تذكر:  

مجلة التربية و التعليم

↑ Grab this Headline Animator   


 ↑
دروس التعليم الابتدائي
بيداغوجيا الإدماج
 ↑
زوار

   زوار

   زوار متصلون حاليا

 ↑
الكفايات

 إغلاق مفهوم الكفاية

 إغلاق المفاهيم المرتبطة بالكفاية

 إغلاق تنمية وتطوير الكفايات

 إغلاق إدماج المكتسبات

 إغلاق تقويم التعلمات

 إغلاق المدرسة الجديدة في المرجعية الرسمية

 إغلاق المقاربات بالكفايات

 إغلاق الكفايات في علوم التربية

 إغلاق المنهاج والمواصفات والكفايات المستعرضة

 إغلاق المرجع

 ↑
التشريع التربوي

 إغلاق الميثاق الوطني للتربية و التكوين

 إغلاق النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي

 إغلاق النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية

 إغلاق تنظيم المجلس الأعلى للتعليم

 إغلاق اللاتمركز الإداري

 إغلاق اختصاصات وتنظيم الوزارة

 إغلاق دليل الشؤون التأديبية

 ↑
مواضيع تربوية
الكتاب الأبيض

الجزء الأول الاختيارات والتوجهات التربوية العامة

الجزء الثاني المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي

 ↑
بحث في المجلة



 ↑
التسجيل

إعادة الإتصال
---

إسمك :

الرقم السري


 عدد الأعضاء 1167 أعضاء


متصل

( لا أحد )
 ↑
الأخبار



خاص بالاساتذة الذين تعرضوا للاقتطاع

طلب رفع حيف جراء اقتطاع غير مبرر

 المحـللون بالتعليـــم

   والبرنامج الاستعجالي، أي عـلاقة؟...

 

     يعتبر التخطيط سمة إنسانية يتميز بها البشر عن سائر المخلوقات. فالإنسان منحه الله تعالى، عقلا يستطيع أن يميز به الأشياء، كما يستطيع أن يضع التصورات والخطط التي تسبق أفعاله وتصرفاته.

ولذلك فإن أي عمل ناجح لا بد أن يسبقه تخطيط جيد.

     فالتخطيط عملية فكرية تعتمد على المنطق والترتيب حيث يبذل فيها الجهد لتوضيح الأهداف التي تريدها الإدارة، والبحث عن أفضل الوسائل لتحقيقها وكذلك محاولة التنبؤ بالمعوقات التي يمكن أن تعترضها وكيفية التغلب عليها .

    في هذا السياق تأتي مشاريع البرنامج الاستعجالي كخطوة استباقية لتقويم اعوجاج مسار المنظومة التربوية.وفي أفق التنزيل الفعلي لهذه المشاريع، تدعو الضرورة إلى وجوب استحضار الجانب الفني والتقني منها، في إشارة إلى البرمجة القبلية وما تتطلبه من حصر للتكاليف وللمدد الزمنية والموارد الكفيلة بإنجازها، مع تحديد مسبق للعمليات الحرجة وما تستلزمه من احترام لمدد إنجازها، درءا لأي تأخر قد يحول دون الوصول إلى الآجال المحددة لإتمام هذه المشاريع، حسب الأجندة المحددة سلفا.وهذا لا يؤتى إلا بالمعالحة المعلوملتية الدقيقة، خاصة إذا كانت عمليات المشاريع متداخلة ومعقدة .

    كل هذا دون إغفال للمكانيزمات والآليات التقنية المرصودة للتطبيق والتتبع الآنيين. وهنا يطرح السؤال، هل قامت الجهات المسؤولة بإشراك الموارد البشرية المختصة المؤهلة لهذا الغرض ؟.حيث تتمثل أهمية هذه الأطر، إن على المستوى المركزي أو الجهوي المحلي، في تيسير التطبيق الفعلي لهذه المشاريع، تحقيقا للهدف المشترك وتمكينا للإدارة بجميع امتداداتها الأفقية والعمودية، للوصول إلى مستوى متطور من المسؤولية يؤسس لاتخاذ القرار الملائم .

  وفي هذا الصدد وجب التنبيه إلى البحوث التطبيقية المنجزة من قبل فئة المحللين في التخطيط بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، في مجال البحث العلمي العملي. فمنذ ما يزيد عن 14 سنة قامت هذه الفئة رغم قلتها ببرمجة تطبيقات مستمدة من نظرية المبيانات في الرياضيات.

Théorie des graphes.- تروم تدبير المشاريع التربوية، في محاولة لفهم ميكانيزمات اشتغال برمجيات مايكروسفت-بروجيكت، التطبيق المعلوماتي المعمول به لدى الشركات الكبرى ومراكز اتخاذ القرار الدولية.

   وتثمينا لخطوة التكوين في مجال التدبير المتمركز حول النتائج، رغم الطابع الأكاديمي الذي يغلب عليه، تجدر الإشارة إلى ضرورة تعميم التكوين في مجال التطبيقات التقنية في مجال تدبير وإدارة المشاريع، لتشمل المستوى الجهوي والمحلي، مع ما يتطلبه ذلك من استثمار للكفاءات التقنية الموجودة.

 

     ورغم ما يكتنف الوضعية الإدارية للمحللين من صعوبة، فإنها اسدت ولا زالت تسدي  الكثير  للإدارة لا مجال لتعداده، ويبقى التكوين الذي تلقته مميزا لها، وتظل الإدارة في حاجة ماسة لمثل هذه الأطر إن هي أرادت فعلا الوصول إلى مصاف الإدارات الحديثة ذات الجاذبية .

     ولا تذكر هذه الفئة وإلا وذكر ملفها لما يعرفه من جرجرة و تعثر، سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار، رزنامة الحلول الممكن تطبيقها لإخراجه من عنق الزجاجة، ويمكن حصرها كالتالي:

1-               الحصول على رسالة ترخيص من السيد الوزير الأول، كما جاء في رسالة السيدة كاتبة الدولة.

2-               أو تعديل وتتميم مرسوم الإدماج.

3-               أو اقتراح قرار على تحديث القطاعات العامة، استنادا على المادة الرابعة من مرسوم الإدماج، بكيفية ترقية المحللين الموضوع إطارهم في طور الانقراض.

4-               وفي حالة عدم رغبة الأطراف الحكومية المعنية، في الطي النهائي لهذا الملف، فإنه سيكون  حريا بالوزارة أن تلحق هذ الفئة وتوزعها مثنى وفرادى على القطاعات الحكومية، بتاريخ قبلي وتضمن بذلك ترقية المعنيين، في أجل لايتعدى السنتين.

     وفي نفس السياق،  يشرفنا أن نعبر عن امتنانا وشكرنا لما جاء في الحوار الصحفي للسيد مدير الموارد البشرية،

 و الذي نشر بإحدى الصحف الوطنية، بتاريخ  24/12/2008 ، بخصوص ملف المحللين العاملين بقطاع التعليم المدرسي، حيث أكد على ضرورة ترقيتهم بصفة استثنائية، لقلة عددهم.

      أملنا أن تعجل الوزارة  بإخراج هذا الملف  من المأزق الذي وضع فيه، كخطوة منها لحل أبسط الملفات المجمع على تسويتها خلال اتفاق فاتح غشت من سنة 2007 .

 

 


التعليم بالوسط القروي:واقعه وأسس تنميته وتطويره

تتمة
 

V.              أسس تنمية التعليم بالوسط القروي وتطويره والاحتفاظ بالتلاميذ إلى غاية حصولهم على شهادة البكالوريا والتحاقهم بالتعليم الجامعي ومؤسسات تكوين الأطر:

 

من خلال ما أسلف، ومن شدة معاناة المدرسين والتلاميذ بالوسط القروي، يمكن الجزم أن من خصائص المنظومة التربوية انعدام تكافؤ الفرص التعليمية، حيث يمكن ملامسة، من خلال النتائج السنوية العامة، باعتماد مقارنة بسيطة بين نتائج تلاميذ الوسطين الحضري والقروي، فوارق شاسعة  من حيث الكم وكذلك من حيث الكيف. إذ يجد التلاميذ الوافدون من الوسط القروي صعوبات كبيرة في مجاراة الدروس ومواكبة ركب تلاميذ الوسط الحضري بالسنة الأولى ثانوي إعدادي ، بشهادة أغلب المدرسين. أما من حيث الجنس، فالفتاة القروية، في بعض المناطق، لا تلج المدرسة، لعدة أسباب، منها وعورة المنطقة الجغرافية وبعد المدرسة عن محل سكناها وتخوفات أولياء أمرها والثقافة المحلية. وإذا تسجلت فإنها ما تلبث أن تغادر المدرسة في سن مبكرة من أجل مساعدة أسرتها في عدة أعمال بالمنزل أو الحقل والرعي أو جلب الحطب والمياه.  

فكيف يمكن الاحتفاظ بالتلاميذ، بالمدرسة الابتدائية، إلى غاية حصولهم على الشهادة الابتدائية في المدة اللازمة؟  وكيف يمكن الاحتفاظ بالتلاميذ، بالمدرسة الثانوية، إلى غاية حصولهم على شهادة الدروس الإعدادية، ثم شهادة البكالوريا، في المدة اللازمة؟    وكيف يمكن تحسين مردودية  التعليم بالوسط القروي كما وكيفا  لضمان متابعة التلاميذ دراستهم بالتعليم الجامعي على قدم من العدل والمساواة بين جميع التلاميذ بالوسطين الحضري والقروي على الصعيد الوطني؟

إن الواقع التعليمي بالوسط القروي المأزوم وفق ما نعيشه وما نلمسه يوميا في قرانا وبوادينا  المغربية ، يحتم علينا، التفكير في أساليب وحلول ناجعة لتجاوز الصعوبات التي تعاني منها المدرسة بالوسط القروي، نتيجة الظروف الموصوفة والمعروضة في الفقرات أعلاه، من أجل تمكين أطفال القرى والمداشر والدواوير النائية من متابعة دراستهم الابتدائية إلى غاية تخطيهم عتبة القسم السادس الابتدائي وتوفرهم على رصيد معرفي وتكويني مؤهل، لمواجهة متطلبات السلك التعليمي الثانوي والجامعي.

واعترافا من كل المتتبعين، لا يجادل أحد، أن الدولة والحكومة والوزارة الوصية قد أعدت برامج وخططا واستراتجيات متنوعة بناء على دراسات وتشخيصات معمقة لوضعية المدرسة بالوسط القروي من أجل تحسيس القرويين بأهمية تمدرس الأطفال وتشجيعهم على مدرسة أبنائهم، إلا أنه ومن موقعنا، كمواكبين للعملية التعليمية التعلمية، وكمهتمين بالمجال التربوي، نعتقد أهمية بعض المقترحات التي من شأنها الرفع من قيمة التمدرس وتطوير خدمات المنظومة التربوية  بالوسط القروي.

فبعد معايشتنا واقع التمدرس والتعليم بالوسط القروي، وبعد قيامنا بدراسات مختلفة تناولت موقع المدارس الفرعية بالنسبة للمدرسة المركزية، وتسجيل معاناة التلاميذ والمدرسين والمديرين والمفتشين والآباء والأولياء، وحيث إنه لا يمكن عزل النظام التعليمي عن مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تكونت لدينا قناعة، وتقديرا لما يمليه الواجب الوطني، للمشاركة بمقترحات قد تسهم في إصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا، خصوصا بالوسط القروي، على امتداد جميع الأسلاك التعليمية، انطلاقا من التعليم الأولي، مرورا بالتعليم الابتدائي وصولا إلى التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي.

فما هي شروط إرساء قواعد متينة لتعليم أولي جماعي ناجع يستفيد من خدماته جميع الأطفال بالوسط القروي؟ وما هي شروط إرساء قواعد متينة لمدرسة جماعية قروية ابتدائية وثانوية حتى يحقق التعليم بالوسط القروي الأهداف المرجوة على الصعيد الوطني؟  وما هي أسس تنمية التعليم بالوسط القروي وتطويره؟

 1.   من حيث البنى التحتية والتجهيزات:

من المعلوم أن كل جماعة قروية تشمل عدة قرى، تبتعد عن بعضها مسافات طوال، حيث يستغرق الذهاب من قرية إلى أخرى عدة ساعات، مشيا على الأقدام أو على ظهور البهائم، وفي أحسن الأحوال على متن سيارات غير مريحة تركض وسط الغبار المتطاير والحجر المتناثر، ووسط الأوحال والمسالك الوعرة في الثلوج وبين الوديان والأنهار التي يمكن أن تجرفها في كل حينانطلاقا من هذا الواقع، ولتشجيع تمدرس الأطفال القرويين والاحتفاظ بهم بالأسلاك الدراسية سواء خارجيين أو داخليين، فإن الضرورة تدعو إلى:

        فك العزلة عن القرى والدواوير والمداشر وربط بعضها البعض وذلك بشق الطرق وتعبيدها ومراقبتها وصيانتها تفاديا للتلاشي والتخريب والضياع؛

        ربط التجمعات السكنية القروية، مجتمعة كانت أو متفرقة، بطرق معبدة بالمدن الكبيرة والصغيرة وتقريبها من التمدن والحضارة؛

        بناء قناطر وجسور على الوديان والأنهار رابطة بين التجمعات السكنية القروية؛

        توفير النقل العمومي والسهر على خدماته الاجتماعية، وتمكين الجماعات القروية من رخص النقل الجماعي باستعمال سيارات خفيفة وحافلات بأثمنة مدعومة تكون في متناول سكان البوادي؛

 2.   من حيث الجوانب الاقتصادية والمهنية:

يطلق على سكان القرى والبوادي أنهم فلاحون؛ فهل هم فلاحون فعلا؟ علما أن أغلبهم لا يمتلك قطعة أرضية فلاحية. فهم يحرثون ويزرعون وينتجون، وأي إنتاج؟ فمنهم من يزرع الزيتون ويشتري الزيت، ومنهم يحرث الأرض ويشتري الدقيق، ومنهم من يرعى الغنم والبقر والماعز والإبل وغيره ويشتري أضحية العيد أو ذبيحة أي مناسبة: إن أغلبهم بكل بساطة ينتج قوت يومه بالثلث أو الربع أو الخمس. ومنهم من يعمل أجيرا في ضيعات لا يمتلك منها شيئا، مقابل أجر لا يمكنه من حاجياته المعيشية الأساسية، فبالأحرى أن يسد مصاريف وتكلفة تمدرس أبنائه وتعليمهم من التعليم الأولي إلى أعلى مستوى دراسي يؤهلهم للحياة العملية. لهذا بات من الضروري، الاعتناء بجميع سكان البوادي والقرى وذلك بمنحهم قطعا أرضية صالحة للزراعة ومساعدتهم بالبذور والأسمدة والتقنيين المتخصصين في المجال الفلاحي والحيواني والتقنيات النباتية  وبناء السدود وتوسيع مساحات الأراضي السقوية وتجهيزها وتطوير الفلاحة العصرية، للرفع من مستوى عيش القرويين حتى يستغنوا عن تشغيل أبنائهم ويوجهوهم إلى المدرسة ويتتبعوا خطواتهم التعليمية والمهنية، حتى يساهموا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وقد امتلكوا ناصية العلم والمعرفة وتمكنوا من التكنولوجيا الحديثة

.   3.   من حيث الوضعية الاجتماعية:

إن أغلب القرويين لا يمتلكون منازل صحية تقيهم البرد شتاء والحر صيفا، كما أنها غير موصولة بالكهرباء والماء ودورة صرف المياه، الأمر الذي يعرضهم لمختلف الأمراض التي تنهك أجسادهم وتصرفهم عن الاعتناء بأبنائهم  وتسجيلهم بالمدرسة وتتبعهم. كما أنهم يشتغلون في المجال الفلاحي دون قانون شغل يحميهم شر الحوادث ودون ضمان اجتماعي يضمن حقوقهم العمالية في التقاعد والتطبيب وغير ذلك مما يحفظ كرامة الإنسان، عموما، والقروي  على الأخص لتوفير له الظروف المناسبة للسهر على مدرسة أبنائه منذ التعليم الأولي إلى غاية تأهيلهم معرفيا ومهنيا

.  4.   من حيث الجوانب الثقافية والإعلامية:

يعاني أغلب سكان البادية الجهل والأمية، حيث إنهم يعتبرون ضحايا المدرسة التي كانت بعيدة عن محلات سكناهم أو لم تكن أصلا. واليوم وقد أتيحت لهم الخدمات التعليمية، فهل هم واعون بها وبأهمية تمدرس أبنائهم؟ إنه بات من الضروري التعريف بالتعليم الأولي والمدرسة الجماعية باعتماد جميع الوسائل البشرية والمادية من سلطات محلية ومنتخبين وإذاعة وتلفزة وجرائد محلية وجهوية ووطنية.

كما أن تمكين المربين والمدرسين من الثقافية المحلية والجهوية يعتبر من أساسيات تكوينهم المهني والأكاديمي للتعايش بالوسط القروي والتواصل بكل سهولة مع القرويين على اختلاف انتماءاتهم الاجتماعية والثقافية

. 5.   من حيث الجوانب الطبية:

إن أغلب القرى تفتقر للمراكز الطبية والمستشفيات، حيث تشهد الخدمات الصحية نقصا مهولا: فلا إسعاف في حينه، ولا تطبيب ولا تمريض. فالمرضى والنساء الحوامل يقطعون مسافات إما على سيارات متعبة أو على ظهور البهائم. ومن النساء من تضعن حملهن في منتصف الطريق، ومن المرضى من لا يصل المركز الطبي. لقد بات من الضروري، لضمان تمدرس الأطفال القرويين، العناية بهم صحيا، وذلك بتقريب مراكز طبية من سكان القرى، يسهر عليها أطباء وممرضون وأعوان قارون، يوفرون جميع الخدمات الطبية للمواطن القروي، ويسهمون في محاربة الأمراض التي تفتك خصوصا بالأطفال الذين تنتظرهم المدرسة والتكوين المهني والإدماج في الحياة العملية والإنتاج والمساهمة في التنمية القروية والاجتماعية عموما

.   6.   من حيث الجوانب التربوية والإدارية:

ولتوفير عناء تنقل المدرسين والمديرين والمفتشين، حتى يتفرغوا كليا للعمل التربوي والإداري، ويسهروا على تربية الناشئة القروية وتعليمها وتأهليها لخوض غمار الحياة مسلحة بالعلم والمعرفة ومؤهلة مهنيا ومساهمة في التنمية الاجتماعية وفق ما ينص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين وكل مخططات الإصلاح التعليمي، فإنه من الأفيد بناء سكنيات إدارية ووظيفية يستفيد منها المدرسون والمديرون والمفتشون والممرضون والأعوان الساهرون على القسم الداخلي، من أجل تقريب جميع الخدمات الإدارية والتربوية والاجتماعية من التلاميذ، وفي حينها.

خاتمة:

إن العوامل المعروضة أعلاه وغيرها، يمكن أن يتفضل بها القارئ الكريم، وكل مواطن حضري أو قروي، عايش أو يعايش الساكنة القروية ولامس واقعها  الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، تعتبر، في اعتقادنا، أسسا متينة ينبني عليها التعليم بالوسط القروي وتضمن الارتقاء به وتطويره، وتمكنه من تحقيق انتظارات المجتمع المغربي برمته، وذلك وفق توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتقرير المجلس الأعلى للتعليم الذي يشرع في تنفيذ مضامينه في القريب العاجل

إعداد: نهاري امبارك، مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.

المراجع المكتوبة

(1 الميثاق الوطني للتربية والتعليم، 2000، المغرب

(2  الدكتور العربي الوافي، أي تعليم لمغرب الغد؟، الطبعة الأولى: 2005  منشورات مجلة علوم التربية-1-، مطبعة الجديدة، الدار البيضاء، المغرب

(3 دكتور عبد النبي رجواني، حول الإصلاح التعليمي، مساءلة الخطاب ودعوة الاستشراف، مطبعة النجاح الجديدة،2007 ، الدار البيضاء، المغرب

 50 (4سنة من التنمية البشرية، المغرب الممكن، تقرير الخمسينية، مطبعة دار النشر المغربية، 2006، الدار البيضاء، المغرب

5) مجلة التربية والتكوين، الإصلاح التربوي في المغرب، العدد1، 2006 ، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب

Sites Internet :

www.men.gov.ma

www.cse.ma

نهاري امبارك



التعليم بالوسط القروي:واقعه وأسس تنميته وتطويره

 

بقلم: نهاري امبارك

مقدمة : ينص الميثاق الوطني للتربية والتكوين في المادة 64 على ما يلي ″يلتحق بالمدرسة الابتدائية الأطفال الوافدون من التعليم الأولي بما فيه الكتاتيب القرآنية. وبصفة انتقالية الأطفال الذين لم يستفيدوا من التعليم الأولي والذين بلغوا ست سنوات كاملة من العمر. يستغرق التعليم بالمدرسة الابتدائية ست سنوات موزعة على سلكين"

سيتم التطرق من خلال الموضوع الحالي إلى التعليم بالوسط القروي حيث يتناول وضعية الطفل من حيث مدى استفادته من التعليم الأولي، أو الكتاتيب القرآنية، مع التركيز على التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه، وذلك من حيث الموقع الجغرافي للمدرسة المركزية في علاقتها بالمدارس الفرعية، والمدرسة الثانوية في علاقتها بالمدرسة الابتدائية، وواقع التمدرس بهذه المؤسسات التعليمية القروية، ومردوديتها المدرسية.

وانطلاقا مما يحتمه الواجب الوطني، ومن الواقع المدرسي المعيش ، وتوخيا لإرساء أسس متينة لإصلاح التعليم وتنميته وتطويره، نتقدم ببعض المقترحات، نتمنى أن تسهم في النهوض بالمجالات الحياتية ذات الصلة الوطيدة بالتعليم، خصوصا، بالوسط القروي.

ونستدعي من خلال هذه المقالة المتواضعة القراء الكرام، ومن أعلى هذا المنبر المحترم، المشاركة بآرائهم واقتراحاتهم، التي تعتبر نبراسا نهتدي به، ونسير في ضوءه نحو إصلاح تعليمي شامل وفعال.

لقد ركزت مختلف التقارير، وعلى رأسها تقرير المجلس الأعلى للتعليم، على ضعف المردودية الداخلية للمدرسة الابتدائية بالوسط القروي.

كما كشفت عن ضعف مهول بخصوص تحكم التلاميذ في المعارف والكفايات الأساسية (القراءة والكتابة والحساب)، الشيء الذي يؤدي بشكل مباشر إلى الفشل الدراسي والانقطاع عن الدراسة في سن مبكرة.

كما بينت كذلك هذه التقارير أن نسبة كبيرة من تلاميذ الوسط القروي يغادرون المدرسة الابتدائية دون مستوى معرفي ولا تأهيل مهني، الشيء الذي يساهم في رفع نسبة الهدر المدرسي بشكل مهول، حيث يغادر المدرسة بشكل عام، حسب نفس المصادر، قرابة 390000 تلميذة وتلميذا كل سنة، نصفهم من التعليم الابتدائي.

فما هي أسباب تدهور التمدرس بالوسط القروي؟ وما موقع المدرسة الابتدائية المركزية والفرعية جغرافيا في علاقتها بالجماعة القروية؟ وما موقع المدرسة الابتدائية الثانوية جغرافيا في علاقتها بالجماعة القروية؟  وما هي ظروف المدرسين بالوسط القروي؟ وما هي ظروف تمدرس الأطفال بالوسط القروي؟ وما هي السبل لتحسين التمدرس بالوسط القروي  وتنميته وتطويره وضمان استمرار تمدرس التلاميذ دون هدر مدرسي إلى غاية حصولهم على شهادة الدروس الابتدائية وشهادة التعليم الثانوي الإعدادي وشهادة البكالوريا وتأهيلهم للتعليم الجامعي ومؤسسات تكوين الأطر على قدم من المساواة مع تلاميذ وطلاب الوسط الحضري؟

I.                             الموقع الجغرافي للمدرسة الابتدائية بالوسط القروي:

تضم الجماعة القروية عددا من المدارس المركزية، وكل مدرسة مركزية يدور في فلكها عدد من المدارس الفرعية حسب القرى والدواوير والمداشر المنتشرة بهذه الجماعة القروية. وقد تبعد المدرسة الفرعية عن المركزية بعشرات الكيلومترات.

وتتموقع المدرسة المركزية والفرعية بالوسط القروي، حسب مزايدات الانتخابات ورؤساء الجماعات القروية والمستشارين الجماعيين والتخطيط المدرسي، في نقطة تلاقي المسافات الفاصلة بينها وبين مجموعة من القرى مختلفة الحجم السكاني والدواوير والمداشر. وقد تفوق المسافة التي يقطعها التلاميذ يوميا عشرة كيلومترات.

وغالبا ما تضم المدرسة المركزية جميع المستويات التعليمية الابتدائية بأعداد التلاميذ مختلفة قد ترتفع وقد تنخفض بكل قسم موزعة على مدرسين معربين منهم ومزدوجين. أما المدرسة الفرعية، فيمكن أن تضم جميع المسويات التعليمية، لكن الأقسام في الغالب غير مستقلة بل مشتركة، حيث يسند إلى المدرسين العاملين بكل فرعية عدة مستويات يعملون مع تلامذتها بشكل جماعي. ويفوق عدد المدرسين، في الغالب، اثنين بكل فرعية. ويتم إحداث المدارس الفرعية بدواوير أو مداشر معزولة داخل الجماعة القروية، فلا طرقا معبدة ولا مسالك واصلة، ولا كهربة ولا مدا لقنوات المياه الصالحة للشرب ولا قنوات لصرف المياه

                              II.        الموقع الجغرافي للمدرسة الثانوية بالوسط القروي:

يوجد، على الصعيد الوطني، عدة جماعات قروية مترامية الأطراف، تمتد على مساحة شاسعة وتضم عدة قرى ودواوير ومداشر متفاوتة الحجم والكثافة السكانية.

ولتقريب خدمات التعليم الثانوي من التلاميذ الحاصلين على الشهادة الابتدائية، بادرت الوزارة الوصية والسلطات العمومية والجماعات القروية بإحداث مدارس ثانوية إعدادية، في بعض القرى، تستقبل التلاميذ الوافدين من عدة مدارس ابتدائية.

ومعلوم أن القرية التي تقام على ترابها المدرسة الثانوية الإعدادية تفصلها عن القرى التي يفد منها التلاميذ عدة كيلومترات، تفوق في الغالب العشرة.

ومعلوم كذلك أن المدرسة الثانوية الإعدادية لا تتوفر في الغالب على داخلية تضمن الغذاء والإيواء للتلاميذ، خصوصا غير القاطنين، بالقرية التي توجد بها المؤسسة التعليمية.

ومعلوم كذلك أن أغلب القرى معزولة بعضها عن بعض، تتميز بصعوبة التضاريس ووعورة المسالك وغياب وسائل النقل، كما تتميز بمناخ جد متقلب: الحر صيفا، والأمطار والرياح والعواصف المطرية والثلوج شتاء.

في هذه الظروف المناخية يقطع التلاميذ، ذهابا وإيابا بين محلات سكناهم والمؤسسة التعليمية مسافات طوالا، يعانون الإرهاق الجسدي والأزمات النفسية.

        فكيف يتابع التلاميذ مجريات الدروس المتوالية يوميا؟

        وكيف يحققون تحصيلا دراسيا مؤهلا لتجاوز مختلق الامتحانات؟

        وما طبيعة النتائج المدرسية التي يسجلونها في آخر كل سنة دراسية، وفي نهاية السلك التعليمي؟

وللعلم، فإن الواقع أثبت، عبر سنوات متوالية أن النتائج العامة، لأغلب التلاميذ الوافدين على المدرسة الثانوية التأهيلية، تقل بكثير عن المعدل المثالي عشرة من عشرين.

كما أن التلاميذ الذين يتابعون دراستهم الثانوية بالوسط القروي يحققون أضعف النتائج كما وكيفا في امتحانات نيل شهادة البكالوريا

.                      III.        ظروف المدرسين بالوسط القروي:

أغلب المدرسين يقطعون، يوميا، مسافات طوالا بين سكناهم ومقرات عملهم سواء بالمدرسة المركزية أو الفرعية، باعتماد جميع وسائل النقل المتاحة من نقل عمومي مرخص ونقل سري محظور ودواب مختلفة. علما أن هذا التنقل محفوف بمخاطر جمة، من حوادث قاتلة إلى عاهات مستديمة إلى عجز نهائي عن العمل. وقد تستغرق رحلة المدرس إلى مدرسة فرعية، خصوصا، في المناطق النائية، يوما كاملا على الأرجل أو على ظهر دابة، معرضا لكل الأخطار القاتلة، من عواصف مطرية أو رملية أو رياح عاتية إلى فيضان أنهار ووديان بأشكال مباغتة، تجرف الشجر والحجر دون سابق إنذار وفي غياب قناطر وجسور رابطة بين ضفتي النهر أو الوادي.

إن معاناة المدرس، بالوسط القروي، كان يتنقل أو يقطن، شديدة. فمن يتنقل من المدرسين معرض لأخطار كثيرة ومتنوعة، ومن يقطن، يعاني الأمرين، قبل وصوله مقر عمله ومحل سكناه، وبعد وصوله، حيث غالبا ما يحول حيزا من إحدى قاعات الدرس إلى بيت للنوم وطهو الطعام  والأكل، ليسيل لعاب التلاميذ الجياع منهم، وهم يتلقون الدروس.

أما أثاث البيت فيثير الشفقة: طاولة، فراش، غطاء، مخدة.  وأدوات الطهو لا تعدو أن تتعدى قنينة غاز وطنجرة صغيرة وبرادا أو إبريقا وكأسا وملعقة وسكينا.

أما التغذية والمواد الغذائية فترتكز أساسا على القطاني وبعض المصبرات التي يتسوقها المدرس حسب بعده وقربه من الأسواق الأسبوعية.  

ومن المدرسين من يقتنيها من المدينة، موطن سكناه الأساسي، حين يزور عائلته أو أسرته أو أقاربه، أو من المدن القريبة من مقر عمله مرة خلال فترة زمنية غير يسيرة.

أما من حيث مواكبة المستجدات التربوية والتعليمية، فلا كتبا جديدة يرجع إليها المدرس. ومن حيث تتبع الأخبار بالصوت والصورة فلا تلفازا.

أما من حيث وسائل الإعلام المكتوبة فلا جرائد،  باستثناء مذياع، يشتغل ببطارية دانييل أو فولتا، يمنحه شيئا من الترفيه والتسلية.  

أما الإنارة فتتم بواسطة قنينة الغاز أو الشمع أو أحد مشتقات البترول، التي تنعكس سلبا على الصحة الجسمية والنفسية.

وتتميز مزاولة المدرس لمهنته بالمدرسة بالوسط القروي، خصوصا بالفرعية، بصعوبات جمة، سواء على صعيد التلقين أو التعامل مع التلاميذ، الذين غالبا ما يختلفون عنه من حيث الجوانب الثقافية.

أما من حيث التلقين، فالعمل في إطار الأقسام المشتركة يتميز بصعوبات كثيرة، خطابات مختلفة، مصطلحات كثيرة، متطلبات التلاميذ متباينة من قسم لآخر ومن تلميذ لآخر، مع غياب التجهيزات والوسائل المساعدة، وعدم استفادة المدرس من الندوات واللقاءات التربوية والتأطيرية.

أما المفتشون التربويون، فيجدون صعوبات كثيرة لزيارة المدرسين والوقوف على نوعية ممارساتهم التربوية وعلاقتهم مع التلاميذ.

فلا يقومون بتأطير المدرسين وتتبع عملهم بالشكل المطلوب، حيث يواجه المدرس عدة مشاكل إدارية، لا يتم تقييم عمله إلا نادرا، ولا يستفيد من الترقيات في الوقت المناسب، وفي المدة العادية للأقدمية المطلوبة، حتى يتخيل له أنه منفي وتم نسيانه.

أما المديرون، الذين يفترض فيهم مواكبة أعمال المدرسين، فلا يستطيعون زيارة المدارس الفرعية لتفقد أحوال المعلمين للرفع من معنوياتهم ومساعدتهم على القيام بواجبهم والوقوف على نوعية المشاكل التي تعترضهم، نظرا لبعد المدرسة الفرعية عن المركزية، ووعورة المسالك  وخطورتها، ومباغتة الفيضانات أحيانا، وكثرة الكلاب الضالة أو حتى بعض الحيوانات المتوحشة

.                      IV.        ظروف تمدرس الأطفال بالوسط القروي:

سواء تعلق الأمر بالمدرسة المركزية أو الفرعية، وخصوصا الفرعية، فإن أغلب التلاميذ يقطعون يوميا مسافات ليست يسيرة على الأرجل وأجسامهم غضة وبنيتهم الجسمية نحيفة، مرورا بمسالك وعرة، بين الأحراش والأدغال، تكتنفها مخاطر كثيرة، الحر والغبار صيفا، والبرد والأوحال شتاء، وفيضان الوديان المباغت الذي يتهددهم بالموت في كل آن وحين، فلا قناطر ولا جسورا تسهل تنقلهم بين ضفتي الأنهار والوديان.

وقد يتطلب قطع التلاميذ المسافة الفاصلة بين المدرسة ومحل سكناهم مدة زمنية ليست قليلة، قد تصل في بعض المناطق إلى ساعتين، يعانون خلالها التعب والقلق وكل الضغوطات النفسية خوفا من الأمطار والعواصف والفيضانات والكلاب التي يمكن أن تباغتهم في كل حين ودون سابق إنذار.

ففي أي حالة جسمية ونفسية يصلون المدرسة؟ وفي أي ظروف  يتلقون الدروس؟ وهل يستوعبون الملقن لهم؟ والحالة هذه أنهم، ينال منهم الجوع مناله كل يوم، خصوصا مع ضعف خدمات المطاعم المدرسية، أو عدم وجودها ببعض المدارس الفرعية،  ويفكرون في كل لحظة في العودة إلى منازلهم، وفي معاناة الطريق والمسالك وصعوباتها ومخاطرها.

وتستغرق العودة إلى المنازل وقتا، يصل التلميذ إلى منزله وقد خارت قواه ونال منه التعب مناله. في هذه الحالة، هل يراجع التلميذ دروسه؟ وهل يستطيع إنجاز واجباته المنزلية؟ يركن إلى النوم ليستيقظ غدا صباحا، يذهب إلى المدرسة، يقطع مسافة طويلة،  يجلس أمام المدرس شاردا، يتخيل طريق العودة وأخطارها، وهكذا يومه كغده، وتستمر المعاناة أسبوعا بعد آخر، وشهرا بعد آخر، وينتقل في آخر السنة الدراسية !!.لا استيعابا بالشكل المطلوب، ولا تحصيلا لجل المعارف الملقنة، ولا نتائج مؤهلة لأغلبية التلاميذ، ولا مردودية مدرسية تعكس الأهداف المرجوة.

 

وقد ورد في تقرير المجلس الأعلى للتعليم أن التلميذ المسجل بالسلك الابتدائي كي يستكمل هذا الطور يلزمه 10,4 سنوات - تلميذ عوض 6 سنوات – تلميذ الضرورية، حيث تبقى نسب الانقطاع الدراسي العامة بالتعليم الابتدائي مرتفعة إذ تبلغ في المتوسط 5,7% ، وترتفع هذه النسبة بارتفاع المستوى الدراسي 10,4%  ) بالسنة السادسة ابتدائي سنة2005 (

تابع


                  بـــلاغ عن اللقاء  الذي جمع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب

بالسيد الوزير الأول  يوم الخميس 12 مارس 2009  

 

على إثر الدعوة التي وجهها السيد الوزير الأول للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب انعقد يوم الخميس 12 مارس 2009 بمقر الوزارة الأولى لقاء بين السيد الوزير الأول ووفد حكومي  يتكون من وزير تحديث القطاعات العامة ووزير التشغيل ووزير الشؤون الاقتصادية والعامة والكاتب العام للوزارة الأولى  ، ووفد من  المكتب الوطني للاتحاد برئاسة الكاتب العام للاتحاد الأخ محمد يتيم  . وتمحور اللقاء حول بعض القضايا والنقط التي كانت محط خلاف في جولة أكتوبر الماضية ، وتقديم بعض التحسينات في العرض الحكومي  السابق .

واستهل اللقاء بكلمة الوزير الأول التي استعرض فيها المجهودات الحكومية التي بذلت في جولة أبريل 2008 حسب تقديره والتي انتهت بإعلان الحكومة من جانب واحد عن عرضها بشأن بعض المطالب النقابية خاصة ما يتعلق بتحسين الدخل ومراجعة الضريبة على الدخل ومنظومة الترقي ، كما تطرق للنقط التي كانت موضع خلاف في لجان الحوار الاجتماعي مبرزا العرض الحكومي الجديد بشأنها على الشكل التالي :

- رفع الحصيص المحدد في منظومة الترقي من 25 % إلى 28   سنة 2010 إلى 30 % سنة 2011 إلى 33 % سنة 2012.

- تسوية الأعوان المرتبين في السلاليم من 1 إلى 4 على مرحلتين 2009 و2010  بدل 3 سنوات كما اقترح العرض الحكومي السابق .

- رفع التعويض المخصص للعاملين بالمناطق النائية إلى 700 درهم.

- فتح الحوار بشأن الزيادة في الأجور في جولة أبريل من هذه السنة .

- اعتبار الزيادات في الأجور السابقة تهم سنوات من 2008 إلى 2010 .

ـ اعتزام الحكومة مواصلة الحوار في القضايا العالقة.

ـ إنشاء خلية على مستوى الوزارة الأولي للنظر في النزاعات الاجتماعية و بعض المطالب الفئوية التي تطرحها النقابات.

بعد ذلك تناول الكلمة الأخ الكاتب العام للاتحاد وأكد على أهمية عقد هذا اللقاء رغم تأخره حيث كان من المفروض أن يعقد مباشرة بعد تعثر الحوار وتوقفه ، مؤكدا أن انفراد الحكومة بالإعلان عن عرضها من طرف واحد والإصرار على نفس العرض الذي لم يكن في المستوى المأمول ولم يلب طموحات الشغلية، يتنافى والشراكة الاجتماعية  الذي تم التأكيد عليه في الرسالة الجوابية للسيد الوزير الأول على الرسالة المفتوحة التي وجهتها النقابات الأربع ، مبرزا أن الاتحاد الوطني للشغل تعاطى إيجابيا مع استئناف الحوار في جولة شتنبر وسارع إلى تقديم ملاحظاته واقتراحاته بشأن مشروع جدول الأعمال المعروض عليها وشارك بمسؤولية  في أشغال اللجن الموضوعاتية بالرغم من الملاحظات التي تم تسجيلها حول كيفية ووتيرة سير أشغال هذه اللجان .

غير أن توقف بعض اللجن  التي أوكلت إليها دراسة تلك النقط  ( اللجنة القانونية ولجنة تحسين الدخل ) لمدة تزيد عن شهر لتستأنف بعد ذلك أشغالها دون أي جديد يذكر،وموقف الرفض المطلق

 

من قبل الحكومة واللاءات الصارمة التي تعاملت بها مع تلك المطالب الجوهرية التي تهم خصوصا تحسين الدخل ومنظومة الترقي ، ورفض الحكومة اعتماد أي تعديل برسم الانتخابات القادمة وهي التعديلات التي تم التوافق عليها  في اللجنة المكلفة بمراجعة منظومة اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء طيلة 13 لقاء، إضافة إلى أن المفاوض الحكومي كان يكتفي في الغالب بالاستماع وتكرار المواقف الجاهزة بدل الأخذ والعطاء الذي هو سمة التفاوض الحقيقي ،  فضلا عن تأخير عقد الجنة القطاع العام ولجنة  القطاع الخاص ، وعدم تدخل الوزير الأول ، كل ذلك قاد الحوار الاجتماعي إلى الطريق المسدود.

وفيما يتعلق بمطلب الاتحاد الخاص بالزيادة في الأجور  أكد الأخ الكاتب العام على أنه  مطلب مبني على تحليل موضوعي أخذ بعين الاعتبار التدهور المتراكم الذي عرفته القدرة الشرائية للمواطنين خلال السنوات الأخيرة ، مؤكدا على أنه يدخل في إطار رؤية لا تعتبره فقط مطلبا اجتماعيا بل  مطلبا اقتصاديا تنمويا وعاملا من عوامل إنعاش الدورة الاقتصادية من خلال تعزيز الطلب الداخلي  ودعم الطبقة الوسطى وتحسين دخلها ، وهو النهج الذي اعتمدته بعض الدول الغربية في مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة المالية العالمية .

كما أكد وفد الاتحاد أنه في انتظار إصلاح منظومة الأجور فإنه سيظل متشبثا بمطلب ترقية استثنائية تنصف الفئات الأكثر تضررا ، وبمطلب وضع حد أقصى لسنوات الانتظار بعد الاستحقاق، وأنه بدون ذلك فستظل قضية الترقية فتيلا متواصلا يغذي التوترات في الساحة الاجتماعية، وبمطلب إصلاح النظام الجبائي الذي لا يزال مجحفا بالمقارنة مع دول مجاورة وقريبة .

وأكد وفد الاتحاد أيضا رفضه للتهديد بالاقتطاع ودعا الحكومة إلى سحبه،واعتبر أن القرار الحكومي أن يشكل سابقة لا تليق بهذه الحكومة على اعتبار أن الإضراب حق دستوري لا يجوز تقييده إلا بقانون تنظيمي مجددا استعداد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الإسهام في وضع قانون للإضراب والنقابات من أجل تنظيم الحقل الاجتماعي في إطار ضمان المكتسبات والحريات والحقوق النقابية .

إن الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إذ تضع بين يدي الشغيلة هذه التطورات ، تؤكد أنها ستعمل قريبا من خلال أجهزتها المقررة على تقييم العرض الحكومي الجديد ، وستتخذ المواقف الملائمة سواء الخاصة بالاتحاد أو بالتشاور والتنسيق مع المركزيات الأربع ، مع التأكيد على مواصلة تشبث الاتحاد بلمفه المطلبي كما صاغه في المذكرات المرفوعة إلى السيد الوزير الأول والنضال من أجل حمل الحكومة على التعامل معها بجدية ومسؤولية بعيدا عن أي محاولة للتسويف أو ربح الوقت وتوظيف الحوار الاجتماعي من أجل ذلك .

 

إمضاء : محمد يتيم

الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب

الرباط 13 مارس 2009

 


بعض ثغرات المرسوم رقم 2-08-371 الصادر في 30 شوال 1429 (30 أكتوبر 2008)، المتعلق بتحديد شروط و كيفيات التوظيف و التعيين بصفة انتقالية في بعض الدرجات المنصوص عليها في المرسوم رقم 2-02-854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 (10 فبراير 2003) بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.   بالرجوع إلى مقتضيات المواد 7 و 9 و  10 و 11 الخاصة على التوالي بشروط التوظيف و التعيين في المناصب التالية
    أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى.    
الممونون من الدرجة الأولى.    
المستشارون في التوجيه التربوي من الدرجة الأولى.    
المستشارون في التخطيط التربوي من الدرجة الأولى.    
يتضح أن الأمر يتعلق بفئة الموظفين الحاصلين على شهادة عليا: شهادة الماستر أو ما يعادلها، و الذي اشترط في ولوجهم لهذه المناصب اجتياز مباراة. إن اعتماد هذا المرسوم سيمكن بدون شك من تجاوز بعض الثغرات التي خلفها مرسوم 2003 المذكور أعلاه، و ذلك فيما يخص الترقية بالشواهد الجامعية. لكن اشتراط ذلك باجتياز مباراة أمر لا يمكن قبوله واقعيا و قانونا، نظرا لأن الترقي بالشواهد الجامعية بالنسبة لموظفي وزارة التربية الوطنية لم يكن مشروطا باجتياز مباراة، و لذلك فإننا ننظر إلى اعتماد هذا الشرط على أنه اجتهاد غير واقعي. و ما يعزز هذا الموقف هو الاعتبارات التالية: 
   إن بعض الحاصلين على هذه الشواهد العليا هم من الفئة المصنفة في الدرجة الأولى (السلم 11)، و ما يعنيهم هو تغيير الإطار. فإذا كان هذا يستدعي اجتياز مباراة، فما القيمة القانونية لهاته الشهادة؟ 
    و هناك فئة أخرى تتوفر على الشروط النظامية للترقي  إلى الدرجة الأولى في إطار الامتحانات المهنية (كأستاذ التعليم الثانوي التأهيلي و المصنف في الدرجة الثانية (السلم 10)، ولمدة تفوق 6 سنوات). فهل يستدعي ذلك من هذا الموظف اجتياز مباراة لتغيير درجته و إطاره؟ فإذا كان الأمر كذلك فما الجدوى من هذه الشهادة؟ وقد يريد فقط الترقي إلى الدرجة الأولى مع الاحتفاظ بمنصبه. و في هذه الحالة أيضا، ما هي الجدوى من هذه الشهادة العليا؟ 
    يوجد أمر أخر يبرر عدم قانونية هذا الشرط: و هو إتاحة المرسوم إمكانية التعيين المباشر لخريجي المدرسة الوطنية للإدارة (السلك العالي)، في المناصب المذكورة أعلاه. لذلك فإننا نتساءل عن المعيار الذي تم به هذا التمييز بين خريجي المدرسة الوطنية للإدارة و الحاصلين على شهادة الماستر أو ما يعادلها؟ فهؤلاء موضوع السؤال، هم كذلك من الفئة المصنفة في الدرجة الأولى (السلم 11) و اجتازوا مباراة عبر مرحلة انتقالية و مرحلة كتابية و أخرى شفوية، و درسوا أكثر من سنتين و حصلوا في الأخير على هذه الشهادة بعد النجاح في الامتحانات الكتابية و الشفوية. و بالتالي فانه ليس هناك ما يميز هؤلاء عن أولئك.   و بناء على ما تقدم، فإننا نجد أن شرط المباراة، هو شرط شكلي معيب قانونا لهذا المرسوم، لكونه لا يتسم بالواقعية الاجتماعية، و التي تعتبر من خاصيات القاعدة القانونية. و عليه فإننا نطالب بالعدول عن هذا الشرط غير القانوني، و العمل على تغيير إطار هؤلاء بشكل مباشر.   ملحوظة: ما يكرس عدم اجتماعية القاعدة القانونية التي اعتمدت في شرط المباراة كون هذا المرسوم يغطي مرحلة انتقالية مدتها أربع (4) سنوات. و قد تم اشتراط صدور مذكرة تنظيمية لذلك. فهل هذه المذكرة ستصدر سنويا، حتى تتمكن هاته الفئة من الاستفادة أم أنها سوف لن تصدر إلا مرة أو مرتين داخل هذه المرحلة الانتقالية، كما كان الحال سابقا، بحيث أن مباراة الولوج إلى إطار مستشار في التخطيط التربوي من الدرجة الأولى لم تنظم منذ سنة 2006. و سيخلق شرط المباراة لا محالة حالات سوف لن تنجح، و بالتالي فإنها ستبقى مقصاة. و هذا لا يتماشى و سياسة الإصلاح التي تبناها المغرب، على مستوى الرفع من الكفاءات البشرية المسؤولة عن تدبير الشأن العام و المحلي. خاصة و أن هذه الفئة لا تتعدى 50 حالة مقابل خصاص كبير في المناصب المعنية على مستوى الثانويات التأهيلية و الإدارات الوطنية. لذلك فإننا نطالب برفع هذا الشرط و تعيين هؤلاء بصفة مباشرة.

اللجنة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي و الثانوي الإعدادي حاملي الشواهد العليا  الماستر أو ما يعادلها www.master.forumj.net


الحكومة تتراجع عن قرار اقتطاع أجرة أيام الإضراب

 

أمام حملة الاحتجاج الواسعة  التي خلفها القرار اللادستوري الذي اتخذته الحكومة والقاضي باقتطاع أجرة أيام الإضراب الذي دعت إ ليه النقابات الأكثر تمثيلية.

وأمام الانخراط  الكثيف والفعال في الإضرابات بقطاع التعليم وغيره من القطاعات رغم التهديد بهذا الإجراء وإصرار الشغيلة التعليمية وكافة المأجورين على مواصلة النضال دفاعا عن كرامتهم ومطالبهم المادية والمعنوية والاجتماعية مهما اتخذت الحكومة من إجراءات زجرية .

فقد عبر الوزير الأول عباس الفاسي - في لقائه يومه الجمعة13مارس2009 مع المركزيات النقابية الخمس الأكثر تمثيلية والذي تم مع كل نقابة على حدة- عن تراجع الحكومة عن قرار الاقتطاع من الأجور كجزاء عن الإضراب.


خبر - من Chadli Mohamed 2009.03.11 @ 10:26 PM

تم يوم الاثنين 11 مارس 2009 بالمحكمة الإبتدائية بتاونات النطق بالحكم في حق الشخص الذي إعتدى جسديا على مدير الثانوية الإعدادية 20 غشت بغفساي - تاونات بتاريخ 26 فبراير 2009، أثناء مزاولته لمهامه. وقد حكم على هذا المعتدي بثلاثة أشهر سجنا نافذا و غرامة مالية قدرها 4000 درهم

 

وقد علمنا من مصادر غير مؤكدة أن المدعي (المدير) أستأنف هذا الحكم بعدما أعتبره غير كاف

 

سمير اشطيطة


المرأة المدرسة في عيدها الأممي

القنيطرة/ وزان:محمد حمضي

 

تحت شعار "تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية"، وفي إطار مشروع المدرسة المواطنة الذي تضع أسسه وترعاه من خلال اتفاقية شراكة كل من، جمعية منتدى المواطنة، وأكاديمية التربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني احسن، ووكالة التنمية الاجتماعية، خلدت نساء المجتمع التعليمي بالجهة يوم الأحد 8 مارس 2009 اليوم العالمي للمرأة.

فقد تقاطر على مقر الأكاديمية بالقنيطرة العديد من الفاعلات والفاعلين من الشغيلة التعليمية الذين يشهد لهم حضورهم المتميز في أكثر من واجهة مدنية بغرس ورعاية قيم المساوات، والقبض بالأظافر والنواجذ على هذه القيم النبيلة من خلال إعداد وتسميد تربتها، التي هي المدرسة العمومية.

اللقاء افتتحت أشغاله، الأستاذة كريمة بنموسى رئيسة مصلحة التنشيط والإنتاج والتوثيق التربوي بالأكاديمية، حيث ذكرت بالمغزى الإنساني والحقوقي من الاحتفال بهذا اليوم الأممي، وتسائلت عن درجة إسهام المرأة المدرسة في تفعيل الحياة المدرسية بعد أن أصبح حضورها الكمي في الحقل التعليمي متميزا، وأسهبت في تسليط الضوء على أهداف هذا اللقاء والتي حددتها في العناصر التالية:1)تبادل المشاركين والمشاركات التجارب والمبادرات المنجزة في مجال مشاركة النساء في تفعيل الحياة المدرسية.2 ) استكشاف مشاركة النساء في تفعيل الحياة المدرسية في مجال التعلمات والتسيير وبناء الشراكات.3) وضع خطة لتتبع، ودعم،وتوثيق التجارب والمبادرات النسائية في المؤسسات التعليمية.

بعد ذلك، وقبل أن يتوزع الحضور على خمس لجان،وبعد عملية تذويب الجليد بين المشاركات والمشاركين، قدمت الأستاذة خديجة رمرم مداخلة قيمة حول تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية، استهلتها بالتعريف بمفهوم مقاربة النوع والإنصاف، وبالمبادئ التي ترتكز عليها هذه المقاربة (تكافئ الفرص بين الجنسين، مشاركة المهمشين والأقليات، التركيز على المصالح الإستراتيجية المرتبطة بالتغيير مع عدم إغفال الحاجات الآنية المرتبطة بالحياة اليومية للجماعات والأفراد).وتوقفت بعد ذلك بالشرح والتحليل عند المكونات الأساسية لمقاربة النوع والعوامل الداعية لإدماج هذه المقاربة في الحياة المدرسية.

وانتقلت بعد ذلك إلى التوسع في تحديد عناوين مجالات تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية ومن بين ما ذكرت(التعلمات، الدعم التربوي، تنمية الشراكات، تحسين تدبير المؤسسة، توفير التجهيزات، انفتاح المدرسة على محيطها، تفعيل المجالس، الدعم الاجتماعي.........).وخلصت إلى أن نجاح هذا الورش المفتوح على المستقبل رهين باعتماد التواصل، وحسن التدبير، وتبني المقاربة التشاركية، وإدماج الجودة في المشروع.

وفي ختام اللقاء، وبعد حوار مثمر وغني استحضر مختلف التجارب والمبادرات النسائية الواعدة والتي تركت بصماتها في تفعيل الحياة المدرسية بالجهة،تم الاتفاق على طبع خلاصات هذا اللقاء وتعميمها على مختلف المدرسين والمدرسات .


تحت شعار *المدرسة فضاء تربوي ..فاعل* وترسيخا لمبدا التربية المبنية على الحوار و المشاركة و التفاعل تنظم ثانوية المغرب العربي الاعدادية

بشراكة مع جمعية اباء و اولياء التلاميذ ايامها الثقافية ، الفنية و الرياضية بالسمارة في الفترة الممتدة من 16 الى 21 مارس 2009 وفق البرنامج التالي:

الاثنين 16/03/2009 افتتاح الاروقة و يوم تحسيسي حول دور الوقاية المدنية بمشاركة القيلدة الاقليمية للوقاية المدنية بالسمارة.

الثلاثاء 17/03/2009 حصة تكوينية في  *الاسعافات الاولية*  بمشاركة الهلال الاحمر الغربي بالسمارة و عرض حول امراهقة والاعلام تاطير الاستاد محمد اوبلعيد..

الاربعاء 18/03/2009 صبيحة فلسطينية تاطير الاستاد محمد الطالبي وعرض حول *الاساليب النبوية في التربية و التعليم* تاطير الاستاد يوسف جلولي.

الخميس 19/03/2009  عرض في مادة الرياضيات*الاعجاز العلمي للشكل الهندسي لخلية النحل* تاطير الاستادين نبيل مشرافي والحسين الخياري وعرض في موضوع *الفشل الدراسي* تاطير الاستادين سعيد الشهير ومحمد الدهبي.

الجمعة 20/03/2009 مسابقة ثقافية عامة تاطير الاستاد محمد الطالبي و امسية انجليزية تاطير الاستاد رشيد خويا.

السبت 21/03/2009 عرض في موضوع *التواصل* تاطير الاستاد عبد الحق قمرو امسية ختامية - توزيع الجوئز.

كما سينظم على هامش هذه الانشطة:

رواق للوحات الخط العربي.

رواق للادوات المخبرية.

رواق للتكنولوجيا.

دوري في كرة القدم المصغرة.

مسابقة شعرية.

مسابقة في حفظ القران الكريم و الحديث النبوي الشريف.

الحسين شهيب

0677124227


كيفية تدبير الوقت وفضاء القسم في الأقسام المشتركة
 

1/ تدبير الوقت

 

يقتضي العمل في الأقسام المشتركة دقة في تخطيط سير الأعمال والوقت المخصص لها، مع ضبط التوقيت الذي يخصصه المدرس لتلاميذ كل مستوى قبل التفرغ للعمل مع المستوى الآخر ،وتحديد العمل الذي تكون المجموعة المستقلة منهمكة فيه ،حينما يكون مشغولا بتعليم المجموعة الأخرى.

وهو يتيسر إن توفرت تمارين وتدريبات قصيرة مرفقة بتوجيهات عملية واضحة إضافة إلى بطاقات التصحيح والتقويم. بحيث يمكن لكل مستوى أن يعمل مع المدرس فترة قصيرة ثم يستقل عنه لإنجاز تمرين على ما تعلمه، بينما يتفرغ المدرس للعمل مع المستوى الأخر بالكيفية نفسها.

ويمكن التمثيل لذلك بالجدول التقريبي الآتي على سبيل الاستئناس:

 

أنشطة المستوى {ب}

أنشطة المستوى {أ}

الوقت

أهداف م  ب

أهداف م   أ

اط مشترك

تمهيد أو نشـــــــــــ

س

دقيقة

-.........

-...........

تعلم مع المدرس

عمل تمهيدي مستقل

  ص

  دقيقة

-.........

-...........

تدريب مستقل وتصحيح

تثبث وتعلم مع المدرس

  س

  دقيقة

-........

-..........

تثبث وتعلم مع المدرس

تدريب مستقل وتصحيح

  ص

  دقيقة

-........

-.........

تدريب مستقل وتصحيح

تثب وتعلم مع المدرس

  ع

  دقيقة

-.........

-........

تثبث ودعم ختامي مستقل

دعم ثم تطبيق مفتوح

  ع

 دقيقة

-.........

-.......

 

2/ تدبير فضاء القسم

 

يتطلب العمل في الأقسام المشتركة تدبيرا خاصا لفضاء القسم أساسه :

 

* البحث عن كيفية تنظيم عمل تلاميذ المستويين فرديا أو ثنائيا أو في مجموعات ليشتغلوا في وقت واحد بالقسم من غيرأن تعوق مجموعة  تعلم المجموعات الأخرى، وليكون المدرس قادرا على التنقل بينها ومتابعة أعمالها أو الاشتغال مع مجموعة معينة دون أن تتوقف المجموعات الأخرى المجاورة  عن العمل .

* البحث عن كيفية وضع الوسائل التعليمية ومصادر التعلم من سبورة ومعلقات وملصقات وكتب ووثائق وأدوات وعينات لتكون في متناول المجموعات  وللرجوع إليها واستعمالها من غير إزعاج أو عرقلة.

 ومن الأساليب التي يمكن أن تفيد في هذا الباب  :

 

** تخصيص جهة من القسم لمجموعات المستوى الأعلى والجهة المقابلة البعيدة لمجموعات المستوى الآخر

** وضع الوسائل والأدوات وبطاقات التمارين والتصحيح ومصادر التعلم رهن إشارة المتعلمين لتيسير استعمالها حين الحاجة إليها.

** وضع السبورة ووسائل العرض ومكتب المدرس في مكان ملائم ، بحيث يستطيع كل تلميذ مشاهدة ما يكتب أو يعرض أو يقدم دون مضايقة الآخرين.

** اعتماد تدبير مرن للفضاء يمكن من تنويع أشكال العمل والجلوس والتنقل بيسر ودون إزعاج ،كما يمكن المدرس من متابعة الأنشطة عن بعد أو قرب بيسر وسهولة.

** تخصيص أركان للتعلم عند الإمكان ن كل ركن منها يشكل ورشة للتعلم تحتوي على الوسائل والأدوات والمصادر والبطاقات الخاصة بتعلم وحدة أو وحدات متجانسة ،ويمكن الاشتغال فيه دون مضايقة المجموعات الأخرى.


"المهم هو المشاركة": دلالات وأبعاد

 

بقلم: نهاري امبارك، مفتش في التوجيه التربوي، مكناس.

 تتردد منذ سنوات ليست باليسيرة عبارة " المهم هو المشاركة" من أعلى منابر متعددة، وفي محافل رسمية في إطار تظاهرات رياضية أو فنية أو مهرجانات ومسابقات متنوعة وعلى شاشة التلفزة وأمواج الإذاعة، ضمن برامج  ثقافية وفنية وتربوية واجتماعية. ترد هذه العبارة في مناسبات متعددة وتتكرر على مسامع المواطنين من مختلف المشارب والانتماءات السياسية والاجتماعية والثقافية، من تلاميذ وطلاب وعمال ورياضيين وفنانين وغيرهم كثير.

ترد هذه العبارة على لسان أشخاص كثيرين من مواطنين عاديين أو مسئولين محليا وجهويا ووطنيا، مدربين ورؤساء نوادي وجمعيات رياضية ومنشطي برامج وحفلات وغيرهم، حتى شاعت بين صفوف لاعبين ورياضيين وأبطال عالميين، وانتقلت إلى فنانين، هواة ومحترفين، وغزت صفوف الطلاب والتلاميذ "ينشدونها" بعد الامتحانات والمباريات بنبرة طريفة.

إنها فعلا عبارة جميلة ذات رنة ناعمة، تنساب بشكل سلس، فتخترق الآذان بهدوء وتنزل بردا وسلاما على المستمع والمشاهد وحتى المشارك في تظاهرة أو مسابقة معينة، لتريحه عناء التفكير واسترجاع مختلف المشاهد والموافق التي أوصلته وضعيته، كما تعفيه من مناقشة وتحليل وضعيات مر منها وقادته إلى ما حل به في نهاية المطاف. إنها عبارة تختزل مسارا أو تاريخا في لحظات وجيزة، تخفف مشاق كثيرة على المتبارين والمشاركين والمتسابقين الذين يعيشون لحظة انهزام وإحباط عوض نشوة وانشراح.

 إلا أن وقعها التربوي والنفسي، وفي غفلة من الفرد، تنعكس سلبا على شخصه وتكوينه وتنشئته الاجتماعية بشكل عام.إن تكرار هذه العبارة بشكل مفرط، وفي مواقف متعددة، جعلها تنتشر في الأوساط التربوية والاجتماعية، مما أدى إلى إشاعة ثقافة الرضوخ للأمر الواقع، للفشل، دون إبداء أي مقاومة. فينصاع الفرد بسهولة إلى الهزيمة ويتقبلها خائبا مستسلما دون حتى مجرد التفكير في عواقبها، ليصبح الإحباط أمرا مألوفا وملازما، ينساق إليه الشخص ويصبح جزء من حياته، ومن ثمة الاستسلام والوقوع بين مخالب الهزيمة التي تصبح قدرا لا محيد عنه أمام أحداث مختلفة، شخصية كانت أو اجتماعية، كما تصبح شبحا يطارد الفرد ويسيطر على مواقفه ويشل مبادراته الشخصية.

إن ترسيخ عبارة " المهم هو المشاركة" في ذات الفرد، تصبح جزء من إيمانه بحتمية الهزيمة فينساق وراء أوهام ليرجع جميع أسباب الفشل إليه شخصيا، فيشعر بالذنب، ويحتقر قدراته الجسمية والفكرية، ليكتفي في مختلف المباريات والمسابقات والتظاهرات بمجهودات متواضعة ويرتمي بين أحضان الحظ والصدفة والثقافة الغيبية، إلى أن يسير الأمر به إلى الاعتقاد بالخرافة والشعوذة .

ومن كثرة تكرار هذه العبارة، أصبحت المشاركة لدى الفرد هدفا في حد ذاته، فأضحى دون شعور منه يسجل حضوره، دون تعميق التفكير في ما هو مطلوب منه وما ينتظره. وهكذا أصبح المشاركون في مختلف التظاهرات والمباريات يتباهون بالمشاركة غير عابئين بمرارة الفشل والهزيمة، لتبدو العبارة في شكل عزاء وتأبين لموت ضمير وروح قتالية واضمحلال المقاومة والتنافس نحو تحقيق النجاح والنصر والتغلب على الشدائد.

فعند سماع الفرد عبارة " المهم هو المشاركة" يتبادر إلى مخيلته أن الهزيمة والانتصار في تظاهرة معينة سيان، وأن الفشل والنجاح في مباراة معينة سيان، وأن الإحباط والإقدام في مواقف معينة سيان، فيستسلم للصدفة والحظ.

فإذا لم يحقق المرء حتى مقابل مجهود المشاركة، ناهيك عن مجهودات الاستعداد والتداريب، فلم المشاركة أصلا، إذا كان لا فرق بين ما هو سلبي وما هو إيجابي، بين النجاح والفشل، بين العمل والخمول؟

ومن شدة وطأة الإحباط والاستسلام للهزيمة والفشل، الاعتقاد باستحالة الانتصار والنجاح في مختلف الميادين، حيث يفتقد الفرد الروح القتالية ومواجهة الصعوبات والمشاكل في الحياة، فيبدو له تحمل المسؤولية من سابع المستحيلات، جراء فقدان الثقة في النفس والانتقاص من القدرات الشخصية وتلاشي الرغبة في العمل والانتاج.

 فكيف يحقق الفرد النجاح؟ وكيف يسير نحو الفشل؟

 إن الطموح والعزيمة والإرادة من أهم الدوافع للنجاح، حيث من خلالها يسطر الفرد أهدافا في حياته يعمل على تحقيقها مستندا لذلك على خطة وإستراتيجية واضحتي المعالم، معتمدا على ثقته بنفسه ومنكبا على العمل والبذل والعطاء والتحلي بالصبر والاستمرارية لتحقيق المبتغى.

لقد أثبتت البحوث العلمية في مجالي الصحة الجسمية والنفسية أن الفرد يتوفر على طاقة جسمية ونفسية كامنة على شكل استعدادات تدفعه نحو سلوك معين من أجل تحقيق الأهداف التي يرسمها لنفسه.

  وعكس ذلك فإن الفرد يسير لا محالة نحو الفشل. ولو أنه من الصعب تحديد مواصفات الفرد الناجح والفرد الفاشل، حيث إن عناصر المقارنة متعددة ومتشابكة وتختلف باختلاف المجالات الحياتية والتركيبة النفسية للأشخاص وبيئة الانتماء والثقافة السائدة وغير ذلك من العوامل المادية والمعنوية: إن الشخص الناجح عند البعض قد يعد فاشلا عند البعض الآخر، والعكس بالعكس.  
وبالعودة إلى العمود الفقري لموضوعنا " المهم هو المشاركة" فإن الشخص الفاشل عند سماعه هذه العبارة، أي تصور يمنح ذاته؟ كيف يقيم مجهوداته؟ وكيف ينظر إلى واقعه؟ إذ يثبت الواقع والدراسات أن تكلفة الفشل أكبر بكثير من تكلفة النجاح من حيث الجوانب التربوية والنفسية والاجتماعية.

فلننشر ثقافة النجاح الواقعي، ولننبذ ثقافة النجاح الخيالي، ولنرسخها فعلا بين صفوف تلامذتنا وطلابنا.


الترشيح من أجل توظيف عدد من حاملي الشهادات العـــليـــا بقطاع التعليـــم المدرســــي

تبعا للإعلانين الصادرين على التوالي
بتاريخ 17 فبراير 2009 و 24 فبراير 2009 في شأن فتح باب الترشيح من أجل توظيف عدد من حاملي الشهادات العـــليـــا بقطاع التعليـــم المدرســــي اســــتنــادا إلى رسالــــة السيــــد الوزير الأول عدد 0148 بتاريخ 22 يناير 2009 ، تخبر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي -قطاع  التعليم المدرسي – أنه تم تعديل بعض الترتيبات المتعلقة بتنظيم  هذه العملية باعتماد الإجراءات التالية:
 *
توظيف مباشر  لحاملي الشهادات العليا بناء على الشهادة  الجامعية العليا المحصل عليها،حيث  سيتحول الانتقاء  من أجل التوظيف إلى انتقاء توجيهي تقوم اللجنة بناء على نتائج المقابلة باقتراح إسناد المترشح إما مهام التدريس بالتعليم الثانوي بسلكيه أومهاما إدارية تلائم مؤهلاته وقدراته المعرفية والشخصية،وفق مـختلف الدرجات المنصوص عليها بالمرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 الموافق ل10 فبراير2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية أو باقي الأنظمة الأساسية الجاري بها العمل .
  *
رفع عدد المناصب المخصصة للتوظيف بقطاع التعليم المدرسي إلى 697 منصبا موزعا كالتالي:
-  500
منصبا  لمزاولة مهام التدريس في إطار أساتذة  التعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى؛
- 197
منصبا لمزاولة مختلف المهام الإدارية بمختلف المؤسسات التابعة للقطاع.
 *
الاحتفاظ  بمبدأ جهوية الانتقاء بناء على التوزيع المبين  في الجدول، حيث تعتبر جهة إيداع  ملف الترشيح هي جهة التعيين وذلك  في حدود المناصب المخصصة لكل جهة، وفي حالة  تجاوز عدد الترشيحات  للعدد المطلوب فإن للإدارة المركزية صلاحية تعيين الفائض  بالجهات التي لم تستكمل حصتها من  عدد الترشيحات الخاصة بها وذلك بناء على النقط والدرجات المحصل عليها في المقابلة.
 *
تمديد آجال إيداع ملفات الترشيح إلى غاية يوم الأربعاء 18 مارس 2009، على أن يتم تنظيم المقابلات خلال الفترة الممتدة من 23 مارس إلى غاية 27 منه.

 

الإعلان

 

لائحة المرشحين

 

 

 


بلاغ إخباري - من chadli 2009.03.07 @ 5:44 PM

بلاغ إخباري

تخبر النقابات التعليمية : النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش ) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( إ و ش م )  والجامعة الوطنية للتعليم ( إ م ش ) أنها عقدت يوم الخميس 5 مارس اجتماعا بمقر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر حضره  السيد الكاتب العام للوزارة، ومدير الموارد البشرية وعدد من أطر الوزارة تم خلاله تدارس:

موضوع دليل تقييم الأداء المهني وشبكة التنقيط

الملفات العالقة بالقطاع

تفعيل اتفاق فاتح غشت 2007

وبعد نقاش عميق تم الاتفاق على:

توقيف العمل بدليل تقييم الأداء المهني وشبكة التنقيط وإجراء ترقيتي 2008 و2009  على غرار ترقيتي 2006 و 2007.وستصدر الوزارة مذكرة في الموضوع.

عقد اجتماع الأسبوع المقبل للحسم في عدد من الملفات العالقة منها ملف التوجيه والتخطيط وملف الأساتذة المكلفين بمهام إدارية(المادة 109)، وملف ترقية بعض الفئات التي تعرف قاعدتها انسدادا كالمحللين والممونين... ، وكذا تمديد العمل بالمقتضيات الانتقالية في الترقية الداخلية ( 15+6 ).... وتفعيل مقتضيات اتفاق فاتح غشت 2007.

إن النقابات التعليمية الثلاث المشار إليها أعلاه إذ تخبر الشغيلة التعليمية بهذه المستجدات ، وفي إطار مسؤوليتها والتزامها بقضايا رجال ونساء التعليم  فإنها تؤكد  ترفعها عن كل الممارسات التي تسقط العمل النقابي في  مستنقع الادعاءات الكاذبة ، مجددة الالتزام  بالدفاع عن مطالب الأسرة التعليمية في شموليتها في إطار احترام الاتفاقات والالتزامات، مع استعدادها خوض كافة الأشكال النضالية الوحدوية لتحقيق هذه المطالب.

الرباط  في 05 مارس 2009

 

النقابة الوطنية للتعليم          الجامعة الوطنية لموظفي التعليم                     الجامعة الوطنية للتعليم

       (ف.د.ش)                         (ا.و.ش.م)                                       (ا.م.ش)

 


البدايةسابق10 الصفحات السابقة [ 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 ] 6 الصفحات التاليةالتاليالنهاية


^ أعلى ^