كراسة الوضعيات
دليل تدبير أسابيع الإدماج
المناهج التربوية
المفاهيم الأساسية للمقاربة بالكفايات
من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الإدماج





زوار

زوار متصلون حاليا
مفهوم الكفاية
- ¤ من بيداغوجيا الأهداف إلى المقاربة بالكفايات
- ¤ تعريف الكفاية النوعية
- ¤ مميزات الكفاية
- ¤ صياغة كفاية
المفاهيم المرتبطة بالكفاية
تنمية وتطوير الكفايات
إدماج المكتسبات
تقويم التعلمات
المدرسة الجديدة في المرجعية الرسمية
المقاربات بالكفايات
- ¤ مفهوم المقاربة
- ¤ المقاربة الكفاياتية
- ¤ المقاربة الإرغونومية للكفايات
- ¤ مقاربة سوسيولوجيا الشغل للكفاية
- ¤ المقاربة التدبيرية للكفاية
- ¤ المقاربة اللسانية للكفاية
- ¤ المقاربة المعرفية للكفاية
- ¤ المقاربة السسيوبنائية للكفاية
- ¤ المقاربة السوسيو- تاريخية للكفايات
الكفايات في علوم التربية
- ¤ تياران في الكفاية
- ¤ الكفاية في التعليم
- ¤ المعارف المدرسية
- ¤ نحو بيداغوجيات جديدة
- ¤ المدرس والتلميذ: أدوار جديدة
المنهاج والمواصفات والكفايات المستعرضة
المرجع
- ¤ المرجع
الميثاق الوطني للتربية و التكوين
- ¤ مقتطفات من الخطاب السامي لصاحب الجلالة
- ¤ تصميم
- ¤ القسم الأول - المرتكزات الثابتة
- ¤ الغايات الكبرى
- ¤ حقوق وواجبات الأفراد والجماعات
- ¤ التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة
- ¤ القسم الثاني - نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
- ¤ التنظيم البيداغوجي
- ¤ الرفع من جودة التربية والتكوين
- ¤ الموارد البشرية
- ¤ التسيير والتدبير
- ¤ الشراكة والتمويل
- ¤ الخـاتمة
النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي
النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية
- ¤ الجزء الأول-هيأة التأطير والمراقبة
- ¤ الجزء الثاني-هيأة التــــــــــدريس
- ¤ الجزء الثالث-هيأة التسيير والمراقبة
- ¤ الجزءالرابع-هيأة التوجيه والتخطيط
- ¤ الجزء الخامس-هيأة الدعم الإداري و
- ¤ الجزء السادس-مقتضيات مشتركة
- ¤ الجزء السابع-التعيين و الترسيم
- ¤ الجزء الثامن-مقتضيات انتقالية
- ¤ الجزء التاسع- مقتضيات مختلفة
تنظيم المجلس الأعلى للتعليم
- ¤ بيان الأسباب الموجبة
- ¤ الفصل الأول-اختصاصات المجلس
- ¤ الفصل الثاني-تأليف المجلس
- ¤ الفصل الثالث-هيئات المجلس
- ¤ الفصل الرابع-الوسائل المالية والإدارية
- ¤ الفصل الخامس-النظام الداخلي
اللاتمركز الإداري
- ¤ الباب الأول- تنظيم القطاعات الوزارية
- ¤ الباب الثاني-اختصاصات الإدارات المركزية والمصالح اللاممركزة
- ¤ الباب الثالث-مسطرة تنظيم القطاعات الوزارية
اختصاصات وتنظيم الوزارة
دليل الشؤون التأديبية
- ¤ الباب الأول: المخالفات الإدارية
- ¤ الباب الثاني-العقوبات التأديبية
- ¤ الباب الثالث-الإجراءات المسطرية
- ¤ الباب الرابع-نماذج المطبوعات
- ¤ الباب الخامس-المستندات القانونية والتنظيمية
- ¤ الباب السادس-اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء
الجزء الأول الاختيارات والتوجهات التربوية العامة
الجزء الثاني المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي
دليل الحياة المدرسية
دليل مشروع المؤسسة
إعادة الإتصال
---
720 أعضاء
متصل
التفكير
النقدي و المدرس ، أية ممارسة ؟
دراسة للأستاذ : عبد العزيز قريش ـ فاس (2)
4 ـ تحديدات إجرائية : في ظل الإبستيمولوجيا يطرح التساؤل مصطلحاته
الرئيسية للتحديد الإجرائي كالتالي:
4 . 1 ـ التفكير : سيرورة
ميكانيزمات و آليات و علاقات عقلية منتجة للفكر و الفعل
.
4 . 2 ـ النقد : آلية اكتشاف مواطن الخلل و طرح
البديل .
4 . 3 ـ التفكير النقدي : سيرورة
إنتاج آلية اكتشاف الاختلالات الموضوعية و المنهجية في
الفكر و الفعل .
4 . 4 ـ المدرس : المعلم الذي يمارس التدريس
بالسلك الأول من التعليم الأساسي المغربي .
4 . 5 ـ الممارسة :
أجرأة التفكير النقدي في مهام المدرس .
5 ـ جدية التساؤل : تنحصر في منحيين ، منحى
نظري و آخر علمي .
5 . 1 ـ الحد النظري : بما أن المنهاج الدراسي المغربي
حول الدراسات المنجزة حوله ، تدل على أنه موضوع . في غياب نظرية فلسفية تربوية و
نفسية و اجتماعية معينة وواضحة ، بل موضوع في إطار نظري خليط ـ هجين ـ من مقتطفات
من نظريات تربوية و نفسية لا تراوح الجانب اللغوي إلى الجانب الجوهري و الشكلي و
الإجرائي ، خلال الإطار الديداكتيكي منه الذي قام قام وفق بيداغوجيا الأهداف ضمن
النظرية السلوكية ، و ضمن ضبابية كثيفة تحجب جوهر هذه البيداغوجية
عن أغلبية المدرسين ،ومن ثم فامتلاك نظرية واحدة مطروحة في الحقل التربوي التعليمي
المغربي ـ على افتراض وجودها ـ في الحد الأدنى ، و ضبط تفاصيلها من قبل
المدرس و من جاراه من أهل التربية و التعليم ركن أساس و رئيس في تكوين فكره النقدي
، و الرؤية التساؤلية التفحصية
الاستفهامية في أداء مهامه ، حيث تتيح له النظرية آليات
النقد البناء في مقاربة إشكاليات و تعقيدات المنهاج الدراسي في تساوق مع إشكالية
الممارسة الصفية . " فالإنسان الذي لا يتقن النظرية ، و الذي لا يلم بجميع
خفاياها ، لا يقدر ، موضوعيا على نقدها . فغياب الفكر النقدي ليس سبب تأخرنا في
ميدان العلوم الاجتماعية ، بل هو نتيجة موضوعية لعدم
تعاطينا جديا مع المسألة النظرية " .
فالتربية / التعليم تحتاج اليوم أكثر من البارحة مراجعة نقدية شاملة في بناها ، و
أهدافها ، و مناهجها ، و استراتيجياتها ، و آليات أدائها ، من قبل المدرس قبل
المراجعة المركزية التي تقوم بها المؤسسة الرسمية ، و
هي ليست مراجعة تقوم على تحديث و تجديد المباني و المعينات البيداغوجية
و الوسائط الديداكتيكية ، و ترميم البرامج الدراسية
فحسب ، و إنما تقوم على تحديث العقل البشري ، و بنائه على أسس الحرية ، و الوعي
الحضاري ، و الإنتاج و الإبداع بشروط العقلانية و الموضوعية و الترشيد و النقد
البناء و العلمية و الإجرائية .ضمن إطار واضح و مستنير ، و محاط بالمعايير القيمية للهوية الإسلامية ، و لا يتم ذلك إلا من خلال الاطلاع
على النظريات الموجودة في الساحة التربوية التعليمية و الاجتماعية ، و محاولة
تكييف إجرائياتها وفق المعطى الواقعي الوطني . بل نذهب
إلى أبعد من هذا الطرح ، حيث نتمنى على التربويين تأسيس نظرية مغربية في الميدان
التربوي يقوم عليها بنيانه .
و ضمن هذا الإطار يمكن تحريك التساؤل بين النظريات السائدة في علم النفس التربوي ،
و سوسيولوجيا التربية تعقب إدعاءات المنهاج الدراسي في
تبنيه مباىء و أسس هذه النظرية ، و التساؤل عن مدى و
جود التفكير النقدي لدى المدرسة نظريا و تطبيقيا .
5 . 2 ـ الحد العلمي :
" هل يشك أحدنا أن صيغة السؤال أو الاستفهام كانت ، و ما زالت ، هي دائما
قطرة أول الغيث و مفتح الطريق اللانهائي أمام المعرفة الإنسانية ؟ لا أضن ... فنحن
لو حاولنا مثلا البحث عن صيغة أخرى نضع فيها الجملة السابقة ، لما وجدنا سوى
الصيغة نفسها ، صيغة الاستفهام ، و أنه لمثال وحيد لعله ساذج ، على المكانة التي
يحتلها هذا الفعل الإنساني الخلاق ، فعل السؤال فهو أعظم مفردات اللغة ، وهو الفعل
الذي تملك الإنسان بفضل قدرته المتفردة بين الكائنات على التطور أو التغيير من حال
إلى حال . فمع ظهور أول علامات الاستفهام ، انفتحت أما العقل البشري طاقة الحوار ،
و تعرف عقله على آلية الاحتمال ، و طرائق البحث عن الجوهر أو العلة ، فلا توجد
أمام الحيوان مثلا سوى علة واحدة للشيء ، و هي علة شرطية قاطعة ، تعمل على النمط
الطبيعي ، أمام القالب ، أو رد الفعل المباشر. و مع تعدد العلل و الأنماط و
القوالب ، و تداخل احتمالات الإجابة أو ردود الفعل ، تطور الخيال البشري ، فقد
أصبح مجازيا عير مباشر مما يسمح لنا في إطار أول قطرة الغيث ، و مفتاح الطريق
اللانهائي أمام المعرفة الإنسانية أن نحاصر التساؤل بفرضيتين و أخرتين بديلتين .
الفرضيات الصفرية : و تتمثل بــ :
5 . 2 . 1 ـ ( ف .ص .أ ) : المنهاج الدراسي مبني على نظريات فلسفية علمية تربوية
نفسية اجتماعية معينة ، نفيا للواقع الذي يقوم العكس .
5 . 2 . 2 ـ ( ف . ص . ب ) : المدرس يمتلك كفاية التفكير النقدي و يؤجرؤه في ممارسته الصفية ، خلافا لما يدعي عليه به .
الفرضيات البديلة : و تتمثل بــ :
5 . 2 . 3 ـ ( ف . ب . أ ) : المنهاج الدراسي مرتجل غير مبني على نظريات
فلسفية علمية تربوية نفسية اجتماعية معينة طبقا للواقع المعيش
.
5 . 2 . 4 ـ ( ف . ب . ب ) : المدرس لا يمتلك كفاية التفكير النقدي ،
و لا يؤجرؤه في ممارساته الصفية كما يدعى عليه به .
إلى أي حد تصدق الفرضيات الصفرية أو البديلة ؟
وطر : نتوقع من فتح هذا التساؤل على البحث أن تموضع
إجابته ـ من قبل مفكرينا و باحثينا ـ التفكير النقدي في كفايات
المدرس في النقد الإبستيمي و أجرأته في واقعه . و حتى
تجعل ـ أي الإجابة ـ من الأداء المهني المتميز المرجع الأساسي في تعريف الهوية
الشخصية ، باعتبارها هوية مهنية منتجة في المقام الأول ، وليست حسبا أو نسبا . كما
تجعل من الإنجاز معيار القيمة الذاتية و المجتمعية على حد سواء
، فالتميز في الأداء هو صانع القيمة . و محدد المكانة ، بل ورافعها إلى
مراتبها العليا . إنها قوة الجدارة Power of merit التي
تصنع من حيث تعريفها ذاته ، و لا تعطي هبة أو تنال خطأ
أو خطوة .
لقد بدلت المجتمعات المتقدمة جهودا كبيرة لتحويل معيار القيمة من المكانة و الخطوة
، إلى التمهين و التميز في الإنجاز حتى أصبح الشرف
المهني هو المرجع في تقدير إنسان تلك المجتمعات لقيمته و حكمه على سلوكه ، و حين
يقال عن عمل ما (( أنه حقا إنجاز مهني متميز يمثل ذلك أعلى مراتب تحقيق الذات ،
تلك هي إحدى التحولات الثقافية الكبرى التي أنجزتها المجتمعات المتقدمة في عمليات
التنشئة و هو ما جعل نهضتها ممكنة و ساعدها على احتلال مواقع ريادية ، لقد أصبحت
ثقافة الإنجاز في تلك المجتمعات تشكل "النظرة إلى العالم" World view التي
تحدد التوجه و المعيار في التنشئة كما في التعليم و التدريب ، حين يشب الطفل في
تلك المجتمعات لا يرى لذاته من مفهوم سوى مفهوم الإنسان المنجز ، و حين يتطلع إلى
مكانته ، لا يرى سبيلا إليها جدارة الأداء ، الأداء الذي تحتل برؤيته النظرية
النقدية لتقويمه و تطويره .
أعلى