بأعمال لا طائل منها سوى الكر والفر في دهاليز المصالح النيابية ، لحمله ما لا طاقة له به..و أتمنى أن تكون الحواسيب المقدمة لنساء ورجال الإدارة، فيها من النعمة أكثر من النقمة ، التي تجعل الاستقرار بديلا لكثرة الترحال..
برنامج يضبط تغيبات الأساتذة بمؤسسات تعليمية
برنامج يضبط تغيبات الأساتذة بمؤسسات تعليمية
بيان
انعقدت، يومي السبت والأحد 20 و21 فبراير 2010 ، بمركز الاستشارة والتوجيه بمدينة فاس، الدورة الرابعة للجنة الإدارية للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي.
وبعد مناقشة مكونات برنامج العمل الوطني للجمعية والمصادقة عليه؛ والوقوف على مستجدات منظومة التربية والتكوين، وما تعرفه من تراجع واختلال واضحين، إن على مستوى التنظيم والهيكلة، أو على مستوى تنزيل البرنامج الاستعجالي الذي عرف تضخما غير مبرر في أعداد المسؤولين على البرامج مركزيا وجهويا؛
وإذ تسجل اللجنة بكل إيجابية استجابة الوزارة لتفعيل أدوار الجمعيات المهنية التربوية، تأمل أن ترقى هذه الاستجابة إلى شراكة مؤسساتية حقيقية في تفعيل أوراش إصلاح منظومة التوجيه والتخطيط التربوي؛
وبعد وقوفها على الانطلاقة المتأخرة لورش التشاور حول إصلاح منظومة التوجيه التربوي في المجلس الأعلى للتعليم، ومتابعتها لمراحل هذا الورش منذ صدور تقريره لسنة 2008؛
وتأسيسا على كل ماسبق، تعبر اللجنة الإدارية للجمعية للرأي العام الوطني عن قلقها مما قد يؤول إليه الوضع الحالي من ضرب لهوية المدرسة العمومية المغربية عبر تنفيذ برنامج استعجالي يرهن في استعجاليته قطاعا حساسا يشكل رافعة أي استراتيجية تنموية لبلادنا، وتعلن ما يلي:
رفضها للأسلوب الذي تدبر به المنظومة مركزيا وجهويا والذي يتنافى ومبادئ الحكامة القائمة على المسؤولية، وخطاب الوزارة الوصية في مجالات التخطيط والتدبير؛
تذمرها من المكانة التي "حظي" بها مجال التوجيه ضمن مشاريع البرنامج الاستعجالي والتي لا ترقى إلى انتظارات مجموع الفاعلين في حقل التربية والتكوين( أطر التوجيه والتخطيط التربوي، وهيأة الإدارة والتدريس، وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، والجمعيات المهنية التربوية...)، ولا تستجيب لرهانات إصلاح المنظومة المعبر عنها في دعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ولا للتوصيات الواردة في تقرير المجلس الأعلى للتعليم حول حالة منظومة التربية والتكوين؛
رفضها الكلي للمنهجية التي تتبعها الوزارة الوصية في إعادة تنظيم مجال التوجيه التربوي، في غياب أي تصور استراتيجي أو مقاربة واضحة، الشيء الذي نتج عنه الارتجال والتسرع في إعداد مشاريع مذكرات حول الاستشارة والتوجيه، ومرسوم إعادة تنظيم مركز التوجيه والتخطيط التربوي، قانون الوكالة الوطنية للإعلام والتوجيه، في انفصال تام عن واقع وخصوصيات المنظومة وتطلعات الشعب المغربي لبناء مجتمع المعرفة والحداثة والديموقراطية ؛ وهذا ما سيؤدي حتما إلى رفع درجة الاحتقان والعزوف عن الانخراط الإيجابي والفاعل في أجرأة المشاريع المبرمجة الهادفة إلى تطوير أداء المنظومة.
وفي مواجهة هذا الوضع؛ تطالب اللجنة الإدارية للجمعية المسؤولين بالتعامل مع الملف المطلبي لجمعيتنا بالجدية الكافية، والاستجابة الفورية للمطالب المستعجلة والمشروعة لأطر التوجيه والتخطيط التربوي؛ كما تهيب بكافة أطر التوجيه والتخطيط التربوي الانخراط المستمر والتعبئة من أجل إنجاز برنامج العمل الوطني، والاستعداد الدائم للدفاع عن مصالح هذه الهيأة بما يخدم المدرسة المغربية، بكل الوسائل المشروعة.
اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي
فاس في 21 فبراير 2010
بيان
انعقدت، يومي السبت والأحد 20 و21 فبراير 2010 ، بمركز الاستشارة والتوجيه بمدينة فاس، الدورة الرابعة للجنة الإدارية للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي.
وبعد مناقشة مكونات برنامج العمل الوطني للجمعية والمصادقة عليه؛ والوقوف على مستجدات منظومة التربية والتكوين، وما تعرفه من تراجع واختلال واضحين، إن على مستوى التنظيم والهيكلة، أو على مستوى تنزيل البرنامج الاستعجالي الذي عرف تضخما غير مبرر في أعداد المسؤولين على البرامج مركزيا وجهويا؛
وإذ تسجل اللجنة بكل إيجابية استجابة الوزارة لتفعيل أدوار الجمعيات المهنية التربوية، تأمل أن ترقى هذه الاستجابة إلى شراكة مؤسساتية حقيقية في تفعيل أوراش إصلاح منظومة التوجيه والتخطيط التربوي؛
وبعد وقوفها على الانطلاقة المتأخرة لورش التشاور حول إصلاح منظومة التوجيه التربوي في المجلس الأعلى للتعليم، ومتابعتها لمراحل هذا الورش منذ صدور تقريره لسنة 2008؛
وتأسيسا على كل ماسبق، تعبر اللجنة الإدارية للجمعية للرأي العام الوطني عن قلقها مما قد يؤول إليه الوضع الحالي من ضرب لهوية المدرسة العمومية المغربية عبر تنفيذ برنامج استعجالي يرهن في استعجاليته قطاعا حساسا يشكل رافعة أي استراتيجية تنموية لبلادنا، وتعلن ما يلي:
رفضها للأسلوب الذي تدبر به المنظومة مركزيا وجهويا والذي يتنافى ومبادئ الحكامة القائمة على المسؤولية، وخطاب الوزارة الوصية في مجالات التخطيط والتدبير؛
تذمرها من المكانة التي "حظي" بها مجال التوجيه ضمن مشاريع البرنامج الاستعجالي والتي لا ترقى إلى انتظارات مجموع الفاعلين في حقل التربية والتكوين( أطر التوجيه والتخطيط التربوي، وهيأة الإدارة والتدريس، وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، والجمعيات المهنية التربوية...)، ولا تستجيب لرهانات إصلاح المنظومة المعبر عنها في دعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ولا للتوصيات الواردة في تقرير المجلس الأعلى للتعليم حول حالة منظومة التربية والتكوين؛
رفضها الكلي للمنهجية التي تتبعها الوزارة الوصية في إعادة تنظيم مجال التوجيه التربوي، في غياب أي تصور استراتيجي أو مقاربة واضحة، الشيء الذي نتج عنه الارتجال والتسرع في إعداد مشاريع مذكرات حول الاستشارة والتوجيه، ومرسوم إعادة تنظيم مركز التوجيه والتخطيط التربوي، قانون الوكالة الوطنية للإعلام والتوجيه، في انفصال تام عن واقع وخصوصيات المنظومة وتطلعات الشعب المغربي لبناء مجتمع المعرفة والحداثة والديموقراطية ؛ وهذا ما سيؤدي حتما إلى رفع درجة الاحتقان والعزوف عن الانخراط الإيجابي والفاعل في أجرأة المشاريع المبرمجة الهادفة إلى تطوير أداء المنظومة.
وفي مواجهة هذا الوضع؛ تطالب اللجنة الإدارية للجمعية المسؤولين بالتعامل مع الملف المطلبي لجمعيتنا بالجدية الكافية، والاستجابة الفورية للمطالب المستعجلة والمشروعة لأطر التوجيه والتخطيط التربوي؛ كما تهيب بكافة أطر التوجيه والتخطيط التربوي الانخراط المستمر والتعبئة من أجل إنجاز برنامج العمل الوطني، والاستعداد الدائم للدفاع عن مصالح هذه الهيأة بما يخدم المدرسة المغربية، بكل الوسائل المشروعة.
اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي
فاس في 21 فبراير 2010
| بيداغوجيا الإدماج
زوار
الكفايات
التشريع التربوي
مواضيع مهمة
الكتاب الأبيض
الجزء الأول الاختيارات والتوجهات التربوية العامة الجزء الثاني المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي مواضيع تربوية
مواقع صديقة
بحث في المجلة
استطلاع
التسجيل
إعادة الإتصال --- 636 أعضاء
simox1997الرسالة الإخباري
|






زوار
مفهوم الكفاية
636 أعضاء
simox1997